hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

exclusive
 فيديو - روزينا لاذقاني تكشف أسرارا من حياتها للمرة الأولى عبر "المشهد"

آخر تحديث:

المشهد

فيديو - روزينا لاذقاني تكشف أسرارا من حياتها للمرة الأولى عبر "المشهد"
play
روزينا لاذقاني تكشف قصة الخطين الأحمرين وموقفها من العمل الفني
verticalLine
fontSize
في حوار صريح مع الإعلامية هبة حيدري ضمن بودكاست "منا وفينا" عبر قناة ومنصة "المشهد"، تحدثت الفنانة وعضو مجلس الشعب السوري روزينا لاذقاني عن محطات مختلفة من حياتها، بدءًا من دخولها مجلس الشعب، مرورًا بقصة شقيقها رامز الذي استشهد خلال سنوات الثورة، وصولًا إلى تجربتها في الوسط الفني وما واجهته من ضغوط، إلى جانب رؤيتها للمرحلة المقبلة.

لحظة دخول مجلس الشعب.. كان فيها من كل شيء

وصفت روزينا لاذقاني لحظة دخولها مجلس الشعب السوري في يوليو 2026 بأنها كانت لحظة استثنائية حملت مشاعر متناقضة، بين الحزن والفخر والفرح والرهبة.

وقالت: "كان فيها من كل شي، يعني كانت مزيج من المشاعر، كان في حزن وكان في فخر وكان في فرح وكان في رهبة، رهبة هذا المكان، وبنفس الوقت فخورة كتير".

وأوضحت أن أكثر ما استوقفها في تلك اللحظة كان رؤية العلم السوري مرفوعًا في البرلمان، مشيرة إلى أن ذاكرتها عادت إلى المظاهرات التي شهدتها مدينة حماة ومدن سورية أخرى، وإلى الهتافات التي كانت تطالب بالحرية.

وأضافت أنها تمنت لو أن الأشخاص الذين فقدوا حياتهم يستطيعون مشاهدة تلك اللحظة.

ورغم انتقالها من المجال الفني إلى العمل البرلماني، أكدت روزينا لاذقاني أنها لم تكن تمتلك طموحًا سياسيًا في الأساس، قائلة: "أنا حدا إلي بالشق الفني وعملي درامي وما عندي طموح سياسي أبدا، ولا كنت أفكر بيوم من الأيام".

لكنها تحدثت في الوقت نفسه عن شعورها بالمسؤولية تجاه الناس، ورغبتها في أن يكون مجلس الشعب صوتًا حقيقيًا لهم.

إعادة بناء سوريا.. السلم الأهلي والمحاسبة

تحدثت روزينا لاذقاني عن الملفات التي ترى أنها تمثل أولويات المرحلة الحالية، معتبرة أن سوريا أمام عملية إعادة بناء واسعة تشمل مختلف القطاعات والمستويات.

وقالت: "نحن بلد مدمرة بالكامل لكل القطاعات وعلى كل المستويات"، مشيرة إلى أن من أبرز الأولويات في هذه المرحلة إعادة الإعمار، وتحسين الوضع المعيشي، والعدالة الانتقالية، إلى جانب معالجة أوضاع السوريين الذين ما زالوا يعيشون في المخيمات.

وفي حديثها عن السلم الأهلي والمصالحة الوطنية، شددت على ضرورة أن تسير المصالحة بالتوازي مع المحاسبة، وقالت: "المصالحة الوطنية مهمة، ولكن بالتوازي مع المحاسبة، يعني محاسبة المجرمين وكل من تورط بالدم السوري".

وأكدت أن السوريين بحاجة إلى التكاتف من أجل إعادة بناء بلدهم، وأن السلم الأهلي يمثل قضية أساسية في هذه المرحلة.

شقيقها رامز.. الجرح الذي غيّر حياتها

احتل شقيق روزينا لاذقاني، رامز، مساحة كبيرة من الحوار، بعدما تحدثت عن رحيله خلال سنوات الثورة، وكيف تركت تلك الحادثة أثرًا عميقًا في حياتها.

روت أن شقيقها انضم في بدايات الثورة إلى الحراك السلمي، قبل أن يلتحق لاحقًا بالثوار، بعدما تحول قمع المظاهرات إلى استخدام العنف والسلاح.

وأوضحت أن العائلة لم تكن على تواصل دائم معه بسبب المخاوف الأمنية، قبل أن تعرف لاحقًا أنه اعتُقل مع مجموعة من رفاقه.

وبحسب روايتها، وصلت العائلة إلى خبر وفاته عن طريق شخص كان معه في فرع 215، حيث علموا لاحقًا بما تعرض له هناك.

وعن مكانة رامز في حياتها، قالت: "هو كان أخي، بس بنفس الوقت أنا فارق العمر بيني وبينه سنة ونص، فكنا نحن رفاق كتير، وفيه هيك اتصال روحي قوي بيننا".

وتحدثت عن آخر مرة رأته فيها، عندما كان يستعد للانضمام إلى الشباب الذين قرروا القتال، قائلة إنها كانت تخشى في داخلها أن تخسره.

أما لحظة وصول خبر استشهاده، فوصفتها بكلمات مباشرة: "فقدت إحساسي بنفسي وبالزمان وبالمكان".

وأكدت أن رحيله غيّر نظرتها إلى الحياة، وأنها أصبحت ترى الكثير من الأمور التي كانت تزعجها في السابق على أنها صغيرة ولا تستحق الغضب أو الانشغال بها.

العدالة وحق المفقودين

في حديثها عن حق شقيقها، ربطت روزينا قضيته بقضية المعتقلين والمفقودين والمهجرين، معتبرة أن استعادة الحقوق تمر عبر المحاسبة.

وقالت: "مثل ما بيرجع حق كل المفقودين، كل المعتقلين وكل المهجرين، بالمحاسبة".

وفي الوقت نفسه، تحدثت عن إيمانها بأن العدالة الكاملة قد لا تتحقق على الأرض، قائلة: "أنا متصالحة مع فكرة أنه ما في عدالة كاملة على الأرض"، قبل أن تؤكد إيمانها بعدالة السماء.

وعن الرسالة التي يمكن أن يوجهها رامز، وغيره من الذين فقدوا حياتهم، إلى سوريا الجديدة، قالت إن الحفاظ على أهداف الثورة يجب أن يبقى حاضرًا، وحددت هذه الأهداف بالحرية والكرامة والعدالة، مضيفة: "هدول هن البوصلة تبعنا".

كما شددت على ضرورة عدم نسيان عذابات السوريين الذين فقدوا حياتهم أو اعتُقلوا أو اختفوا قسرًا، بالتزامن مع العمل على بناء البلد من جديد.

من الفن إلى البرلمان.. لجان الحريات والثقافة

أكدت روزينا لاذقاني أن وجودها في مجلس الشعب لا ينفصل عن تجربتها السابقة كفنانة وعن القضايا التي عايشها السوريون خلال السنوات الماضية. وهي حاليًا عضو في لجنتي الحريات العامة وحقوق الإنسان، والثقافة والفنون، وهما مجالان قالت إنهما قريبان من اهتماماتها.

وعن لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان، قالت: "حقيقة أنا سعيدة كثير بوجودي ضمن هاي اللجنة، وهي كانت رغبتي حقيقة"، موضحة أن الحرية والكرامة وحقوق الإنسان بالنسبة إليها الأساس لبناء مجتمع عادل وآمن.

وأضافت روزينا لاذقاني أن العمل داخل اللجنة يفترض أن يتجه إلى سن القوانين والتشريعات التي تعزز هذه المفاهيم.

أما لجنة الثقافة والفنون، فتتعلق بالنسبة إليها بقطاع تعرفه جيدًا، وهو قطاع الفن والدراما. وقالت إن قطاعات عديدة في البلاد تعرضت للتدمير خلال السنوات السابقة، ومن بينها القطاع الفني، مشيرة إلى أن الدراما تحديدًا كانت، بحسب وصفها، في انحدار شديد خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى الموضوعات المطروحة أو آلية التعامل مع الفنانين والفنيين.

وتحدثت روزينا عن جوانب مختلفة من واقع العمل الفني، من بينها الأجور المتدنية، والواسطة، والتزكية، وما وصفته بإمكانية وصول الأمر أحيانًا إلى ابتزاز الفنانين والفنيين.

وأوضحت أن الظروف المعيشية الصعبة قد تدفع بعض العاملين في المجال الفني إلى قبول شروط لا تتناسب مع رغباتهم، لأن الفن بالنسبة إلى بعضهم هو مصدر الدخل الوحيد.

وعن تجربتها الشخصية، أشارت روزينا لاذقاني إلى أنها تلقت عروضًا لم تكن أجورها مناسبة لحجم الشخصية أو كمية العمل والجهد المطلوب، معتبرة أن الجانب المادي هو أحد أكثر الجوانب التي يمكن الضغط من خلالها على الفنان.

وأكدت أن المشكلة لا تتعلق فقط بقيمة الأجر، وإنما أيضًا بطريقة التعامل مع الفنان، وقالت إن بعض شركات الإنتاج أو مديري الإنتاج قد ينظرون إلى التعاقد مع الفنان باعتباره صفقة، ويكون الهدف أحيانًا الحصول على فنان معين بأجر أقل.

ما رح مثله.. موقف روزينا لاذقاني من مبرري النظام السابق

وعند سؤالها حول ما إذا كانت ستصبح صوتًا للفنانين السوريين في مجلس الشعب، أوضحت روزينا لاذقاني أن تمثيلها لا يقتصر على الفنانين، وإنما يشمل كل السوريين، لكنها تحدثت بوضوح عن موقفها من الأشخاص الذين برروا جرائم النظام السابق أو دافعوا عنه.

وقالت: "أي شخص سوري ما كان واقف مع الشعب السوري، وما كانت تعنيه أوجاع السوريين، وما كان همه بأنه يمثل الشعب السوري، فأكيد ما رح مثله".

وحين سُئلت عن الفنانين الذين تقصدهم، رفضت ذكر أسماء، لكنها أوضحت أن موقفها مرتبط بما قاله هؤلاء الأشخاص وما أعلنوه من مواقف، وليس بحياتهم الخاصة. وأضافت: "الموضوع ماهو موضوع شخصي، موضوع أخلاقي، موضوع وطني".

كما فرقت بين من لم يعبر عن موقف صريح، وبين من خرج إلى العلن لتبرير أفعال النظام والدفاع عنه، معتبرة أن لكل موقف دلالته، وأن الشعب السوري هو من يحكم في النهاية على هذه المواقف.

وتطرقت كذلك إلى الفنانين الذين قدموا اعتذارات خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة: "«أنا مع أي شيء بيرضيه الشعب السوري"، لكنها شددت على أن المواقف ليست واحدة، وأن الاعتذار أو التصريح لا يساوي بالضرورة موقف من كان يبرر أو يدافع عن النظام.

سنوات العمل.. والخطين الأحمرين

كشفت روزينا لاذقاني أن تجربتها خلال سنوات الثورة لم تكن قائمة على وجودها الدائم في مناطق المعارضة أو ابتعادها عن سوريا، موضحة أنها كانت في دمشق منذ عام 2008 عندما انتقلت إليها للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وبقيت هناك خلال السنوات الأولى من الثورة.

وبعد استشهاد شقيقها، قررت العائلة مغادرة البلاد، لكنها استمرت في العمل بين دمشق وبيروت، وقالت إنها عملت في أجزاء من مسلسل "الهيبة" إلى جانب أعمال أخرى، قبل أن تعود لاحقًا إلى سوريا.

وبحسب ما روته، وصلتها بعد عودتها معلومة من أحد أصدقائها تفيد بأن اسمها كان يواجه رفضًا عند ترشيحها لبعض الأعمال، وأن هناك "خطين حمر" تحت اسمها.

لم تعتبر روزينا لاذقاني الأمر سببًا للتوقف، وقالت: "أنا بالنسبة إلي أحسن إنه ما يبعتوا لي، وأنا هيك خالص متصالحة مع الفكرة".

وأكدت أنها لم تكن مستعجلة على العمل، وأنها تفضل اختيار ما يقنعها ويرتاح له ضميرها، لكنها أقرت في الوقت نفسه بأنها قبلت في مراحل معينة أعمالًا لم تكن على مستوى تطلعاتها، لأن التمثيل كان مصدر دخلها.

أما عن وصف هذه الأعمال بأنها "عقاب صامت"، فقالت إنها لا تعرف إن كان هذا هو الوصف الدقيق، لكنها أقرت بوجود أعمال لم تستمتع بها بالشكل الكافي، في مقابل أعمال أخرى اختارتها لأنها أحبتها واستمتعت بها.

بين البرلمان والتمثيل.. مرحلة جديدة في حياة روزينا

مع انتقالها إلى مجلس الشعب، تقول روزينا لاذقاني إن حياتها تغيرت بشكل كامل، ليس بسبب اللقب بحد ذاته، وإنما بسبب حجم المسؤولية والضغط المرتبطين بالمهمة الجديدة.

وتقول إن حياتها قبل ذلك كانت أكثر هدوءًا، وكانت تقضي يومها بين العمل والرياضة والأصدقاء، أو تفضل أحيانًا البقاء بمفردها.

أما اليوم، فتقول إن المرحلة تتطلب منها تركيز عالي، وبحث، وتعلم، وشغل، واجتماعات، مؤكدة أن العمل البرلماني أخذ مساحة كبيرة من وقتها واهتمامها.

ورغم ذلك، لا ترى روزينا لاذقاني أن عضويتها في مجلس الشعب تتعارض مع استمرارها في التمثيل. وأوضحت أنها شخصية انتقائية في اختيار أعمالها، وقد تكتفي بعمل واحد خلال العام، مشيرة إلى وجود نص جديد وصفته بأنه معقول جدًا، مع انتظار اكتمال تفاصيل المشروع.

المخيمات واللاجئون.. قضية تحتل الأولوية

توقفت روزينا لاذقاني عند تجربتها مع اللاجئين والنازحين، وتحدثت عن شعور مختلف عايشته عندما كانت داخل أحد المخيمات، وهي تعرف أنها ستعود في نهاية اليوم إلى منزلها، واصفة الشعور بأنه صعب جدًا.

لكنها تحدثت أيضًا عن أشخاص اختاروا البقاء في ظروف صعبة رغم امتلاكهم فرصًا للذهاب إلى أماكن أكثر أمانًا واستقرارًا.

وأشارت إلى شباب تركوا التعليم والدراسة وكرسوا أنفسهم للاستعداد للحظة التي تتحرر فيها سوريا.

ومن هنا، أكدت أن قضية المخيمات والأشخاص الذين يعيشون فيها من القضايا التي ترى أنها تحتاج إلى اهتمام ومسؤولية.

روزينا لاذقاني بعيدًا عن البرلمان.. الزواج يأتي بعد التفاهم

في الجزء الشخصي من الحوار، تحدثت روزينا لاذقاني عن تجربتها العاطفية السابقة، موضحة أن انتهاء العلاقة لم يكن بسبب غياب الحب، وإنما بسبب غياب التفاهم.

وقالت: "الحب شيء والتفاهم شيء مهم كثير، إنه الشخصين يكونوا متفاهمين. التفاهم هو اللي بيخلي الحب يستمر".

وأوضحت أنها مرت في تلك الفترة بمرحلة من التخبط وعدم معرفة ما تريده من نفسها أو من الشخص أو من العلاقة، معتبرة أن ذلك أدى في النهاية إلى فشل التجربة.

أما عن الزواج، فأكدت أنها ليست ضد الفكرة، بل تميل بطبيعتها إلى الاستقرار، لكنها لا تريد الزواج لمجرد أن الزواج أصبح مطلوبًا أو متوقعًا منها. وقالت: "بدي الزواج يكون هو نتيجة هدف، نتيجة تفاهم، نتيجة انسجام، نتيجة إحساسي بأنه هذا الشخص أنا عن جد حابة كفي معه حياتي".

وعن صفات الرجل الذي يمكن أن يجذبها، قالت إنها تحب الرجل الذي لا تلفت انتباهه أي امرأة بسهولة، موضحة أنها تميل إلى الشخص الصعب الذي لا ينجذب لمجرد الشكل أو الشهرة.

كما تحدثت عن فكرة الفارق المادي بين الرجل والمرأة، وقالت إنها لا ترى مشكلة في أن يكون الرجل متفوقًا ماديًا على المرأة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تحب أن تكون في علاقة تشعر فيها بالراحة والدلال.

news_suggested_videos_لبنانية تركت المكتب لتقول للشباب: عودوا إلى الأرض!
play