hamburger
userProfile
scrollTop

كل ما تريد معرفته عن الهجرة إلى أميركا.. كيف تحصل عن طريق الزواج؟

المشهد

شهدت الولايات المتحدة موجات كبيرة من الهجرة العشوائية من القرن الـ19 حتى العام 1920
شهدت الولايات المتحدة موجات كبيرة من الهجرة العشوائية من القرن الـ19 حتى العام 1920
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الولايات المتحدة على رأس قائمة الدول المستقبلة للمهاجرين.
  • الهجرة في المفهوم الأميركي تركز على اندماج الثقافات المتنوعة.
  • منح ما يصل إلى 675000 تأشيرة هجرة دائمة سنويا عبر فئات مختلفة.
  • تختلف أنواع الهجرة بينها هجرة لم الشمل وهجرة العمل وهجرة إنسانية وهجرة اللجوء.

يسعى العديد من الأشخاص حول العالم للحصول على تأشيرة الهجرة إلى أميركا لأسباب متعددة. ففي عام 2019، شكل المهاجرون 13.7% من إجمالي سكان الولايات المتحدة، مع أكثر من 44.9 مليون مهاجر يعيشون في الولايات المتحدة في ذلك الوقت.

ويتزايد عدد الأشخاص الذين يهاجرون إلى الولايات المتحدة سنويا وبالتالي، تتزايد النسبة أيضا. لكن كيف بدأت الولايات المتحدة باستقبال المهاجرين؟ وما هي الأسباب الرئيسية للهجرة إلى أميركا؟ وكيف يمكن التقديم على طلب الهجرة إلى أميركا؟ العديد من الأسئلة الأخرى تجدون إجاباتها في هذا التقرير.

الهجرة إلى أميركا

الهجرة هي العملية التي يصبح فيها الشخص مقيما دائما أو مواطنا في بلد آخر، ويتمتع بكافة الحقوق الاجتماعية والسياسية التي يحق لمواطني الدولة الحصول عليها.

وتعد تجربة الهجرة طويلة ومتنوعة وأدت في كثير من الحالات إلى تنمية مجتمعات متعددة حول العالم، إذ باتت الكثير من الدول تتمتع بمجموعة متنوعة من الثقافات والأعراق التي نشأت من فترات الهجرة السابقة، وشكّلت كذلك فوائد اقتصادية واجتماعية وسياسية كثيرة للدول.

في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، برزت الهجرة إلى حد كبير نتيجة لحركة اللاجئين التي أعقبت تلك الحرب، وخلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، زادت الهجرة العشوائية من مناطق في آسيا وإفريقيا إلى مراكز الإمبراطوريات السابقة، مثل المملكة المتحدة وفرنسا.

ففي المملكة المتحدة على سبيل المثال، أعطى قانون الجنسية البريطاني لعام 1948 المواطنين في الأراضي الاستعمارية السابقة للكومنولث (نحو 800 مليون شخص) الحق في الجنسية البريطانية.

ولعب المهاجرون دورا حيويا في إعادة بناء البنية التحتية لأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، من خلال العمل في الصناعات الثقيلة والخدمات الصحية والنقل. ومع ذلك، فقد عانوا من التمييز الذي ساهم في بعض البلدان في عزل الجماعات العرقية والأقليات.

وحاولت بعض الدول التعامل مع الإقصاء الاجتماعي للمهاجرين عن طريق الحد من الهجرة المستقبلية، بينما تعاملت دول أخرى معها بـ "بوتقة" أكثر شمولا تركز على اندماج الثقافات المتنوعة في فهم واحد متماسك للمواطنة. وكان هذا النهج جزءا لا يتجزأ من فكرة المواطنة في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يُقسم المهاجرون الذين يحملون الجنسية الأميركية بالولاء لمكان إقامتهم الجديد.

تاريخ الهجرة إلى أميركا

شهدت الولايات المتحدة الأميركية موجات كبيرة من الهجرة العشوائية خلال الحقبة الاستعمارية، وتحديدا خلال الجزء الأول من القرن الـ19 حتى العام 1920.

وجاء العديد من المهاجرين إلى أميركا بحثا عن فرص اقتصادية أكبر، وبينما وصل البعض مثل الحجاج في أوائل القرن الـ17 بحثا عن الحرية الدينية، وجاء مئات الآلاف من الأفارقة المستعبدين إلى أميركا قسرا، خلال الفترة الممتدة من القرن 17 إلى القرن 19.

وكان أول تشريع فيدرالي مهم يُقيِّد الهجرة إلى أميركا هو قانون الاستبعاد الصيني لعام 1882، إذ نظمت الولايات الفردية الهجرة قبل افتتاح جزيرة إليس وهي أول محطة هجرة فيدرالية في البلاد افتتحت عام 1892.

وكانت أول من يدوس أرض تلك الجزيرة المراهقة آني مور من مقاطعة كورك بأيرلندا، إذ قطعت المحيط الأطلسي خلال رحلة استغرقت تقريبا أسبوعين مع شقيقيها الأصغر سنا. وعملت آني في وقت لاحق في الجانب الشرقي السفلي من مدينة نيويورك.

ومنذ عام 1910 وحتى عام 1940، افتتحت الولايات المتحدة مرفق الهجرة الرئيسي على ساحلها الغربي بمساحة تبلغ نحو 740 فدانا (300 هكتار)، وتقع في خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، وسميت جزيرة آنجل.

كانت جزيرة آنجل المرفق الرئيس للهجرة والترحيل، حيث تم احتجاز نحو 175 ألف صيني ونحو 60 ألف مهاجر ياباني في ظل ظروف قمعية، من أسبوعين إلى 6 أشهر، قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة.

وحتى العام 1965، أصدرت الولايات المتحدة قوانين جديدة تنهي نظام الحصص الذي كان يفضل المهاجرين الأوروبيين، إذ بات ينحدر غالبية المهاجرين في البلاد من آسيا وأميركا اللاتينية.

والآن، تعد الولايات المتحدة على رأس قائمة الدول المستقبلة للمهاجرين، إذ بحسب إحصاءات حديثة، مثل المهاجرون 14.2% من إجمالي سكان البلاد، وهي أعلى نسبة في 112 عاما.

كما تضاعفت نسبة المهاجرين من سكان الولايات المتحدة منذ عام 1990 (7.9%) وتضاعفت 3 مرات منذ عام 1970 (4.7%).

قانون الهجرة إلى أميركا

يعتمد قانون الهجرة الأميركي على مبادئ معينة وهي:

  • لم شمل العائلات.
  • قبول المهاجرين ذوي المهارات القيمة للاقتصاد الأميركي.
  • حماية اللاجئين وتعزيز التنوع.

يُطلق على مجموعة القوانين التي تحكم سياسة الهجرة الأميركية قانون الهجرة والجنسية (INA). ويسمح INA للولايات المتحدة بمنح ما يصل إلى 675 ألف تأشيرة هجرة دائمة كل عام عبر فئات التأشيرات المختلفة.

علاوة على هذه التأشيرات، لا يضع قانون الهجرة والجنسية الأميركية حدا للقبول السنوي لأزواج وأولياء الأمور والأطفال دون سن 21 عاما من مواطني الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، يُطلب من رئيس الولايات المتحدة كل عام التشاور مع الكونغرس وتحديد رقم سنوي من اللاجئين الذين سيتم قبولهم من خلال برنامج قبول اللاجئين الأميركي.

وبمجرد أن يحصل الشخص على تأشيرة هجرة ويأتي إلى الولايات المتحدة، يصبح مقيما دائما قانونيا (LPR).

في بعض الظروف، يمكن لغير المواطنين الموجودين بالفعل داخل الولايات المتحدة الحصول على حالة LPR من خلال عملية تُعرف باسم "تعديل الحالة".

أسباب الهجرة إلى أميركا

تختلف الأسباب التي تجعل الفرد يفكر بالانتقال من بلده للعيش في الولايات المتحدة، فالبعض يسعى إلى حياة أفضل والبعض الآخر يُضطر للذهاب هربا من مشاكل سياسية أو اجتماعية، من بين الأسباب الشائعة للهجرة إلى الولايات المتحدة:

  • الهجرة إلى أميركا لفرص عمل أفضل

أحد أبرز الأسباب التي يهاجر بسببها الأشخاص، هي العثور على وظيفة أفضل. ففي بعض الأحيان، تكون فرص العمل في الولايات المتحدة أفضل مقارنة بما لدى المهاجرين في بلدانهم الأصلية.

في كثير من الأحيان، ينتقل المهاجرون إلى مناطق ذات أجور أعلى وعدد أكبر من الوظائف المتاحة. هذا لا يساعد المهاجرين على بناء حياة أفضل لأنفسهم فحسب، أو أن يكونوا قادرين على إرسال الأموال إلى عائلاتهم، بل يساعد أيضا سوق العمل في الولايات المتحدة.

  • الهجرة إلى أميركا لظروف معيشية أفضل

عندما يفكر الأجانب في الولايات المتحدة، فإنهم يرون أنها الجنة التي توفر حياة مثالية. على الرغم من أن الأمور ليست مثالية في الولايات المتحدة، إلا أن المهاجرين يبحثون عن مستوى معيشي أعلى، إذ من الممكن الحصول على فرص أفضل عندما يتعلق الأمر بوظائفهم وتعليمهم وصحتهم، وبذلك يمكنهم أيضا المساهمة بنجاح في المجتمع.

والأفضل من ذلك، قد تبدو الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أفضل مما هي عليه في بلد المهاجر الأصلي، إذ يحتاج الكثير من الناس إلى مكان يمكنهم فيه الاستمتاع برعاية عالية الجودة، ويُعد هذا سببا آخر وراء قرار بعض الناس الهجرة إلى أميركا.

  • الهجرة إلى أميركا لتعليم أفضل

في الولايات المتحدة الأميركية هناك العديد من الجامعات المرموقة، والعديد من الفرص التعليمية للذين يرغبون في مواصلة دراستهم. كذلك، الكثير من الآباء يرغبون في حصول أطفالهم على تعليم أفضل، ويعتبرون أن الولايات المتحدة هي الخيار الأمثل لهذا السبب.

لا يمنح هذا الطلاب الكثير من الفرص للعثور على ما يرغبون به من برامج دراسية وحياة تعليمية فحسب، بل سيساعدهم أيضا في بناء مستقبل واعد. يختار بعض الطلاب الهجرة إلى أميركا حتى يتمكنوا من التسجيل في برامج قد لا تتوفر في بلدانهم.

  • الهجرة إلى أميركا للهروب من الاضطهاد والعنف

بالنسبة للعديد من الأفراد، تبدو الولايات المتحدة كواحدة من أكثر الأماكن أمانا للعيش، بغض النظر عن العرق أو المعتقدات الدينية.

ففي أوقات الاضطهاد الديني والعرقي، يعتقد المواطنون غير الأميركيين أن الولايات المتحدة أكثر أمانا لهم من بلدانهم، لذلك كثير من الناس يهاجرون إلى الولايات المتحدة هربا من الحروب والعنف.

إذا استوفى شخص شروط اللاجئ، فقد يتمكن من الحصول على وضع اللاجئ والبقاء في أميركا كحالة إنسانية.

  • الهجرة إلى أميركا للم شمل العائلة

لم الشمل هو أحد أكثر أسباب الهجرة إلى الولايات المتحدة استخداما، إذ قد يكون الفرد الأصلي للعائلة يعيش في الولايات المتحدة كلاجئ أو كموظف أو لأسباب أخرى كثيرة ويحاولان استقدام عائلته للم الشمل.

  • الهجرة إلى أميركا عن طريق الزواج

مع تقدم التكنولوجيا، بات الأشخاص يجدون نصفهم الثاني حتى في الجانب الآخر من العالم، إذ يمنحهم الإنترنت المزيد من الفرص للعثور على الأشخاص المناسبين، وربما حتى الزواج.

هناك نوع من التأشيرات التي تقدمها الولايات المتحدة (تأشيرة K-1)، تسمح للخطيب/ الخطيبة بالحضور إلى البلاد. بعد ذلك، على الشخصين عقد قرانهما في غضون 90 يوما، وإذا قاما بذلك، يمكن للشخص المهاجر التقدم للحصول على الإقامة الدائمة.

لكن، إذا تزوج شخص ما من أجل البطاقة الخضراء فقط، فقد يحصل على غرامة قدرها 250 ألف دولار ويقضي ما يصل إلى 5 سنوات في السجن.

أنواع حالات الهجرة إلى أميركا

هناك 4 فئات مختلفة لحالات الهجرة إلى الولايات المتحدة، وهي:

  • فئة المواطنين

المواطن الأميركي هو إما شخص ولد في الولايات المتحدة، أو أصبح مواطنا متجنسا بعد فترة ثلاث إلى 5 سنوات كمقيم في الدولة. ولا يمكن ترحيل المواطنين الأميركيين باستثناء الحالات المتعلقة بالجنسية المكتسبة بوسائل احتيالية.

سيتمكن المهاجرون الذين حصلوا على الجنسية من تأشيرة الهجرة عن طريق العمل بشكل قانوني، والحصول على المزايا العامة التي يتأهلون لها كمواطنين أميركيين.

يمكنهم أيضا مساعدة أفراد الأسرة مثل الزوج/ الزوجة، أو الأطفال، أو الآباء، أو الأشقاء، ليصبحوا مقيمين قانونيين ومواطنين، وذلك وفقا لشروط معينة.

  • فئة المقيمين بشروط والدائمين

المقيمون تحت فئة الإقامة الدائمة المشروطة، هم المتزوجون من مواطنين أميركيين ولديهم البطاقة الخضراء "Green Card" لمدة عامين فقط.

وليتمكن المتزوجون من إزالة هذا الشرط، على المهاجرين وأزواجهم تقديم ملف مشترك قبل مرور عامين بعد استلام "Green Card"، وإلا ستنتهي صلاحية إقامتهم وسيتم ترحيلهم.

أما المقيمون الدائمون القانونيون (LPRs)، فهم مهاجرون حصلوا على البطاقة الخضراء ومصرح لهم بالعيش والعمل في الولايات المتحدة بشكل دائم.

من الممكن أن تصبح مقيما دائما من خلال وجود صاحب عمل، أو أحد أفراد الأسرة الذي سيرعى إقامتك، أو إذا أصبحت مقيما دائما تحت وضعية "اللاجئ". وهناك أنواع عدة من طلبات اللجوء سنتحدث عنها بالتفصيل في هذا التقرير.

  • فئة غير المهاجرين

الأفراد الذين يعتبرون غير مهاجرين يعيشون بشكل قانوني ويعملون في البلاد على أساس مؤقت. يمكن أن تشمل بعض الأمثلة على الأشخاص غير المهاجرين الطلاب الحاصلين على تأشيرة F-1، والخطيبين الحاصلين على تأشيرات K-1، والسائحين أو الزوار من رجال الأعمال على تأشيرات B1 أو B2، وغيرهم ممن حصلوا على حالة الحماية المؤقتة.

عادةً، لا يعتزم الأفراد ذوو الحالة غير المهاجرة أن يصبحوا مقيمين. ومع ذلك، فإن تجاوز مدة التأشيرة، أو انتهاك شروطها، أو الحصول على تأشيرة الهجرة بوسائل احتيالية قد يؤدي إلى تغيير الحالة لتصبح "غير شرعية".

  • فئة المهاجرين غير الشرعيين

المهاجرون غير المسجلين هم الأشخاص الموجودون في البلاد بشكل غير قانوني أو دون إذن، وفي هذه الحالات لن يكونوا قادرين على العيش في الولايات المتحدة بشكل مؤقت أو دائم. كما أنهم غير قادرين على العمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة، ولن يتمكنوا من الوصول إلى المزايا التي يمكن للمقيمين الحصول عليها مثل رخصة القيادة، والتأمين الصحي، وغيرهما.

يواجه الأفراد غير المسجلين الترحيل في أي وقت، إذ يتم اعتبار الأفراد "غير شرعيين" إذا تجاوزوا مدة التأشيرة القانونية المؤقتة أو دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

ويمكن أن يساعد فهم هذه الأوضاع في تحديد الخطوات التي يجب اتخاذها لتصبح مواطنا قانونيا، وتتجنب الترحيل.

ما هي شروط الهجرة إلى أميركا؟

فيما يخص شروط طلب لَم شمل العائلة، فهناك إجراءات عدة كالتالي:

من أجل تحقيق التوازن بين العدد الإجمالي للمهاجرين الوافدين على أساس العلاقات الأسرية، أنشأ الكونغرس نظاما معقدا لحساب العدد المتاح للتأشيرات العائلية المفضلة لأي سنة معينة.

يتم تحديد العدد من خلال البدء بـ 480.000 (الحد الأقصى من حيث المبدأ المخصص لجميع المهاجرين العائليين)، ثم طرح عدد تأشيرات الأقارب المباشرين الصادرة خلال العام السابق، وعدد الأجانب "المفرج عنهم" في الولايات المتحدة خلال السنة الماضية.

يتم بعد ذلك إضافة أي أرقام مهاجرة تفضيلية للعمل غير مستخدمة من العام السابق إلى هذا المجموع بهدف تنويع السكان المهاجرين لتحديد عدد التأشيرات المتاحة للتخصيص من خلال نظام تفضيل الأسرة.

غالبا ما يتجاوز عدد الأقارب المباشرين 250000 في عام معين، ويؤدي إلى الحد الأدنى من التأشيرات المفضلة البالغ 226000.

ونتيجة لذلك، يتجاوز العدد الإجمالي للتأشيرات العائلية في كثير من الأحيان 480 ألف تأشيرة. في السنة المالية 2019، شكل المهاجرون القائمون على أساس لم شمل الأسرة 68.8 % من جميع المهاجرين الجدد في الولايات المتحدة.

الجدول الظاهر يوضح شروط قبول هجرة لم شمل العائلة بحسب موقع مجلس الهجرة الأميركي.

على المواطن الأميركي أو الراعي للشخص المتقدم طلب التماس، وإثبات شرعية العلاقة، وتلبية متطلبات الحد الأدنى من الدخل، والتوقيع على إفادة خطية تفيد بأن الكفيل سيكون مسؤولا ماليا عن فرد أو أفراد العائلة عند الوصول إلى الولايات المتحدة، أو تعديل حالة LPR داخل الولايات المتحدة.

على قريب الفرد أيضا استيفاء بعض متطلبات الأهلية التي تشمل الخضوع لفحص طبي، والحصول على التطعيمات المطلوبة (بما في ذلك لقاح COVID-19)، وتحليل أي هجرة أو تاريخ إجرامي، بالإضافة إلى إثبات أنهم لن يصبحوا معتمدين بشكل أساسي على الحكومة من أجل قوتهم اليومي.

شروط هجرة العمل والمستثمر

توفر الولايات المتحدة طرقا مختلفة للمهاجرين ذوي المهارات القيّمة للمجيء إلى البلاد إما بشكل دائم أو مؤقت.

تسمح تصنيفات التأشيرات المؤقتة القائمة على العمل لأصحاب العمل بتوظيف وتقديم التماس لرعايا أجانب لوظائف محددة لفترات محدودة.

يجب أن يعمل معظم العمال المؤقتين لدى صاحب العمل الذي قدم التماسا لهم ولديهم قدرة محدودة على تغيير وظائفهم. وهناك أكثر من 20 نوعا من التأشيرات للعمال المؤقتين غير المهاجرين.

وتشمل تأشيرات مختلفة للرياضيين والفنانين المهرة، وتأشيرات للعاملين في المجال الديني، وتأشيرات مختلفة للموظفين الدبلوماسيين، وتأشيرات للعمال ذوي القدرات الاستثنائية، وتأشيرات مختلفة لكل من العمال ذوي المهارات العالية والأقل مهارة.

تختلف تصنيفات التأشيرة من حيث متطلبات أهليتها والمدة وما إذا كانت تسمح للعمال بإحضار المعالين، وعوامل أخرى.

في معظم الحالات، يجب على العمال مغادرة الولايات المتحدة إذا تم إنهاء عملهم. وقد يكون من الممكن، اعتمادا على نوع الوظيفة ومؤهلات المواطن الأجنبي، أن يكفل صاحب العمل العامل للحصول على وظيفة دائمة.

لا يتعين على المواطن الأجنبي أن يعمل لدى صاحب العمل من أجل الحصول على كفالة. ومع ذلك، اعتمادا على فئة الهجرة الدائمة المطلوبة وفئة المواطن الأجنبي الحالي من غير المهاجرين، قد يكون قادرا على إكمال الخطوات ليصبح مهاجرا شرعيا مع الاستمرار في العيش والعمل في الولايات المتحدة.

أما بالنسبة للتأشيرة الدائمة، فإن الحد العددي الإجمالي للمهاجرين الدائمين على أساس العمل هو 140 ألف في السنة.

ويشمل هذا العدد المهاجرين بالإضافة إلى أزواجهم المؤهلين وأطفالهم القصر غير المتزوجين، ما يعني أن العدد الفعلي للمهاجرين على أساس العمل أقل من 140 ألف كل عام.

تضاف أي أرقام مهاجرة تفضيلية عائلية غير مستخدمة من العام السابق إلى هذا الحد الأقصى لتحديد عدد التأشيرات المتاحة للتخصيص من خلال النظام القائم على التوظيف.

يتيح قانون الهجرة الأميركي التأشيرات للمستثمرين المهاجرين الذين يسعون إلى دخول الولايات المتحدة للانخراط في مشاريع تجارية جديدة تفيد الاقتصاد الأميركي، من خلال خلق فرص العمل والاستثمار الرأسمالي.

يتلقى المستثمرون ما يصل إلى 7.1 % من جميع تأشيرات الهجرة القائمة على العمل الصادرة في جميع أنحاء العالم كل عام.

على المواطن الأجنبي أن يستثمر دون الاقتراض، بمليون دولار أميركي، أو 500 ألف دولار أميركي في منطقة ريفية تستهدف العمالة.

شروط هجرة اللجوء

يُقبل اللاجئون في الولايات المتحدة على أساس عدم قدرتهم على العودة إلى بلدانهم الأصلية بسبب "الخوف المبرر من الاضطهاد" بسبب عرقهم، أو عضويتهم في مجموعة اجتماعية معينة، أو رأي سياسي معين، أو دين، أو أصل قومي.

يتقدم اللاجئون للقبول من خارج الولايات المتحدة، بشكل عام من "بلد انتقالي" يقع خارج وطنهم الأم.

ويعتمد قبول اللاجئين على عوامل عديدة، مثل درجة الخطورة التي يواجهونها، والعضوية في مجموعة ذات أهمية خاصة للولايات المتحدة (يتم تحديدها سنويا من قبل الرئيس والكونغرس)، وما إذا كان لديهم أفراد من العائلة أم لا في الولايات المتحدة.

يتشاور الرئيس الأميركي مع الكونغرس في عملية سنوية، لتحديد السقف العددي لقبول اللاجئين. ويُقسم الحد الأقصى الإجمالي إلى حدود لكل منطقة من مناطق العالم، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

هجرة اللجوء متاحة للأشخاص الموجودين بالفعل في الولايات المتحدة، والذين يسعون للحصول على الحماية بناءً على نفس الأسس التي يعتمد عليها اللاجئون من الخارج.

ولا حد لعدد الأفراد الذين يمكن منحهم حق اللجوء كل عام، ولا فئات محددة لتحديد من يمكنه طلب اللجوء. في السنة المالية 2019، مُنح 46508 أفراد حق اللجوء.

اللاجئون وطالبو اللجوء مؤهلون للحصول على الإقامة الدائمة بعد عام واحد من قبولهم في الولايات المتحدة كلاجئين.

هجرة الإغاثة الإنسانية

تُمنح حالة الحماية المؤقتة (TPS) للأشخاص الموجودين في الولايات المتحدة، ولكن لا يمكنهم العودة إلى وطنهم بسبب "كارثة طبيعية" أو "ظروف مؤقتة استثنائية" أو "نزاع مسلح مستمر".

وتكون مدة الإقامة ستة أو 12 أو 18 شهرا، ويمكن تمديدها إلى ما بعد ذلك إذا استمرت الظروف غير الآمنة في البلد الأم، ولا تؤدي هذه الإقامة بالضرورة إلى وضع الإقامة الدائمة أو تمنح أي وضع هجرة آخر.

الوثائق المطلوبة للهجرة إلى أميركا

ستحتاج إلى عدد من المستندات في عملية التقديم للحصول على البطاقة الخضراء الخاصة بك عن طريق الفئات التي ذكرناها بالسابق. أعِدّ المستندات التالية حتى يكون كل شيء جاهزا:

  • جواز سفر ساري المفعول
  • ترجمة معتمدة لجميع الشهادات والدبلومات ووثائق التفويض
  • ترجمة معتمدة لشهادات الميلاد وشهادات الزواج وشهادات الطلاق وشهادات الوفاة وأوامر الحضانة والوثائق المماثلة
  • رخصة قيادة الدولية
  • إثباتات الحسابات المصرفية (بالإنجليزية)
  • ترجمة المستندات المالية المهمة (مثل الضرائب)
  • ترجمة بوالص التأمين (مثل التأمين على الحياة كدليل على الأمن المالي)
  • شهادات التطعيم
  • ترجمة السجلات الطبية وخطابات الطبيب

تكلفة الهجرة إلى أميركا

يعتمد المبلغ الذي ستكلفه هجرتك إلى الولايات المتحدة على رحلتك واختياراتك الشخصية. مثلا، المبلغ الذي ستنفقه في حال فزت في "اللوتري الأميركي"، يختلف تماما عن تكاليف البطاقة الخضراء عن طريق الاستثمار.

وبغض النظر عن مسار الهجرة الذي ستسلكه، هناك بعض التكاليف الأساسية ستضطر أن تدفعها للوكالات الحكومية، والترجمات، والفحوصات الطبية، والانتقال المادي إلى الولايات المتحدة، وغيرها الكثير. المعلومات التالية تلخص التكاليف المطلوبة:

  • طلب مهاجر: يختلف حسب نوع الالتماس ويتراوح ما بين 330 دولارا - 3.675 دولارا
  • رسوم الهجرة: 220 دولارا
  • رسوم القياسات الحيوية: تختلف حسب الطلب
  • الصور والبصمات: 85 دولارا
  • رسوم الترجمة: تختلف حسب الطلب
  • الوثائق مثل شهادات الميلاد وشهادات الزواج وغيرها: تختلف حسب الطلب
  • الفحص الطبي: 250 دولارا - 350 دولارا
  • رحلة الطيران إلى الولايات المتحدة: من 200 إلى 800 دولار، رحلات طيران مجانية عند الفوز في يانصيب البطاقة الخضراء مع The American Dream
  • مبلغ في الحساب البنكي: يختلف حسب نوع التأشيرة
  • تكلفة المعيشة في الأسابيع القليلة الأولى: تختلف حسب وضع المتقدم وموقعه الجغرافي

أسهل طريقة للهجرة إلى أميركا

قرعة أميركا أو "تأشيرة اليانصيب" أو "اللوتري الأميركي" هي برنامج سنوي أقرّ في العام 1990، ويُدار من قبل وزارة الخارجية الأميركية.

يُقدم البرنامج تأشيرات هجرة متنوعة Diversity Immigrant (DV Program)، تصل إلى 50000 تأشيرة سنويا للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، مستمدة من الاختيار العشوائي (الهجرة العشوائية) بين جميع الطلبات للأفراد الذين ينتمون إلى دول ذات معدلات هجرة منخفضة خلال السنوات الخمس الأخيرة استنادا إلى الإحصاءات المتجددة سنويا.

يجب أن تكون لديك خبرة لمدة عامين في إحدى المهن المطلوبة في السنوات الخمس الماضية، أو شهادة الثانوية العامة الأميركية، أو ما يعادلها في الخارج، ولا يتطلب التسجيل أن تكون لديك مهنة مرموقة.

ومن بين المهن المطلوب: الأطباء، والمهندسون، والحقوقيون، والمحاسبون، والكتاب، والإعلاميون، والرياضيون، والإداريون، والعلماء، والمحاميون، والعمال، والمصورون، وغيرها الكثير تجدونها في هذا الرابط.

تأثير الهجرة إلى الولايات المتحدة على الاقتصاد

مع وصول المزيد والمزيد من المهاجرين إلى الولايات المتحدة كل عام، تتأثر البلاد بطرق عدة، ومن الصعب حقا مواكبة العوامل المعنية، ولكن هنا بعض التأثيرات التي تحدثها الهجرة للولايات المتحدة الأميركية:

نمو أفضل للناتج الاقتصادي

تزداد القوة العاملة كثيرا بسبب الهجرة الصافية، وكذلك القدرة الإنتاجية للاقتصاد. ونتيجة لذلك، تزداد مستويات المعيشة، بينما تنخفض نسبة الإعالة.

مزيد من الهجرة يعني المزيد من النمو للاقتصاد، وهذا يعني زيادة الإيرادات الضريبية، والمزيد من الخيارات للإنفاق القومي.

قوة عاملة أفضل

يُعدّ الحصول على محترف ماهر في القوى العاملة دائما ميزة إضافية، وهذا شيء يمكن أن يتم عن طريق الهجرة، إذ تجذب الولايات المتحدة الكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن وظائف، لذلك، بدأت أعداد كبيرة من المهاجرين المهرة في ملء الوظائف الشاغرة. وهذا يؤدي إلى زيادة الإيرادات الضريبية كذلك.

أسواق العمل المرنة

يميل المهاجرون إلى الاقتصادات عالية الأجور، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على العمالة. وتسمح الحركة العالية للمهاجرين للعمالة بتلبية الطلب المتزايد والحفاظ على نسبة الاقتصاد الداخلي متزنة.

شغل الوظائف غير المرغوب فيها

تقدم بعض المناصب أرباحا منخفضة للغاية، لذلك يبتعد عنها المواطنون الأميركيون. على هذا النحو، يواجه أصحاب العمل صعوبة بالغة في العثور على شخص ما لتولي هذه الوظائف. لكن الهجرة توفر الوقت، حيث يمكن للعمالة المرنة أن تملأ هذه الوظائف أيضا.

يمكن للأفراد المولودين من السكان الأصليين البحث عن وظائف تتطلب مهارات أعلى، بينما يملأ المهاجرون الوظائف ذات المهارات المنخفضة.

الجنسية الأميركية

من أجل التأهل للحصول على الجنسية الأميركية من خلال التجنس، يجب أن يكون الفرد قد حصل على حالة الإقامة الدائمة (Green Card) لمدة خمس سنوات على الأقل، أو ثلاث سنوات إذا حصل على البطاقة الخضراء من خلال زوج مواطن أميركي أو من خلال حالات اللجوء الخاصة بالتعرض للتعنيف.

هناك استثناءات أخرى بما في ذلك، على سبيل المثال أفراد الجيش الأميركي الذين يخدمون في وقت الحرب أو الأعمال العدائية المعلنة، لكن يجب ألا يقل عمر المتقدمين للحصول على الجنسية الأميركية عن 18 عاما، وإثبات الإقامة الدائمة، وإثبات حسن سيرة وسلوك، واجتياز اختبارات اللغة الإنجليزية والتاريخ الأميركي والتربية المدنية (مع استثناءات معينة)، ودفع رسوم الطلب، من بين متطلبات أخرى.

تكلفة أن تصبح مواطنا أميركيا لا تهم كثيرا إذا كان ما تسعى إليه هو أن تعيش "الحلم الأميركي". يقرر العديد من الأفراد الذهاب إلى الولايات المتحدة إما للزواج من حب حياتهم الذي يصادف أن يكون مواطنا أميركيا، أو للعثور على وظيفة أفضل، أو للحصول على تعليم أفضل.

إذا حللت إيجابيات وسلبيات الهجرة إلى أميركا، وكنت متأكدا من هذه الخطوة، فعليك أن تبدأ فورا بإجراءات عملية الهجرة حتى لا تتأخر.