hamburger
userProfile
scrollTop

صور - اكتشاف أثري جديد في محافظة الإسماعيلية بمصر.. إليك تفاصيله

المشهد

وزارة الآثار المصرية قالت إن الاكتشاف الأثري بالإسماعيلية يسلط الضوء على طبيعة الحياة خلال عصر الانتقال الـ2 (إكس)
وزارة الآثار المصرية قالت إن الاكتشاف الأثري بالإسماعيلية يسلط الضوء على طبيعة الحياة خلال عصر الانتقال الـ2 (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلنت مصر عن اكتشاف أثري جديد في محافظة الإسماعيلية، وهو عبارة عن مجموعة من المقابر ومنطقة سكنية وصوامع تعود إلى عصر الانتقال الـ2.

وبحسب بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار المصرية، فإن الوزير شريف فتحي أكد أهمية هذا الاكتشاف حيث يقدم صورة أكثر وضوحا لطبيعة الحياة خلال هذه الفترة في منطقة شرق الدلتا، باعتبارها مجتمعاً متكاملًا يضم مناطق سكنية ومخازن ومنشآت إنتاجية ومناطق دفن.

اكتشاف أثري جديد في الإسماعيلية

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي أنّ الكشف يُسلّط الضوء على أهمية منطقة تل الكوع كإحدى المواقع الرئيسية المرتبطة بمحور وادي الطميلات، الذي مثّل أحد أهم ممرات الاتصال بين شرق الدلتا والحدود الشرقية لمصر.

ولفت أن الكشفت يسهم في فهم التحول من عصر الانتقال الـ2 إلى بدايات الدولة الحديثة من خلال دراسة الاستمرارية السكانية والحركة التجارية والتغيرات الاجتماعية.

ويقع تل الكوع على الحافة الجنوبية لوادي الطميلات الأثري بمركز القصاصين الجديدة في الإسماعيلية، ويُعدّ من أهم مواقع عصر الانتقال الثاني في شرق الدلتا.

وتبلغ مساحة التل الأثري نحو 55 فدانا، وأسفرت أعمال الحفائر السابقة والحالية عن الكشف عن العديد من الوحدات المعمارية والمقابر التي تعود إلى تلك الفترة المهمة من التاريخ المصري القديم.

بدوره، أشار رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أنّ البعثة كشفت عن 10 مقابر مشيدة بالطوب اللبن بأحجام واتجاهات مختلفة من بينها مقابر مُستطيلة تشبه المصاطب وأخرى ذات واجهات وزخارف معمارية، وجميعها تعود إلى الأسرة الـ15 من عصر الانتقال الـ2.

كما تم الكشف عن منطقة سكنية تبلغ مساحتها نحو 30 × 60 مترا، يُحيط بها جدار من الطوب اللبن بعرض نحو 1.5 متر، وتضم وحدات معمارية منتظمة تشمل صالات وغُرفًا متعددة المساحات، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأفران والصوامع المخصصة للتخزين شرق المجمع السكني.

وأسفرت أعمال البحث عن العثور على عدد من اللقى الأثرية، من بينها جعارين وأدوات برونزية وأوان فخارية ومكاحل من الألباستر وقنينات تحمل طراز "تل اليهودية المميز لعصر الانتقال الـ2، بالإضافة إلى هياكل عظمية أظهرت الدراسات الأولية تنوعًا في الأوضاع الجنائزية والمراحل العمرية، حيث تراوحت أعمار أصحابها بين 25 و40 عامًا، إلى جانب كميات كبيرة من العظام الحيوانية المرتبطة بالاستهلاك اليومي والقرابين الجنائزية.