في مشهد مؤثر وخلال تغطيتها وصول دفعة جديدة من المواطنين الذين تم إجلاؤهم من السودان، فوجئت المراسلة يسرا الباقر بخالها بين العائدين إلى جدة.
وبينما كانت المراسلة تتحدث مع زميلها باللغة الإنجليزية، وتقول له إنها تريد إجراء مقابلة أخرى، تلمح خالها فتهرع إليه بعفوية ولهفة قائلة: "يا إلهي هذا خالي".
واحتضنت المراسلة خالها وهو جراح سوداني يحمل الجنسية الأميركية، ثم دار بينهما حوار سريع ومؤثر باللهجة السودانية وبحكم عملها تطلب منه إجراء مقابلة، لكنه بدا متعبا من الرحلة وغير قادر على الحديث فتقول له بالنهاية: "سأبلغ والدتي. سنتجمع في السودان إن شاء الله".