أفادت تقارير بنبش قبر حافظ الأسد واستخراج رفاته. ولم يتضح بعد من أخذ عظام الرئيس السوري السابق، لكن تشير التكهنات إلى أنه ربما كان مناصرو عائلة الأسد الذين سعوا إلى إنقاذ الرفات بعد هجمات متكررة. في ديسمبر وبعد هجوم المتمردين وإسقاط حكم بشار الأسد، أُضرمت النيران في مجمع المقابر.
نبش قبر حافظ الأسد
وانتشرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الاثنين تُوثق حادثة نبش قبر حافظ الأسد، ويظهر القبر وقد أُفرغ من أغراضه وتعرض لأضرار بالغة، ليبدو كحفرة متفحمة. ويمكن رؤية أشخاص يرتدون زيًا عسكريًا في الموقع، على الرغم من أن هويتهم وانتمائهم لا يزالان غير واضحين. وتضاربت الآراء حول من قام بنبش قبر حافظ الأسد وهل سرقت رفاته أم نقلت.
يُقال إن اللقطات، التي تم تداولها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي تعود إلى 17 أبريل الماضي ويزعم ناشطون أن مجهولين نبشوا القبر ونقلوا الرفات إلى مكان آخر. واتهم البعض فصائل مسلحة ناشطة في المنطقة بهذه العملية.
وهذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها صور تُظهر قبر الأسد، الذي حكم سوريا بقبضة من حديد لـ3 عقود حتى وفاته عام 2000، وهو يُدنّس بهذه الطريقة.
وكان الموقع قد تعرض للهجوم والحرق بالفعل بعد سقوط نظام بشار الأسد بفترة وجيزة قبل أشهر عدة حين اقتحم معارضون سوريون للنظام ضريح حافظ الأسد عقب انسحاب القوات الحكومية من القرداحة، معقل عائلة الأسد في محافظة اللاذقية.
في ذلك الوقت، انتشرت مقاطع فيديو تُظهر متظاهرين يُضرمون النار في الضريح، بل إن بعضهم تبول على شاهد القبر في تحدٍّ يرمز إلى نهاية عقود من حكم عائلة الأسد.
ولسنوات طويلة حوّل نظام الأسد ضريح حافظ الأسد إلى مزار، يزروه كبار الشخصيات الزائرة والجنود والمواطنين.