حقق الفنان أحمد حلمي تكريمًا جديدًا بانضمامه إلى متحف مدام توسو في دبي، ليصبح من أبرز المشاهير العرب داخل المتحف العالمي، في حدث شاركته فيه زوجته الفنانة منى زكي.
تكريم استثنائي في متحف مدام توسو
احتفل أحمد حلمي بإزاحة الستار عن تمثاله الشمعي في متحف مدام توسو، الواقع بجزيرة بلوواترز في دبي، لينضم إلى قائمة الشخصيات العالمية التي يجسدها المتحف.
ويضم فرع دبي، الذي افتُتح في أكتوبر 2021، ما بين 60 و70 تمثالًا لشخصيات بارزة في مجالات الفن والرياضة والسياسة والموضة، من بينهم محمد صلاح ونانسي عجرم ومايا دياب.
منى زكي وياسر جلال يحتفلان بالإنجاز
شاركت منى زكي زوجها الاحتفال، ونشرت صورًا تجمعهما بتمثاله عبر حساباتها على مواقع التواصل، معبرة عن فخرها بإنجازه، ومهنئة إياه بكونه أول ممثل عربي يحصل على تمثال داخل متحف عالمي.
كما وجه الفنان ياسر جلال رسالة تهنئة إليه، مؤكدًا أن هذا التكريم يستحقه صاحب المشوار الفني الذي ارتبط بأعمال أدخلت البهجة إلى قلوب الجمهور وتركت بصمة في السينما العربية.
أحمد حلمي يحول الزيارة إلى موقف كوميدي
لم تخلُ الزيارة من المواقف الطريفة، إذ استغل الفنان التشابه الكبير بينه وبين تمثاله الشمعي، ووقف بجواره متظاهرًا بأنه أحد المجسمات المعروضة، قبل أن يفاجئ زوار المتحف بالحركة.
وكانت منى زكي صاحبة أحد أبرز المشاهد المتداولة، بعدما ظهرت واقفة بين زوجها وتمثاله، وحاولت التمييز بينهما قبل أن تطلب مساعدة متابعيها بعبارة "ساعدوني"، في موقف لاقى تفاعلًا واسعًا.
وعلق أحمد حلمي على تجربته بسخرية، مشيرًا إلى غرابة امتلاك نسخة مطابقة له لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث، لكنها تبتسم، قبل أن يختتم تعليقه بعبارة "ابتسم.. أحمد حلمي الحقيقي".
فيلم حدوتة يعيد حلمي إلى السينما
بالتزامن مع هذا التكريم، يستعد الفنان للعودة إلى دور العرض بفيلم "حدوتة"، المقرر طرحه يوم 11 نوفمبر الجاري، بعد غياب سينمائي دام نحو 4 سنوات منذ تقديمه فيلم "واحد تاني".
ويقدم العمل قصة رجل في الأربعينيات يعمل في عالم البلطجة، يجد نفسه في مأزق بعدما ينسى المكان الذي أخفى فيه شاهدًا اختطفه، فيلجأ إلى أخصائية للتنويم المغناطيسي لمساعدته على استعادة ذاكرته، لكن رحلته تقوده إلى مواجهة خصوم من الماضي ومواقف تتعلق بحياته الشخصية.
ويشارك في بطولة الفيلم أمينة خليل وماجد المصري ورحمة أحمد وشيرين ومحمد عبد العظيم، وهو من تأليف أحمد عبد الرحمن وإخراج مازن أشرف.


