hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - من السيرك إلى قلوب الملايين.. ذكريات لا تُنسى من كواليس "كاساندرا"

أوسفالدو ريوس يروي قصة معجب انتحل شخصيته وأوقع نفسه في ورطة
أوسفالدو ريوس يروي قصة معجب انتحل شخصيته وأوقع نفسه في ورطة
verticalLine
fontSize
ضمن بودكاست "منا وفينا" مع الإعلامية هبة حيدري عبر قناة ومنصة "المشهد"، استعاد بطلا مسلسل "كاساندرا"، كورايما توريس وأوسفالدو ريوس، ذكريات النجاح الاستثنائي الذي حققه العمل، وكيف تجاوز تأثير شخصيتي كاساندرا ولويس دافيد الشاشة ليصبح جزءًا من حياة الجمهور.

أوسفالدو ريوس: كثيرون قلدوا لويس دافيد

خلال الحوار، تحدث أوسفالدو ريوس عن المواقف الطريفة التي سمعها من معجبيه بعد عرض المسلسل، مؤكدًا أن كثيرًا من الشباب حاولوا تقليد شخصية لويس دافيد في مظهرهم وتسريحة شعرهم وحتى ملابسهم.

وروى واحدة من أغرب القصص قائلًا: "أحدهم سافر إلى باريس، وكان لديه نفس تسريحة الشعر وكل شيء.. وتظاهر بأنه أنا، والتقط صورة مع فتاتين تقبلانه، ثم أخفى الصورة تحت السرير، لكن والديه عثرا عليها وضرباه لأنه سمح لامرأتين بتقبيله".

وأضاف ضاحكًا أن مثل هذه المواقف الكوميدية بقيت عالقة في ذاكرته حتى اليوم.

تأثير تجاوز الشاشة إلى أسماء الأطفال

وأكد الفنان البورتوريكي أن النجاح الحقيقي لأي عمل يظهر عندما يلامس الناس بعفوية، قائلًا: "عندما يتم العمل بطريقة عفوية وتلقائية، ويصل إلى الناس، فإنهم يتفاعلون ويتماثلون معه".

وأشار إلى أن تأثير المسلسل لم يتوقف عند نسب المشاهدة، بل امتد إلى تسمية الأطفال بأسماء الشخصيات، موضحًا أن الكثير من الفتيات اللواتي يُدعين كاساندرا سُمّين بهذا الاسم لأنهن تماثلن مع شخصية كورايما.

وأضاف أن الأمر نفسه حدث مع شخصية لويس دافيد، قائلًا إن هناك أيضًا الكثير من الأطفال الذين يُدعون لويس ديفيد.

كاساندريتا.. ذكرى بقيت حتى اليوم

واختتم أوسفالدو ريوس الحديث بقصة إنسانية ارتبطت بالمسلسل، موضحًا أن طفلة وُلدت خلال التصوير داخل السيرك الذي احتضن العمل، فقرر والداها تسميتها كاساندرا تيمنًا بالمسلسل.

وقال: "أنا وكورايما انتهى بنا المطاف لنكون عرابين للطفلة التي وُلدت في السيرك وأسموها كاساندرا".

وأضاف أن كاساندريتا أصبحت اليوم في الـ30 من عمرها وأمًا لطفلة، موجهًا لها رسالة محبة: "كاساندريتا سواريز.. أرسل لكِ قبلة".

وقد وجه النجمان رسالة امتنان إلى الجمهور العربي، مؤكدين أن المحبة التي لمسَاها ستبقى دافعًا لتقديم عمل جديد يليق بهذا الاستقبال الدافئ.