hamburger
userProfile
scrollTop

50 عامًا من الصداقة.. سعاد عبدالله في وداع مؤثر لحياة الفهد

المشهد

سعاد عبدالله في تأبين حياة الفهد: كانت مدرسة وقدوة
سعاد عبدالله في تأبين حياة الفهد: كانت مدرسة وقدوة
verticalLine
fontSize

في أول ظهور لها بعد رحيل الفنانة الكويتية حياة الفهد، حضرت الفنانة سعاد عبدالله حفل التأبين الذي أُقيم تكريمًا لمسيرتها الفنية والإنسانية، حيث بدت عليها علامات التأثر الشديد، وعبّرت بكلمات صادقة عن حزنها العميق لفقدان صديقة وزميلة امتدت العلاقة معها لأكثر من نصف قرن.


سعاد عبدالله وحياة الفهد

وخلال كلمتها في الحفل، وصفت سعاد عبدالله لحظة الوقوف أمام الحضور بأنها من أصعب اللحظات التي مرت بها، مؤكدة أن الحديث عن شخصية قاسمتها سنوات طويلة من العمر لم يكن أمرًا سهلاً، وقالت: "أنا مهيوبة، الموقف صعب، والأصعب إني من فترة مبتعدة عن كل شيء، واليوم أول يوم أطلع وأشوف الناس وأتكلم عن وحدة قاسمتني أغلب عمري".

واستعادت الفنانة الكبيرة بدايات علاقتها بالراحلة، مشيرة إلى أن مشوارهما الفني بدأ منذ عام 1963، ومنذ ذلك الوقت جمعتهما سنوات طويلة من التعاون والتقارب الإنساني والفني، تخللتها لحظات من الفرح والحزن، واختلاف في بعض المواقف واتفاق في أخرى، إلا أن الاحترام والمودة ظلّا حاضرين طوال الوقت.

وأضافت أن العلاقة التي جمعتهما لم تكن مجرد زمالة في الوسط الفني، بل كانت رحلة عمر كاملة مليئة بالتجارب المشتركة والذكريات التي لا تُنسى، سواء على المستوى المهني أو الإنساني.

هوية الفن الخليجي

وفي حديثها عن إرث حياة الفهد، شددت سعاد عبدالله على أن الراحلة تُعد واحدة من أهم أعمدة الفن الخليجي، مشيرة إلى دورها البارز في تشكيل هوية الدراما في المنطقة منذ ستينيات القرن الماضي، وقالت: "حياة الفهد صنعت هوية للفن في منطقتنا، وكانت من الركائز الأساسية، ولم تكن مجرد فنانة بل قدوة حقيقية".

واختتمت كلماتها بالتأكيد على أن رحيل حياة الفهد لا يمثل خسارة لفنانة فقط، بل طيّ صفحة مهمة من تاريخ الفن الخليجي، تركت خلالها إرثًا كبيرًا وبصمة خالدة في ذاكرة الأجيال ومحبي الدراما العربية.