في خطوة تهدف إلى التوعية بأهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، أطلق فيلم "ابن مين فيهم؟", حملة تحذيرية من قرصنة الأفلام داخل صالات السينما.
يأتي ذلك من خلال فيديو دعائي قصير يظهر قبل عرض الفيلم، يوضح المسؤولية القانونية للمخالفين الذين يقومون بتصوير الأفلام داخل الصالات ونشرها عبر الإنترنت.
فكرة الفيديو الدعائي
يظهر الفيديو بطل الفيلم بيومي فؤاد في دور شخصية رشدي، وهو في السجن دون معرفة السبب في البداية.
تتوالى التساؤلات حول سبب العقوبة، هل هو تعدد زيجاته أم إنجاب ابن مجهول الهوية؟ حتى تنكشف الحقيقة في نهاية الفيديو بأن السبب هو تصوير الفيلم وقرصنته، مما يشكل تحذيرًا قانونيًا مباشرًا للمشاهدين، مع دعوة للاستمتاع بالفيلم بطريقة قانونية وآمنة.
قصة الفيلم وأبطاله
الفيلم من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، ويشارك فيه كل من ليلى علوي، بيومي فؤاد، وأحمد عصام السيد، إلى جانب مجموعة كبيرة من ضيوف الشرف.
وتدور أحداثه حول شخصية رشدي، رجل أعمال مستهتر، تغيرت حياته بالكامل بعد وفاة عمته وتركها له ميراثًا ضخمًا، مشروطًا بالعثور على ابنه من إحدى زيجاته السابقة. تدخل المحامية الصارمة ماجدة (ليلى علوي) إلى حياته، ما يؤدي إلى سلسلة مواقف كوميدية ومعقدة، تسلط الضوء على موضوعات مثل المسؤولية والعلاقات والروابط غير المتوقعة.
رسالة الفيلم
"ابن مين فيهم؟" لا يقتصر على تقديم الترفيه الكوميدي فحسب، بل يحمل رسالة توعوية مهمة حول الالتزام بالقوانين وحماية حقوق المؤلفين.وتأتي هذه المبادرة لتعكس حرص صناع الفيلم على تعزيز الثقافة السينمائية القانونية لدى الجمهور، مع تقديم تجربة سينمائية ممتعة وآمنة.