يضع الفنان بن أفليك الذكاء الاصطناعي في قلب تجربته السينمائية الجديدة، لكن بطريقة تختلف عن الصورة المتداولة حول قدرة التكنولوجيا على صناعة الأفلام.
كيف استخدم بن أفليك الذكاء الاصطناعي في "Animals"؟
كشف بن أفليك خلال مشاركته في فعالية "Screentime" التي نظمتها بلومبرج، عن استخدام الذكاء الاصطناعي في جوانب متعددة من فيلم "Animals"، خصوصًا خلال مرحلة ما بعد الإنتاج، لكنه تحفظ عن كشف التفاصيل الدقيقة حتى لا تتأثر تجربة المشاهدة.
وأوضح بن أفليك أن التكنولوجيا استُخدمت كأداة مساعدة في تنفيذ بعض المهام التقنية وتوفير الوقت والجهد، وليس لصناعة الفيلم من الصفر. كما شدد على أن العمل يظل قائمًا على العنصر البشري والرؤية الإبداعية.
لماذا يتحفظ على كشف تفاصيل التقنية؟
يشبه بن أفليك الكشف عن جميع الأدوات المستخدمة خلف الكاميرا بكشف الساحر أسرار عرضه للجمهور، معتبرًا أن معرفة كيفية تنفيذ بعض التفاصيل قد تؤثر في الإيهام بواقعية الأحداث.
ويرى بن أفليك أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع إنتاج فيلم يريده الجمهور بمجرد إدخال مجموعة من الأوامر، مؤكدًا أن التكنولوجيا يمكن أن تكون إضافة إلى أدوات صناع السينما وليست بديلًا عنهم.
شركة متخصصة ورؤية مختلفة للذكاء الاصطناعي
أسس بن أفليك شركة "InterPositive" عام 2022 لتطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل تعديل الألوان والمؤثرات البصرية وإعادة تأطير اللقطات، قبل بيعها إلى نتفليكس في مارس مقابل 587 مليون دولار نقدًا.
ويؤكد بن أفليك أن موقفه من استخدام التقنية يرتبط بعدم تدريبها على أعمال محمية بحقوق الطبع والنشر، مشيرًا إلى أن فريق "Animals" أنشأ مجموعة بيانات خاصة بالفيلم، وأن الهدف هو استخدام التكنولوجيا لتحسين صناعة الأفلام لا استبدال العاملين فيها.
قصة فيلم "Animals"
يدور الفيلم حول مرشح لمنصب عمدة لوس أنجلوس، تنقلب حياته بعد اختطاف ابنه ومطالبته بتوفير فدية لإنقاذه.
يشارك في البطولة إلى جانب كيري واشنطن وستيفن يون وجيليان أندرسون، ويتولى الإخراج ويشارك في كتابة السيناريو.


