تمر الفنانة المصرية حورية فرغلي بأزمة حادة بعد تعرض حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لعملية اختراق مفاجئة، أدت إلى فقدانها القدرة على التواصل مع ملايين المتابعين، وسط حالة من الجدل والقلق بين جمهورها.
اختراق شامل وتدمير للمحتوى
فوجئ متابعو الفنانة المصرية بحذف كامل للصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات والصور الشخصية، في خطوة بدت وكأنها محاولة متعمدة لطمس هويتها الرقمية وتعقيد استعادة الحسابات.
شائعات تثير الجدل
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استُخدمت الحسابات المخترقة في نشر أخبار غير صحيحة، من بينها شائعة زواج تتعلق بالفنانة ليلى علوي، تضمنت معلومات مختلقة أثارت استياء الجمهور، الذي اعتبرها محاولة لإثارة البلبلة والإساءة لرموز فنية.
غياب التعليق الرسمي
حتى الآن، لم تصدر حورية فرغلي بياناً رسمياً توضح فيه تفاصيل ما حدث أو الإجراءات التي تنوي اتخاذها، ما زاد من حالة الغموض حول الأزمة.
ويأتي هذا الصمت في ظل تصريحات سابقة لها تحدثت فيها عن ابتعادها عن الناس وفقدانها الثقة في من حولها.
تفاعل الجمهور وتفسيرات متباينة
ربط بعض المتابعين بين واقعة الاختراق وتصريحاتها السابقة حول تعرضها للخذلان، بينما تداول آخرون تفسيرات غير مؤكدة بشأن أسباب ما حدث.
في المقابل، يظل التفسير الأقرب هو تعرض حساباتها لهجوم إلكتروني، وهو أمر بات شائعاً في عالم السوشيال ميديا.
بهذا، تبقى الأزمة مفتوحة على عدة احتمالات، في انتظار توضيح رسمي يكشف حقيقة ما جرى وخطوات التعامل معه.