hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

exclusive
 فيديو - برت واكد تكشف كواليس "حب على ورق" وطموحاتها الفنية

آخر تحديث:
المشهد
برت واكد تكشف أسرار نجاحها وتفاصيل علاقتها بوالدها ورحلتها من السوشيال ميديا (إنستغرام)
برت واكد تكشف أسرار نجاحها وتفاصيل علاقتها بوالدها ورحلتها من السوشيال ميديا (إنستغرام)
verticalLine
fontSize
فتحت صانعة المحتوى والممثلة اللبنانية برت واكد، المعروفة باسم "برتليشز"، جوانب مختلفة من حياتها الشخصية والمهنية، خلال استضافتها في برنامج The Viral Room مع الإعلامي هشام حداد، عبر قناة ومنصة "المشهد"، حيث تحدثت عن التحولات التي شهدتها مسيرتها، من صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي إلى دخول عالم التمثيل.

من صناعة المحتوى إلى التمثيل

تحدثت برت واكد عن انتقالها من صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التمثيل، مؤكدة أن الانتقال من شاشة الهاتف إلى شاشة التلفزيون كان تجربة مختلفة ومثيرة للقلق بالنسبة إليها، رغم اعتيادها الظهور أمام الكاميرا.

وأوضحت أنها لم تدرس التمثيل، كما لم تكن تمتلك خبرة سابقة في العمل الدرامي، لكنها استفادت من تجربتها الطويلة أمام كاميرا الهاتف، إذ اعتادت التعامل معها والتحكم في زوايا التصوير وطريقة ظهورها.

ومع ذلك، أدركت أن التمثيل التلفزيوني يحمل مسؤولية مختلفة، لأن الممثل لا يتحكم وحده في الكادرات والمشاهد التي تظهر للجمهور.

وكشفت أن ترشيحها لمسلسل "حب على ورق" جاء بعد اختبار أداء واحد، وأن فريق العمل طلب منها أن تحتفظ بعفويتها وشخصيتها المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا أن الجمهور أحب هذا الجانب فيها.

وأضافت أنها قدمت شخصية "دانا"، مستعينة ببعض صفاتها الحقيقية، مع إضافة تفاصيل جديدة تناسب الشخصية الدرامية، وهو ما ساعدها على تقديم تجربة قريبة من طبيعتها دون الاكتفاء بنقل شخصيتها الواقعية إلى الشاشة.

وعن تأثير التمثيل في مكانتها المهنية وقيمتها لدى العلامات التجارية، اعترفت بأن ظهورها التلفزيوني أحدث فرقًا في حضورها، قائلة إن دخولها بيوت الناس عبر شاشة التلفزيون يختلف عن ظهورها على هواتفهم، وهو ما ساهم في تعزيز قيمة علامتها الشخصية.

طموح فني خارج الكوميديا

رغم النجاح الذي حققته في الأدوار الكوميدية، لا ترغب برت واكد في حصر نفسها داخل هذا الإطار، إذ أكدت أنها لا تمانع تكرار التجربة، لكنها في الوقت نفسه تتطلع إلى خوض تحديات فنية جديدة وتقديم شخصيات بعيدة عن صورتها المعتادة.

وأشارت إلى رغبتها في أداء أدوار جادة أو شريرة، حتى لو أدى ذلك إلى كره الجمهور لها بسبب الشخصية التي تقدمها، معتبرة أن نجاح الممثل في إقناع المشاهد بالدور، حتى لو كان سلبيًا، يمثل إنجازًا في حد ذاته.

وقالت في هذا السياق: "إذا كرهوني بكون إني أقنعتهم بالدور"، في إشارة إلى أنها لا تخشى الابتعاد عن الصورة المحبوبة التي عرفها الجمهور من خلالها.

كما تحدثت عن علاقاتها بزملائها في مسلسل "حب على ورق"، مشيرة إلى أن أجواء التصوير كانت إيجابية، وأنها كونت صداقات جديدة مع عدد من المشاركين، لكنها أوضحت أن دائرتها المقربة في حياتها لا تزال محدودة، وأن الصداقة الحقيقية بالنسبة إليها تحتاج إلى الثقة والتفاهم، وليس مجرد التعامل الودي.

"رقص مع النجوم".. وتجربة جديدة

كشفت برت واكد عن حماسها لخوض تجربة برنامج "رقص مع النجوم"، موضحة أنها كانت تتمنى المشاركة فيه قبل تلقي العرض، بعدما تخيلت أن ظهورها في هذا النوع من البرامج سيكون مناسبًا لشخصيتها المرحة.

واعترفت بأنها لم تصدق في البداية عندما تلقت الاتصال الذي يخبرها باختيارها، معتبرة أن المشاركة تمثل خطوة جديدة في مسيرتها وفرصة لاختبار قدراتها أمام الجمهور في مجال مختلف.

وأوضحت أن لديها خلفية سابقة في الرقص، إذ سبق أن مارست الهيب هوب والـ"ستريت جاز"، بل عملت في تعليم الرقص وكان لديها طلاب، وهو ما يمنحها قدرًا من الثقة في قدرتها على تعلم الحركات والتعامل مع الموسيقى.

لكنها شددت على أن الرقص الثنائي في البرنامج يختلف عن الأنماط التي اعتادت تقديمها، لأنها لم تخض من قبل تجربة الرقص مع شريك، رغم امتلاكها حسًا موسيقيًا وقدرة على حفظ الحركات.

وعن مخاوفها من المنافسة وتقييم لجنة التحكيم وتصويت الجمهور، أكدت أنها لا تشعر بالخوف، وأنها تريد الاستمتاع بالتجربة وصناعة محتوى جديد من خلالها، لكنها لم تنفِ امتلاكها روحًا تنافسية ورغبتها في الوصول إلى مراحل متقدمة.

وعندما طلب منها هشام حداد تسمية أحد المشاركين الذي تتوقع أن يكون منافسًا قويًا لها، اختارت ميلاد، بسبب انتمائه أيضًا إلى عالم السوشيال ميديا، مشيرة إلى أن وجود جمهور لكل منهما قد يجعل المنافسة بينهما مثيرة.

كما رأت أن اختيار المشاركين في البرنامج لا يعتمد فقط على المهارة في الرقص، بل يتطلب تنوعًا في الشخصيات، لأن حضور المتسابقين وقدرتهم على جذب الجمهور يمثلان جزءًا من طبيعة هذه البرامج.

خسارة الوزن وتقبل شكل الجسم

تطرقت برت واكد إلى رحلتها مع خسارة الوزن، موضحة أن مشاركتها في مسلسل "حب على ورق" كانت أحد الدوافع التي شجعتها على الاهتمام بصحتها، بعدما كان وزنها يبلغ نحو 105 كيلوغرامات، وقررت أن تستهدف الوصول إلى 90 كيلوغرامًا.

وأكدت أن موضوع الوزن كان يمثل لها حساسية في السابق، خصوصًا عندما كان الآخرون يعلقون على شكلها، لكنها أصبحت أكثر تصالحًا مع نفسها، ولم تعد تتعامل مع كل تعليق باعتباره هجومًا شخصيًا.

وأشارت إلى أنها تدرك أن بعض التعليقات تأتي بدافع المحبة، بينما يصدر بعضها الآخر عن الفضول أو الرغبة في إيذاء الآخرين، لكنها تعلمت ألا تمنح هذه الآراء تأثيرًا كبيرًا في حياتها.

وفي المقابل، رفضت فكرة أن نجاحها أو خفة ظلها مرتبطان بوزنها الزائد، موضحة أن الجمهور اعتاد التعرف إليها من خلال صورة معينة، لكن ذلك لا يعني أنها مطالبة بالحفاظ عليها طوال الوقت.

وقالت: "أنا مهضومة حتى لو أنا ضعيفة"، مؤكدة أن هويتها لا تختصر في شكل جسمها، وأن هدفها الأساسي من خسارة الوزن هو أن تصبح أكثر صحة وأن تشعر بالرضا عندما تنظر إلى نفسها في المرآة.

كما تحدثت عن التنمر الذي تعرضت له في طفولتها بسبب شكلها، مشيرة إلى أنها لم تكن تستسلم بسهولة، بل كانت تدافع عن نفسها. واستعادت موقفًا من أيام المدرسة عندما لاحقها بعض الأولاد وأرادوا إلقاء بالونات المياه عليها وعلى صديقاتها، فجمعت صديقاتها ورددن عليهم بالمثل.

دعم الفتيات وتغيير صورة الجسد

لم تقتصر تجربة برت واكد مع شكل الجسم على الجانب الشخصي، بل تحولت إلى جزء من رسالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ حرصت على تقديم محتوى يتعلق بتقبل الجسد والثقة بالنفس، خصوصًا للفتيات اللواتي لا يجدن نماذج تشبههن في المحتوى المنتشر.

وأوضحت أنها عندما بدأت الظهور على السوشيال ميديا، لم تكن ترى كثيرًا من الفتيات اللواتي يمتلكن شكل جسم مشابهًا لجسمها، ولذلك أرادت أن تكون نموذجًا مختلفًا، يساعد الأخريات على رؤية أنفسهن بصورة أكثر إيجابية.

ورغم اعترافها بأن الحديث عن هذا الموضوع يجذب المشاهدات والتفاعل، نفت أن يكون هدفها الأساسي مجرد لفت الانتباه أو زيادة أعداد المتابعين، مؤكدة أن الدافع الحقيقي كان مساعدة الفتيات على اكتساب الثقة بأنفسهن.

وكشفت أن رسائل الجمهور تؤكد لها تأثير هذا المحتوى، إذ تتلقى تعليقات من فتيات وأمهات يتحدثن عن تحسن نظرتهن إلى أجسادهن، ووصول بعض الفتيات إلى مرحلة الشعور بالراحة عند اختيار ملابسهن والخروج بها.

وأبدت سعادتها بهذه النتائج، معتبرة أن قدرتها على مساعدة الآخرين في التصالح مع أنفسهم تمثل أحد أهم المكاسب التي حققتها من شهرتها.

وفاة والدها وأثرها في حياتها

في الجانب الأكثر إنسانية من الحوار، تحدثت برت واكد بتأثر عن وفاة والدها، الذي رحل في فبراير الماضي، موضحة أنها لا تزال تعيش حالة الحزن والاشتياق إليه، رغم محاولتها الاستمرار في حياتها المهنية والشخصية.

وكشفت أن علاقتها بوالدها مرت بمراحل صعبة، إذ كان في طفولتها أقرب أصدقائها، لكن الظروف التي مر بها أثرت في شخصيته وعلاقته بأفراد الأسرة، وظهرت بعض الصفات النرجسية والعصبية في تعامله، وهو ما تسبب في ابتعادها عنه خلال فترة من حياتها.

وأوضحت أنها اضطرت إلى وضع حدود في علاقتها به لحماية نفسها، لكنها بعد العمل على ذاتها والذهاب إلى العلاج النفسي، استطاعت فهم طبيعة العلاقة بصورة مختلفة، والتعامل مع والدها بمزيد من التسامح.

وأكدت أنها سعيدة لأنها تمكنت من تجاوز الخلافات السابقة وإخباره بأنها تحبه قبل وفاته، قائلة إن هذه المرحلة الصعبة جعلتها أقوى، وإنها تشعر بالامتنان لأنها لم تترك الأمور العالقة بينهما دون مصالحة.

وأضافت أنها تتحدث إليه حتى الآن وكأنه موجود معها، وتشاركه تفاصيل حياتها اليومية، مشيرة إلى أنها خصصت مكانًا في المنزل لصورته، وتحرص على الحديث معه عندما تدخل البيت.

كما كشفت أنها لا تحتفظ بمشاعرها داخلها، بل تتحدث مع والدتها وأصدقائها وتشاركهم أفكارها، مؤكدة أنها تتلقى علاجًا نفسيًا منذ ثلاث سنوات، وأنها ترى أن كل إنسان لديه معاركه الخاصة مهما بدا سعيدًا أمام الآخرين.

الأكل العاطفي والتحديات النفسية

ربطت برت واكد جانبًا من رحلتها مع زيادة الوزن بتجارب نفسية مرت بها خلال حياتها، موضحة أن الأكل العاطفي أصبح أحد أساليب تعاملها مع القلق والمشاعر الصعبة في مرحلة لاحقة من عمرها.

وأشارت إلى أن انتقال أسرتها من الكويت إلى لبنان عندما كانت في الـ13 أو الـ14 من عمرها شكل صدمة بالنسبة إليها، خصوصًا أنها كانت تعتبر الكويت بيتها الثاني، ولم يكن الانتقال مؤقتًا كما اعتقدت الأسرة في البداية.

وأضافت أن عدم الاستقرار الذي رافق تلك المرحلة، إلى جانب ابتعاد والدها عن الأسرة وبقاء والدتها معها، ساهم في شعورها بالاضطراب، وربما كان أحد العوامل التي دفعتها إلى اللجوء للطعام.

وأكدت أنها لا تزال تتعامل مع الحزن، لكنها أصبحت أكثر وعيًا بمشاعرها، وتحاول التوقف عندما تلاحظ أنها تلجأ إلى الأكل بسبب القلق، بدلًا من الجوع الحقيقي.

العفوية بين الشهرة والاحتراف

ناقشت برت واكد أيضًا التغيرات التي طرأت على أسلوبها في صناعة المحتوى مع اتساع شهرتها ودخولها مجال التمثيل، موضحة أنها أصبحت أكثر انتباهًا لما تقوله وتفعله، خصوصًا مع زيادة ظهورها أمام الجمهور والعلامات التجارية.

واعترفت بأن محتواها في بداياته كان أكثر عفوية وتلقائية، بينما أصبحت تهتم حاليًا بجودة الإنتاج والإضاءة والصوت وطريقة تقديم الفيديوهات، لأنها تدرك أن هذه التفاصيل تؤثر في جاذبية المحتوى وتجذب العلامات التجارية.

كما استعرضت بعض التجارب التي تعرضت بسببها للانتقاد، ومنها تجربة استخدام الخبز في وضع المكياج، مؤكدة أنها لم تكن تقصد الإساءة أو إثارة الجدل، وأنها اعتذرت بعدما أدركت أن الفكرة يمكن أن تُفهم بصورة مختلفة عما أرادته.

وعندما خيّرها هشام حداد بين الحصول على مليون دولار مقابل العمل ممثلة، أو نصف مليون دولار مقابل الاستمرار في صناعة المحتوى، اختارت صناعة المحتوى، موضحة أنها تحب ابتكار الأفكار وتنفيذها بحرية، بينما يظل التمثيل مرتبطًا بشخصية مكتوبة وقواعد محددة. 

news_suggested_videos_الكرياتين يشعل الجدل في عالم الجيم.. عضلات أقوى ونتائج تحاليل تثير القلق!
play