كشفت صحيفة ديلي ميل عن معطيات جديدة بشأن الشبهات المحيطة بتوماس ماركل، والد ميغان ماركل، بالتزامن مع تقارير تفيد بوصول رسالة تتضمن اتهامات بحقه، عام 2019، إلى المكتب الذي كان يجمع آنذاك الأمير ويليام وزوجته كيت والأمير هاري وميغان.
قضية والد ميغان
وبحسب تحقيق الصحيفة، عُثر داخل مستودع استأجره ماركل في مدينة روساريتو بيتش بالمكسيك على أكثر من 50 شريط فيديو، و7 أقراص صلبة، وأجهزة تخزين وكاميرات وحواسيب.
وشملت الموجودات، وفق التقرير، مواد يُشتبه بأنها تتضمن توثيقًا لاستغلال جنسي لأطفال، إضافة إلى تعليمات لاستخدام برنامج لمحو البيانات وورقة تحمل عبارة "الإنترنت المظلم" وعناوين إلكترونية.
وقالت الصحيفة إن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أُبلغ بهذه المعطيات. غير أن استئجار ماركل للمستودع لا يثبت أن جميع محتوياته تعود إليه، كما لم تُحسم طبيعة المواد المضبوطة.
وفي مسار موازٍ، أكدت شرطة لندن تلقيها في يناير 2019 رسالة من زوجته الأولى، روزلين لافليس، تضمنت اتهامات خطيرة بحقه وعرضًا لتقديم معلومات إضافية للمحققين.
وبحسب موقع "بيج 6"، وصلت الرسالة أيضًا إلى المكتب المشترك في قصر كنسينغتون، قبل إنشاء مكتب مستقل لهاري وميغان في مارس من العام نفسه. ولا يثبت ذلك أن ويليام أو كيت اطلعا شخصيًا على الرسالة أو علما بمضمونها، ولم يرد ممثلوهما على طلب الموقع للتعليق.
ووفق التقارير، فتحت الهيئة المستقلة لمراقبة سلوك الشرطة البريطانية تحقيقًا في أسباب عدم إحالة هذه الاتهامات آنذاك إلى السلطات خارج البلاد. وتوفيت لافليس عام 2024.
وفي الفلبين، تواصل السلطات فحص أجهزة ومواد سلّمها توماس ماركل الابن، قال إنه عثر عليها ضمن مقتنيات والده ويشتبه بأنها تتضمن استغلالًا جنسيًا لأطفال.
وقالت ميغان إنها منزعجة بشدة من الاتهامات، وإن معلومات مقلقة عن والدها سبق أن وصلت إليها. ويواصل توماس ماركل نفي الشبهات، مؤكدًا أنه لم يقم علاقات جنسية مع أي شخص دون الـ18، ولم تُوجَّه إليه لائحة اتهام، بحسب النص المنشور.


