شغف قديم تحول إلى واقع
كشف ظافر العابدين أنه عندما سافر إلى إنجلترا في بداياته كان يفكر أصلًا في دراسة الإخراج، لكن التكاليف المرتفعة دفعته إلى الاتجاه نحو التمثيل أولًا.
ورغم ذلك، لم يتخل عن حلمه، وظل يطوره بالتوازي مع مسيرته الفنية حتى بدأ كتابة السيناريوهات والعمل خلف الكاميرا.
وقال إن شغفه بالسينما والدراما كان الدافع الرئيسي وراء هذه الخطوة، مضيفًا أن الحلم استمر في النمو مع مرور السنوات.
من "غدوة" إلى "إلى ابني" و"صوفيا"
تحدث ظافر عن الأعمال التي أخرجها، موضحًا أن فيلم "غدوة" انطلق من رغبته في تسليط الضوء على أشخاص ضحوا كثيرًا من أجل تونس لكنهم لم ينالوا التقدير الذي يستحقونه.
أما فيلم "إلى ابني"، فقال إنه يدور حول قضايا الغربة والعائلة وصراع الأجيال ومرض السرطان في إطار اجتماعي إنساني.
وفي "صوفيا"، اتجه إلى أجواء مختلفة تقوم على التشويق والإثارة، لكنه حافظ على اهتمامه بالعلاقات الإنسانية والأحكام المسبقة التي يطلقها الناس على الآخرين.
وأكد أن حلمه اليوم هو الاستمرار في التنوع بين الإخراج والإنتاج وتقديم أعمال عربية مختلفة تحمل طابعًا عالميًا.