hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

لقاء الملوك بالمليارديرات.. هذه أفخم منتجعات التزلج السرية في أوروبا

آخر تحديث:

المشهد

كلوسترز نجحت في الحفاظ على طابع الخصوصية والفخامة الهادئة (إكس)
كلوسترز نجحت في الحفاظ على طابع الخصوصية والفخامة الهادئة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • هذه القرى نجحت في الاحتفاظ بسحرها البسيط الذي أسر قلوب الأثرياء.
  • قرية ميجيف الهادئة تقدم أرقى صور الأناقة الأريستقراطية.
  • كلوسترز نجحت في الحفاظ على طابع الخصوصية والفخامة الهادئة.

دأب أثرياء أوروبا على النزوح إلى الجبال لممارسة التزلج منذ أواخر القرن الـ19، وقد تمكّنت بعض أقدم المنتجعات، بطريقة ما، من الحفاظ على طابعها البسيط الذي جذب الناس إليها في المقام الأول. فأين يمكنك التوجه للاستمتاع بتلك الأجواء الكلاسيكية لأصحاب الثروات المتوارثة؟

ميجيف في فرنسا

تقدم قرية ميجيف الهادئة أرقى صور الأناقة الأرستقراطية. وتقع القرية على بعد ساعة واحدة فقط من جنيف، في قلب إقليم هوت سافوا، وتضم أول تلفريك مخصص للتزلج في فرنسا، كما استقطبت شخصيات شهيرة مثل بريجيت باردو وجان كوكتو.

واليوم، يضم رواد المنتجع مزيجًا من عائلات المجتمع المخملي والشباب من عشاق التزلج والاحتفالات.

يقع المنتجع على ارتفاع منخفض نسبيًا، يبلغ نحو 1,100 متر، ما يجعله أكثر ملاءمة للتزلج في ذروة الموسم خلال شهري يناير وفبراير، ولا يزال مشهورًا بفخامته الهادئة ومنحدراته الخلابة والمريحة، المثالية للمبتدئين ومتوسطي المستوى.

فال ديزير في فرنسا

يُعد منتجع فال ديزير المرتفع واحدًا من أكثر مناطق التزلج شعبية وموثوقية من حيث ثبات الثلوج في جبال الألب الفرنسية منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

وقد جذب المنتجع، لفترة طويلة، مشاهير الصف الأول من محبي الحفلات والشغوفين بالتزلج، وتضم قائمة زواره اليوم مارغو روبي، وهيو غرانت، وهاري ستايلز.

وبفضل قوانين التخطيط الصارمة، حافظ المنتجع على جماله وطابعه الأصيل، بما يتميز به من حجارة سافوية رمادية تقليدية وأخشاب ريفية.

غشتاد في سويسرا

تُعد غشتاد مكانًا رائعًا للمبتدئين، ومن المرجح أن تلتقي فيها بليوناردو دي كابريو ومادونا ونخبة من أبناء العائلات الملكية الأوروبية.

ورغم استقطابها للنخبة العالمية، تمكنت غشتاد من الحفاظ على سحرها الريفي البسيط؛ فهي لا تزال مجتمعًا زراعيًا يعج بالنشاط، إلى جانب احتضانها نادي "Eagle Ski Club" الحصري.

يقع المنتجع على ارتفاع يزيد قليلًا على 1,000 متر، ويضم منحدرات مشمسة وواسعة.

كلوسترز في سويسرا

على عكس المنتجعات الصاخبة، نجحت كلوسترز في الحفاظ على طابع الخصوصية والفخامة الهادئة، وهي من الأماكن التي قد ترى فيها، بكل بساطة، ملك السويد يتبضع من السوبرماركت المحلي.

وفي الخمسينيات، أُطلق عليها لقب "هوليوود على الصخور"، لجذبها أمثال غريتا غاربو والملك تشارلز، بينما تجذب اليوم جيلًا جديدًا من الأرستقراطيين ورؤساء شركات التكنولوجيا المليارديرات الباحثين عن الهدوء، لقربها من دافوس.

ليخ أم أرلبيرغ في النمسا

يُعد منتجع ليخ أحد أعلى منتجعات التزلج في أوروبا وأطولها موسمًا، وقد أصبح، بعد الحرب العالمية الثانية، وجهة مفضلة لدى العائلات الملكية الأوروبية، خصوصا العائلة المالكة الهولندية، كما كان من الوجهات المفضلة للأميرة ديانا.

وحافظ المنتجع على أجوائه الجبلية الهادئة والنقية حتى اليوم، ولا يزال يستقطب الملك فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما والأمير ألبرت، أمير موناكو.

مادونا دي كامبيليو في إيطاليا

يمثل هذا المنتجع، الواقع في جبال "برينتا دولوميت"، الملاذ الهادئ الذي يفضّل أثرياء إيطاليا ورؤساء الشركات التنفيذيون الهروب إليه، بعيدًا عن صخب المشاهير والبهرجة.

ويتسم المنتجع بالأناقة والكتمان، ويضم واحدًا من أكبر متنزهات الثلج في إيطاليا، مع تنوع كامل في المنحدرات، بدءًا من تلك المخصصة للمبتدئين وصولًا إلى المنحدرات السوداء الصعبة.

ويخلو وسط القرية، المخصص للمشاة، من المتاجر الكبرى، لتحل محلها المحلات الحرفية والمطاعم الراقية.

news_suggested_videos_ لا أريد أن أكون أمّاً والحمل أسوأ كوابيسي
play