hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

فيديو - علماء يلاحقون أسماك القرش لكشف أسرار تحركاتها

آخر تحديث:

ترجمات

محاولات لأخذ عينات من أنسجة الأسماك وتركيب أجهزة صغيرة فيها (أ ب)
محاولات لأخذ عينات من أنسجة الأسماك وتركيب أجهزة صغيرة فيها (أ ب)
verticalLine
fontSize

قبالة أحد شواطئ "هامبتونز" الشهيرة في نيويورك، نجح الباحث المتخصص في دراسة أسماك القرش، غريغ ميتزغر في سحب واحدة من أبرز صيدات اليوم: سمكة قرش "نمر الرمل" (sand tiger shark) صغيرة الحجم ولكنها قوية البنية.

وسرعان ما قام ميتزغر وباحث بحري آخر بتثبيت ذيل تلك الأنثى التي تتميز بأسنان حادة إلى جانب القارب والسيطرة على حركتها.

كانا يحاولان أخذ عينات من أنسجتها وتركيب أجهزة صغيرة فيها لجمع البيانات منها.

ويُبدي ميتزغر دهشته حين يتسبب الجلد السميك والخشن للقرش في كسر مشرط جراحي عالي الجودة كان في يده، ويقول بينما يقوم بخياطة الجرح وإطلاق سراح القرش ليعود إلى مساره: "ليس من المستغرب أنها موجودة منذ عصور ما قبل التاريخ ولا تزال تتمتع بقوة وبقاء لافت".

ويقوم ميتزغر وباحثون آخرون بصيد مجموعة متنوعة من أسماك القرش ووضع علامات تتبّع عليها ثم إطلاق سراحها؛ وذلك في إطار سعيهم لفهم طبيعة التجمعات المحلية لهذه الأسماك وتسليط الضوء على واحدة من المناطق القليلة المؤكدة في العالم التي تُعد بمثابة "حضانات" لأسماك القرش الأبيض الكبير، حيث تقضي أعداد كبيرة من صغار هذه المفترسات سنواتها الأولى التي تكون فيها أكثر عرضة للمخاطر في التغذية والنمو.

وتوجد حضانات أخرى معروفة عالمياً لأسماك القرش الأبيض في المياه الساحلية قبالة سواحل كاليفورنيا والمكسيك وأستراليا.

ويقول ميتزغر، الذي يعمل أيضاً معلماً لعلوم البحار في مدرسة "ساوثهامبتون" الثانوية: "إن ذلك الخوف الأولي من أسماك القرش هو ما يستحوذ على خيال الناس. ونأمل، من خلال الفرص التعليمية المتاحة اليوم، أن نتمكن من إثبات أن هذه الأسماك أبعد ما تكون عن كونها مجرد آلات افتراس عمياء لا تفكر".

ويستخدم الباحثون أنواعاً مختلفة من أجهزة التتبع؛ إذ يقوم أحدها بتحديد الموقع عن طريق إرسال إشارة صوتية يمكن رصدها بواسطة أجهزة استقبال موزعة على طول الساحل، بينما يقيس نوع آخر العمق ودرجة حرارة المياه لعدة أشهر قبل أن ينفصل عن جسم السمكة

news_suggested_videos_نادين ضاهر: الإتيكيت اليوم .. غير!
play