أعاد الفنان المصري محمد رمضان إشعال الجدل مجددًا بعد إعلانه عن وجود مخالفات تتعلق بعرض فيلمه الجديد "أسد" داخل بعض دور السينما.
محمد رمضان يطالب بالتحقيق مع دور السينما بسبب فيلم أسد
أكد النجم محمد رمضان أن هناك ممارسات تسببت في حرمان عدد من المشاهدين من متابعة الفيلم بالشكل الطبيعي، وتصدر اسم محمد رمضان محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تحدث عن شكاوى متكررة تلقاها من جمهوره بشأن آلية بيع التذاكر وعرض الفيلم.
وكشف محمد رمضان، عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام، عن تلقيه العديد من الرسائل والشكاوى من متابعين أكدوا تعرضهم لمواقف غريبة أثناء محاولتهم مشاهدة فيلم "أسد"، موضحًا أن بعض الجمهور أبلغوه بأنه تم توجيهه إلى مشاهدة أفلام أخرى، بينما حصل آخرون على تذاكر لا تحمل اسم الفيلم الذي اختاروا حضوره، رغم دخولهم إلى قاعات عرض "أسد".
وتابع محمد رمضان أن ما يحدث لا يتعلق بالمنافسة الفنية أو بزملائه في الوسط الفني، مشددًا على أن الفنانين الآخرين لا تربطهم أي علاقة بهذه الوقائع، قائلًا إن هدفه من الحديث عن الأزمة هو حماية حقوق الجمهور والحفاظ على نزاهة صناعة السينما المصرية، خاصة أن الجمهور هو العنصر الأهم في نجاح أي عمل فني.
وأشاد محمد رمضان بالدور الذي لعبه جمهوره في الكشف عن هذه الوقائع، مؤكدًا أن نشر الصور والمقاطع من داخل قاعات السينما ساهم في تسليط الضوء على المشكلة وإثارة النقاش حولها. وأضاف أن الجمهور لا يدافع فقط عن فيلم "أسد"، بل يساهم أيضًا في حماية الصناعة السينمائية من أي ممارسات قد تؤثر على مصداقيتها أو ثقة المشاهدين فيها.
وأعرب الفنان المصري عن استغرابه من استمرار هذه الشكاوى رغم انتشارها بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن الأمر يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة للتحقق من حقيقة ما يجري داخل بعض دور العرض، مطالبًا وزارة الثقافة والجهات الرقابية المعنية بفتح تحقيق في هذه الوقائع، والتأكد من تطبيق الإجراءات التي تضمن الشفافية والعدالة في بيع التذاكر وعرض الأفلام.