وبينما أكدت التحقيقات أن المنتجات قانونية بالكامل، فإن استخدام شحنة تابعة لعلامة "سكيمز" كغطاء لعملية التهريب وضع القضية تحت دائرة الضوء خلال الأيام الماضية.
كيف دخل اسم كيم كارداشيان في القضية؟
بدأت تفاصيل الواقعة عندما أوقفت قوات الحدود البريطانية شاحنة وصلت إلى ميناء هارويتش في مقاطعة إسيكس بعد عبورها من هولندا. وكانت المركبة تنقل 28 منصة من منتجات سكيمز، قبل أن تكشف عمليات التفتيش عن وجود مخدرات مخبأة داخل جزء سري في المقطورة الخلفية.
أوضحت التحقيقات أن الشحنة التجارية نفسها كانت قانونية، وأن الملابس لا علاقة لها بالنشاط الإجرامي، لكن المهربين استخدموا البضائع كوسيلة لإخفاء الكوكايين خلال عملية النقل إلى المملكة المتحدة.
اكتشاف مخبأ سري داخل الشاحنة
استخدمت عناصر التفتيش أجهزة الأشعة السينية لفحص المقطورة، قبل أن يلاحظوا تعديلات غير معتادة في الأبواب الخلفية للشاحنة. وبعد تفكيك الجزء المعدل، تم العثور على 90 طردًا من الكوكايين مخبأة داخل حجرة سرية جرى تجهيزها خصيصًا للتهريب.
وقدرت السلطات قيمة المخدرات المضبوطة بملايين الدولارات، مؤكدة أن العملية كانت جزءًا من نشاط مرتبط بشبكات جريمة منظمة تستغل الشحنات التجارية القانونية لإخفاء المواد الممنوعة ونقلها عبر الحدود.
بيان حاسم من علامة "سكيمز"
بعد انتشار القضية إعلاميًا، أصدرت الشركة بيانًا أكدت فيه أنها لم تكن على علم بأي نشاط غير قانوني يتعلق بالشحنة، مشددة على عدم وجود أي صلة بينها وبين السائق أو عملية التهريب نفسها.
كما أكدت التحقيقات الرسمية أن الجهتين المصدّرة والمستوردة للبضائع لا تربطهما أي علاقة بالمخدرات المضبوطة، وأن المنتجات التي تحمل اسم العلامة التجارية كانت جزءًا من شحنة قانونية بالكامل.
تفاصيل التحقيق مع السائق
حاول السائق البولندي المتورط في القضية في البداية إنكار معرفته بالمخدرات المخفية داخل الشاحنة، قبل أن يعترف لاحقًا بموافقته على نقلها مقابل مبلغ مالي. أصدرت المحكمة البريطانية بحقه حكمًا بالسجن لأكثر من 13 عامًا بعد إدانته بالمشاركة في العملية.
وكشفت بيانات تتبع حركة الشاحنة عن توقف غامض خلال الرحلة لم يشر إليه السائق أثناء التحقيقات، وهو ما دفع المحققين للاعتقاد بأن تحميل المخدرات تم خلال تلك الفترة القصيرة بالتنسيق مع شبكة التهريب.