الجمهور اختارها لذاتها
عندما واجهها هشام حداد بأن "آخر همها الناس" رغم امتلاكها 11 مليون متابع، جاء رد لجين حاسمًا: "هم تابعوني لأنه هذا أنا، هذا أنا، شخصيتي".
فهي لا ترى أن زيادة عدد المتابعين تعني أن تتخلى عن طبيعتها أو تعيد تشكيل محتواها وفقًا لما يريده الجمهور.
وتتعامل لجين مع المتابعين باعتبارهم فئات مختلفة؛ فمنهم من يتابعها لأنه يحبها، ومنهم من يراقب حياتها بدافع الفضول، ومنهم من ينتظر أي خطأ لمهاجمتها. لذلك، لا تضع آراء الجميع في الميزان نفسه.
لجين عمران لا تعيش لإرضاء الجمهور
ترى لجين عمران أن محاولة إرضاء الجميع طريق مستحيل، خصوصًا في عالم مواقع التواصل. وتقول بوضوح إن الإنسان إذا عاش طوال الوقت من أجل إرضاء الناس، فسوف يخسر نفسه في النهاية.
ولا يبدو أن خسارة جزء من المتابعين تخيفها؛ فخلال الحوار أشارت إلى أنها لن تغيّر شخصيتها إذا انخفض عدد متابعيها، لأن ما يهمها هو أن تظل كما هي.
وتختصر فلسفتها في التعامل مع الجمهور في موقف واضح: تحترم من يتابعها بحب، لكنها لا تسمح للأرقام بأن تتحول إلى سلطة تتحكم في حياتها أو قراراتها.



