قال المدعي العام الجمهوري لولاية فلوريدا جيمس أوثماير إن مكتبه بصدد إصدار أوامر استدعاء جنائية لشركة "روبلوكس"، ووصف منصة ألعاب الفيديو بأنها "أرض خصبة لجناة مفترسين" تعرض الأطفال للخطر.
وفي مقطع فيديو نُشر على منصة "إكس"، اتهم أوثماير شركة "روبلوكس" بالتربح من الأطفال دون حمايتهم.
وأوضح أوثماير أن الاستدعاءات ستسمح للمدعين بجمع المزيد من المعلومات حول النشاط الإجرامي المزعوم على المنصة، بما في ذلك أدلة تتعلق بجناة مشتبه بهم وضحايا.
وواجهت شركة "روبلوكس" منذ فترة طويلة تساؤلات تتعلق بسلامة الأطفال، وهو قلق أبرزه تقرير صادر عن شركة "هايندينبورج" للأبحاث في أكتوبر من العام الماضي.
ودفعت هذه المخاوف "روبلوكس" إلى الاستثمار بكثافة في حماية المستخدمين الأصغر سنا على منصتها من خلال تشديد قواعد المراسلة للأطفال دون سن 13 عاما، وتعديل المحتوى بصورة مكثفة والمراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
حظر مشاركة الصور ومقاطع الفيديو
وفي بيان أرسلته عبر البريد الإلكتروني إلى رويترز، قالت "روبلوكس" إنها تحظر مشاركة الصور ومقاطع الفيديو في الدردشة، وتستخدم مرشحات مصممة لمنع تبادل المعلومات الشخصية، وتعمل على تطبيق تقديرات العمر لجميع المستخدمين الذين يصلون إلى ميزات الدردشة.
وقال متحدث باسم الشركة: "في حين لا يوجد نظام مثالي، فإن فرقنا المدربة وأدواتنا الآلية تراقب الاتصالات باستمرار للكشف عن المحتوى الضار وإزالته".
وحظر العراق تطبيق روبلوكس في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، استنادا إلى مخاوف من أن المنصة تتيح التواصل المباشر بين المستخدمين مما يعرض الأطفال والمراهقين للاستغلال المحتمل أو الابتزاز الإلكتروني، وقال إن محتوى المنصة "يتنافى مع القيم والتقاليد المجتمعية".
وتواجه روبلوكس تدقيقا متزايدا في الولايات المتحدة، مع وجود دعاوى قضائية متعددة، بما في ذلك من دعوى مرفوعة أمام المدعي العام في لويزيانا وقضية سابقة في سان فرانسيسكو، تزعم أن الشركة تتقاعس عن تنفيذ تدابير السلامة الكافية وتمكن المتحرشين جنسيا من استغلال الأطفال.