خرجت الطفلة ناي صاحبة الـ3 أعوام من منزلها في منطقة واحد حزيران جنوبي مدينة كركوك بالعراق للّعب مع أبناء الجيران.
مرت الساعات ولم تعد إلى المنزل، لتخرج الأم بحثا عنها في كل مكان، حتى كانت المفاجأة بالعثور على الصغيرة جثة هامدة داخل حمام سباحة مهجور.
جريمة الطفلة ناي تهز العراق
في يوم الحادثة، كان كل شيء يسير بصورة طبيعية، حيث خرج الأب الذي يعمل في توصيل الطلبات لعمله، حتى تلقى اتصالا بعد نحو 4 ساعات من غيابه.
على الجانب الآخر من الهاتف، سمع صوت زوجته وهي تصيح بأنّ ناي ابنتهم الوحيدة قد اختفت، فعاد الأب مسرعًا ووجد جميع الجيران في الحي يبحثون في كل المنازل عن الصغيرة ناي.
بعد نحو 3 ساعات وصلتهم معلومة أنّ السلطات الأمنية وجدت جثة طفلة صغيرة غارقة في مسبح مهجور بالقرب منهم. فأسرع الأب إلى الطب العدلي ليكتشف أنّ الطفلة هي ابنته الوحيدة ناي.
اغتصاب الطفلة ناي
بدأت السلطات التحقيق في الواقعة، وبدأت الشكوك تطارد الأب الذي بدأ هو الآخر بالذهاب إلى المحلات والمنازل في الحي حيث توجد كاميرات.
فشاهد في إحدى الكاميرات ما لم يكن يتوقعه، حيث ظهر طفل صغير عمره لا يتجاوز الـ10 سنوات وهو يحمل ناي ويخرج بها متجهًا إلى هذا المكان المهجور.
وأظهرت كاميرا أخرى أنّ طفلا آخر من أبناء الجيران عمره لا يتجاوز الـ12 عاما كان في انتظاره هناك.
بدأت الشكوك تساور الأب الذي أسرع بإبلاغ جهات التحقيق ليتم توقيف الطفلين، وتم إيداعهما في دار ملاحظة الأحداث من أجل استكمال الإجراءات القانونية.
وكشفت التحقيقات مع الصغار عن مفاجآت صادمة، حيث أقرّا باعتدائهما على الصغيرة قبل إلقائها في المسبح المهجور.
وقالت بعض الصحف المحلية، إنهما أقرّا بأنّ هذه لم تكن المرة الأولى، وأنهما قاما بالفعل ذاته مرات عدة.

وتسببت الواقعة في حالة من الغضب العارم من قبل النشطاء على منصات التواصل، وطالبوا بتوقيع أقصى عقوبة على "هؤلاء المجرمين الأطفال".



