قصة الأغنية
يقدم الشامي في "تعا" لونًا كلاسيكيًا رومانسيًا، يتناول الحب والغياب والاشتياق، من خلال كلمات تعبّر عن التمسك بالحبيب ومحاولة تجاوز المسافات والابتعاد.
وتحمل الأغنية توقيع الشامي ومازن ضاهر في الكتابة، والشامي وكريم عبدو في التلحين، في أول تعاون بينه وبين ضاهر وعبدو، بينما تولى سليمان دميان التوزيع الموسيقي وأعمال الميكس والماستر.
وجاء طرح الأغنية ليكشف المقصود بإعلان سابق للشامي عن تحضيره لديو مع أهم شخص في حياته، وهو الإعلان الذي أثار تساؤلات المتابعين بشأن هوية شريكه في العمل.
وقبل الإصدار بساعة، أوضح الشامي عبر حسابه على "إنستغرام" أنه اختار جمهوره ليكون شريكه في الغناء، بعدما سجّل أصوات عدد من محبيه وأدخلها في الكورس، بهدف مشاركة مشاعر الحزن والوجع التي تعكسها الأغنية.
وصُوّرت "تعا" على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج حسّان رحايل، وظهر الشامي في مشاهد اعتمدت على تعابير الوجه والحركات التعبيرية لنقل الحالة العاطفية التي تحملها الكلمات، وإبراز مشاعر الحب والحنين والاشتياق.


