سبب وفاة فياض الكندي ورحلته مع الأمراض الوراثية
جاء سبب وفاة فياض الكندي بعد سنوات من المعاناة مع الأنيميا المنجلية ونقص الخميرة "أنيميا الفول"، وهما مرضان وراثيان رافقاه منذ طفولته.
وبدأت أعراض المرض في الظهور بعد أشهر من ولادته، ليدخل منذ ذلك الوقت في رحلة علاج طويلة تخللتها نوبات ألم متكررة ومضاعفات صحية أثرت في عدد من أعضاء جسده.
وخلال الفترة الأخيرة، أعلن الراحل تدهور حالته الصحية بسبب تليف الكبد، كما تعرض لنوبات نزيف متكررة ومكوث طويل داخل المستشفيات، قبل أن يفارق الحياة بعد صراع امتد لسنوات.
خطأ طبي غيّر مجرى حياته
كشف فياض في أكثر من مناسبة أن نقطة التحول في رحلته العلاجية جاءت عام 2014، بعد خضوعه لعملية استئصال المرارة، مؤكدًا أن خطأً طبيًا تسبب في قطع شريان متصل بالكبد، ما أدى إلى نزيف داخلي خطير كاد يودي بحياته.
وبعد فشل عدة محاولات علاجية داخل سلطنة عُمان، سافر إلى الهند، حيث خضع لعملية جراحية استمرت 13 ساعة، كما مر بفترة علاج وصفها بأنها من أصعب مراحل حياته، قبل أن يعود إلى بلاده ليستكمل رحلة العلاج.
نجاحات رغم الألم
ورغم المرض، واصل فياض الكندي صناعة المحتوى الرياضي، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة تجاوزت ملايين المتابعين على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، كما التقى بعدد من نجوم كرة القدم العالميين، من بينهم لامين يامال وعثمان ديمبلي.
كما عمل معلمًا للغة العربية، مؤكدًا أن المرض لم يمنعه من تحقيق أهدافه، بل دفعه إلى التمسك بالإرادة والصبر، بينما تحولت حساباته إلى مساحة يشارك من خلالها تفاصيل رحلته ورسائل الأمل للمرضى.
وقد أعاد خبر وفاة فياض الكندي إلى الواجهة قصته الإنسانية التي تابعها الجمهور على مدار سنوات، حيث امتلأت منصات التواصل برسائل النعي والدعاء، مستذكرين إصراره على مواجهة المرض رغم كثرة العمليات الجراحية والمضاعفات الصحية التي تعرض لها.






