توصلت المغنيّة الأميركيّة بريتني سبيرز إلى تسويّة مع والدها بعد أكثر من عامين من إنهاء أمر المحكمة بالوصاية التي منحته السيطرة على حياتها، حسبما قال محاموهما.
ولم يتمّ الكشف عن شروط التسويّة من قبل محامي نجمة البوب ووالدها، الذين أكدوا التسوية لشبكة "سي إن إن" الأميركيّة.
وقال ماثيو روزنغارت، محامي سبيرز، في بيان: "لقد كان شرفاً لنا وامتيازنا أن نمثل بريتني سبيرز وندافع عنها".
وتابع: "كانت سبيرز وستظل دائمًا أيقونة وفنانة رائعة وشجاعة ذات أبعاد تاريخيّة وملحميّة".
وأضاف روزنغارت: "على الرغم من انتهاء الوصاية عليها في نوفمبر 2021، إلا أنّ رغبتها في الحرية أصبحت الآن كاملة حقًا. وكما أرادت، فإن حريتها تشمل الآن أنها لن تحتاج بعد الآن إلى الحضور أو المشاركة بالمحكمة في هذه المسألة".
فيما قال أليكس وينغارتن، محامي والد المغنية: "جيمي سعيد للغاية بانتهاء كل هذا".
سبيرز تحت الوصاية
تم إنهاء وصاية سبيرز في نوفمبر 2021، لكن المعارك القانونيّة استمرت حيث يتنافس محامو المغنيّة ووالدها وجهاً لوجه في زيارات متكررة للمحكمة بشأن أتعاب المحاماة ومزاعم عن سلوك غير لائق في التعامل مع الوصاية.
تم وضع سبيرز تحت الوصاية بأمر من المحكمة عام 2008 حيث عمل والدها كوصي عليها لمدة 13 عامًا، وكان يشرف ويتحكم في جميع الشؤون المالية والقرارات الطبيّة لابنته البالغة.
وفي يونيو 2021، أدلت سبيرز بشهادة مثيرة، وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها في محكمة علنيّة طوال 13 عامًا.
وتوسلت إلى القاضي لتحريرها من الوصاية التي صنفتها للقاضي بأنها "مسيئة".
زعمت سبيرز في شهادتها أنه أثناء وجودها تحت الوصاية، أُجبرت على القيام بجولة ضد إرادتها، وتم إعطاؤها الليثيوم مما جعلها تشعر بأنها "في حالة سكر" ولم يُسمح لها بالزواج أو إنجاب طفل.
وقالت المعنيّة الأميركيّة خلال جلسة الاستماع العاطفيّة: "لقد مرت 13 عامًا وهذا يكفي".
بعد تلك الشهادة، مُنحت سبيرز القدرة على توكيل محامٍ خاص بها، بدلاً من العمل مع محامٍ معين من قبل المحكمة، وهو ما فعلته لمدة 13 عامًا سابقة.
عندها قامت بتعيين روزنغارت، الذي مثّل نجومًا عدة في هوليود وشغل سابقًا منصب المدعي العام الفيدرالي والمحامي.
في سبتمبر 2021، قبل أقلّ من شهرين من انتهاء الوصاية عليها، أوقف القاضي جيمي والد سبيرز عن العمل كوصي على ابنته.