الزلزال هو اهتزاز القشرة الأرضية، ويضرب من دون سابق إنذار، ويختلف في شدته بشكل كبير. يمكن أن تحدث الزلازل بسبب القوى البركانية الموجودة تحت الأرض، وتكسر الصخور تحت سطح الأرض، والحركة المفاجئة على طول خط الصدع الموجود. ونظرا لخطورة ما تحدثه الزلازل، تكثر التساؤلات حول احتمالية وقوع علامات قبل حدوث الزلازل.
هل هناك أي علامات قبل حدوث الزلال تشير إلى احتمالية وقوع زلزال وشيك؟
في حين أنه من الصعب التنبؤ بالزلازل بشكل مؤكد، إلا أن هناك بعض العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى زلزال وشيك، وتشمل هذه:
- سلوك حيواني غير عادي: قد تتصرف الحيوانات بشكل غريب أو تصبح مضطربة قبل وقوع الزلزال.
- الهزات الصغيرة أو الهزات النذيرة: هي زلازل أصغر يمكن أن تحدث قبل زلزال أكبر.
- ارتفاع الأرض أو هبوطها: يمكن أن تكون التغيرات في مستوى الأرض علامة على تراكم الضغط على طول خطوط الصدع.
- التغيرات في مستويات المياه الجوفية: يمكن أن تحدث التغيرات المفاجئة في مستويات مياه الآبار بسبب التغيرات في القشرة الأرضية.
- انبعاثات غاز الرادون: يمكن إطلاق مستويات متزايدة من غاز الرادون من الأرض قبل وقوع الزلزال.
ومن المهم أن نلاحظ أن هذه العلامات ليست نهائية، ولا يزال من الممكن أن تحدث الزلازل دون أي من هذه العلامات التحذيرية. أفضل طريقة للبقاء آمنا هي الاستعداد ووضع خطة عند حدوث الزلزال.
ما هي العلامات التي تشير إلى حدوث زلزال كبير؟
أحيانا تأتي العلامات قبل حدوث زلزال كبير. تحدث الزلازل الصغيرة، التي تسمى الهزات النذيرة، في بعض الأحيان قبل بضع ثوان إلى بضعة أسابيع من حدوث زلزال كبير. ومع ذلك، فإن العديد من الزلازل ليس لها توابع، وليس بالضرورة أن يتبع الزلازل الصغيرة زلزال كبير.
قد يسبق ميل الأرض، الناتج عن تراكم الضغط في الصخور، وقوع زلزال كبير، ولكن ليس دائما، ويحدث ميل الأرض بسبب تراكم الضغط في الصخور.
تتقلب مستويات المياه في الآبار مع تحرك المياه داخل أو خارج الكسور قبل وقوع الزلزال. وهذا أيضا مؤشر غير مؤكد لحدوث زلازل كبيرة.
تتناقص أيضا أوقات الوصول النسبية للموجات P وموجات S قبل حدوث الزلزال مباشرة.