أعلنت هيئة تنظيم الإعلام والاتصالات البريطانية (أوفكوم)، اليوم الخميس، فتح تحقيق رسمي مع منصة تيك توك، للتحقق من مدى التزامها بواجباتها القانونية المتعلقة بحماية الأطفال من التعرض للمحتوى الضار عبر الإنترنت.
وأوضحت الهيئة أنّ التحقيق سيركز على فاعلية أنظمة التحقق من أعمار المستخدمين، وما إذا كانت المنصة تعتمد وسائل فاعلة لتحديد الأطفال ومنعهم من الوصول إلى محتوى غير مناسب لأعمارهم، وذلك في إطار تطبيق قانون السلامة على الإنترنت في المملكة المتحدة.
وأكدت "أوفكوم"، أنّ فتح التحقيق لا يعني بالضرورة ثبوت مخالفة من جانب الشركة، وإنما يهدف إلى التحقق مما إذا كانت هناك أسباب تدعو للاعتقاد بأنّ "تيك توك" أخفقت، أو لا تزال تخفق، في الوفاء بالتزاماتها القانونية.
وفي حال ثبوت المخالفة، قد تواجه الشركة غرامات مالية تصل إلى 10% من إيراداتها العالمية السنوية، إضافة إلى إجراءات تنظيمية أخرى ينص عليها القانون.
من جهتها، أكدت "تيك توك"، المملوكة لشركة "بايت دانس" الصينية، التزامها بتوفير تجربة استخدام آمنة ومناسبة لمختلف الفئات العمرية، مشيرة إلى أنها تعتمد تقنيات متقدمة لتقدير أعمار المستخدمين، وتطبّق سياسات صارمة لحماية القاصرين. كما أعلنت استعدادها للتعاون الكامل مع السلطات البريطانية لإثبات امتثالها للقانون.
ويأتي هذا التحقيق في ظل تشديد الرقابة البريطانية على منصات التواصل الاجتماعي، مع تزايد المخاوف بشأن تأثير المحتوى الرقمي على الأطفال والمراهقين، وحرص السلطات على ضمان التزام شركات التكنولوجيا بمعايير السلامة الرقمية وحماية المستخدمين القُصر.



