hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - ماذا قال الدحيح عن أوبنهايمر Oppenheimer؟

المشهد

الحديث الرئيسي في الحلقة يدور حول الفيلم السينمائي "أوبنهايمر Oppenheimer"
الحديث الرئيسي في الحلقة يدور حول الفيلم السينمائي "أوبنهايمر Oppenheimer"
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الفيزيائي الأميركي روبرت أوبنهايمر أشرف على أبحاث القنبلة الذرية في مشروع "مانهاتن" السري.
  • كان لأينشتاين تأثير الفراشة في اختراع القنبلة الذرية، ولكنه لم يساهم في اختراعها بشكل مباشر.
  • القنبلة الهيدروجينية أكثر فتكا من القنبلة النووية بحوالي 700 مرة.
  • لمشاهدة حلقة الدحيح كاملة اضغط هنا

يستمر عرض حلقات برنامج "الدحيح" عبر منصة "المشهد"، حيث يتم على الدوام استعراض العديد من الموضوعات الثرية، وقد كان من مواضيع حلقات برنامج "الدحيح" الحديث عن العالم الفيزيائي الأميركي روبرت أوبنهايمر، والذي صدر مؤخرا في دور العرض الأميركية فيلم سينمائي يحمل اسمه ويحكي قصته في كواليس الحرب العالمية الثانية وصناعة القنبلة الذرية.

وقد استعرض صانع المحتوى أحمد الغندور، عبر برنامجه "الدحيح" تفاصيل عديدة تخص صراع العلماء خلال الحرب العالمية الثانية وتوابعها، والجوانب الأخلاقية المختلفة لدى العلماء في المواقف المختلفة، ومقارنة الكواليس التي مرّ بها كل عالم، وكيف ساهمت في الصورة الأخيرة التي ظلّ عليها طوال تاريخه، رغم أن المُقدمات لا توحي بذلك.

ويدور الحديث الرئيسي في الحلقة، وكذلك في الفيلم السينمائي الشهير "أوبنهايمر Oppenheimer"، حول كواليس صناعة القنبلة النووية التي أدت إلى تدمير مدينتي هيروشيما وناغازاكي في اليابان على هامش الحرب العالمية الثانية، وهو الحدث الذي أدى إلى استسلام اليابان ونهاية الحرب بانتصار الحلفاء.

من هو مخترع القنبلة الذرية؟

أرادت الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية أن تنال دول الحلفاء أفضلية على حساب دول المحور، وأن تمتلك سلاحا أكثر فتكا يمنحها الأفضلية لحسم الحرب بـ "ضربة قاضية"، فجاءت فكرة القنبلة الذرية.

وتم منح الفيزيائي روبرت أوبنهامير المسؤولية ليكون مشرفا على برنامج الأسلحة النووية بمشروع "مانهاتن" السري في مختبرات "لوس ألاموس"، والذي جمع بين المئات من علماء دول الحلفاء، والذي نتج عنه في النهاية القنبلة الذرية أو النووية.

أما بشكل عملي، فإن العالم الإيطالي ذو الأصول الأميركية، إنريكو فيرمي، والذي حصل على جائزة نوبل للفيزياء في عام 1938، يُعد أهم المساهمين في الأمر.

في عام 1942، قام فيرمي ببناء أول نموذج يحاكي المفاعل النووي، وكان أحد أهم أعضاء الفريق الذي أنتج القنبلة النووية في عام 1945.

ما الفرق بين القنبلة النووية والهيدروجينية؟

تُعتبر القنبلة الذرية كجهاز انشطار، ينتج عنه قدر كبير من الطاقة المدمرة، مثل ما حدث في هيروشيما وناغازاكي.

أما القنبلة الهيدروجينية فهي أكثر فتكا، فهي تستغل التفاعلات التي تنتج عن عملية مماثلة لما يحدث في القنبلة الذرية لإحداث انشطارات ذرية أكبر، وبالتالي خلق تفاعلات أكبر يمكن أن تنتج طاقة أكثر تدميرا.

وتعتمد القنبلة الذرية أو النووية في انشطاراتها على مواد مثل اليورانيوم المُخصّب أو البلوتونيوم، ويمكن أن ينتج في نهاية التفاعلات طاقة تعادل 500 كيلو طن من مادة "تي إن تي" المتفجرة، كما تتسبب شظايا القنبلة في خلق تفاعلات أكبر.

أما القنبلة الهيدروجينية فهي أكثر فتكا، وتعتمد على اندماج نووي أكثر تعقيدا، حيث يتم إنتاج الطاقة خلالها من خلال انصهار نظائر الهيدروجين، مثل مادتي الديوتيريوم والتريتيوم.

ويُمكن القول أن الطاقة التدميرية للقنبلة الهيدروجينية تعادل قرابة الـ 700 ضعفا من نظيرتها النووية.

هل أينشتاين هو من صنع القنبلة النووية؟

تحدث المغالطة أحيانا بأن العالم الألماني ألبيرت أينشتاين قد ساهم في صناعة القنبلة النووية، وهي معلومة مغلوطة، ولكن يمكن القول أن أينشتاين كان له "تأثير الفراشة" في إيجاد القنبلة الذرية في النهاية.

في عام 1938، شعر أينشتاين بتخوفات من الزعيم الألماني هتلر، والذي كان يعمل على صناعة قنابل مُدمرة باستخدام الطاقة النووية، لذا فقد بعث برسالة تحذيرية إلى الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت، ليُنذره بأن كارثة قد تأتي في الطريق إذا لم تستعد الولايات المتحدة وحليفاتها لهذه التحركات الألمانية الخطيرة.

وكان أينشتاين، الذي يدين باليهودية، قد غادر ألمانيا قبل أن يتولى هتلر زعامتها.

ما هي قصة فيلم Oppenheimer؟

تدور أحداث فيلم "أوبنهايمر" حول العالم والفيزيائي الأميركي روبرت أبنهايمر، الذي عمل كمدير لبرنامج الأسلحة النووية في مشروع "مانهاتن" خلال الحرب العالمية الثانية.

وحقق أوبنهايمر إنجازات عظيمة في مجال الفيزياء الأخرى، حيث درس الثقوب السوداء والأشعة الكونية.

وبعد أن ساهم في صناعة القنبلة النووية، كرّس أوبنهايمر بقية حياته في أنشطة تهدف إلى الحد من انتشار واستخدام الأسلحة النووية.

ونتيجة لذلك، فقد اتهمته الحكومة الأميركية وجهاز المخبارات بأن له صلة بالحركة الشيوعية، واعتبرته جاسوسا، ليُحرم من التصريح الأمني الذي يتيح له الحصول على وثائق سرية.

واليوم، يُعرف أوبنهايمر كأحد رموز النزعة السلمية ومعارضة الانتشار النووي.