hamburger
userProfile
scrollTop

ابنة مديحة كامل تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والدتها

ابنة مديحة كامل تؤكد وفاة والدتها بعد صلاة الفجر في شهر رمضان (فيسبوك)
ابنة مديحة كامل تؤكد وفاة والدتها بعد صلاة الفجر في شهر رمضان (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

حلت ذكرى رحيل الفنانة المصرية مديحة كامل، في يوم 13 يناير، لتتصدر محرك البحث غوغل ومنصات التواصل الاجتماعي، مع ذكرى وفاتها الـ29. وفي ضوء ذلك صرحت ابنة مديحة كامل بتصريحات صحفية جديدة عن والداتها، فماذا قالت؟

ابنة مديحة كامل تتحدث عن والدتها في ذكرى رحيلها الـ29

كشفت ميرهان الريس ابنة مديحة كامل، عن تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة والدتها، مؤكدة أنّ المعلومات المتداولة عن حياتها وموتها تحتوي على الكثير من الأخطاء.

قالت ميرهان في تصريحات صحفية محلية، إنّ والدتها لم تكن مريضة بالسرطان كما يشاع، لكنها أصيبت بمرض "الروماتويد" في عام 1986، وكانت حياتها تسير بطريقة طبيعية، خصوصًا أنها كانت تتابع مع طبيب أجنبي، ساعدها على ممارسة حياتها كما كانت.

وأضافت ابنة مديحة كامل، أنه بعد اعتزال والدتها، تسبب الروماتويد في إصابتها بتكوين مياه على القلب، لتبدأ رحلة العلاج بالكورتيزون وتحسنت حالتها الصحية، كما توجهت إلى أداء مناسك الحج في عام 1995.

أشارت ميرهان الريس، أنّ وفاة والداتها كانت غير متوقعة، لأنها كانت تعيش بشكل طبيعي ولا تظهر عليها أعراض المرض القوية، قائلة: "صحتها كانت زي الفل قبل وفاتها"، موضحة أنّ الوفاة كانت في شهر رمضان، وكانت مديحة كامل تتحدث مع صديقاتها في الهاتف قبل آذان الفجر، وبعد أداء الصلاة، دخلت غرفتها لتخلد للنوم، لكنها لم تستيقظ منذ ذلك الوقت.

وقالت ابنة مديحة كامل، إنها اعتقدت أنّ والدتها في حالة إغماء، ولم يخطر على بالها بأنها توفّيت، لأنّ وجهها كان مضيئًا وجسدها لينًا، فأخذتها برفقة زوجها وتوجهت إلى معهد القلب المصري الموجود بجوار منزلها في منطقة المهندسين بالقاهرة، وهناك حاولوا إنعاش القلب من خلال صدمات كهربائية، لكنهم أخبروها بأنها ماتت.