افتتاح ساحة الهديم بمكناس بعد ترميمها
يشهدُ المغرب حدثًا تاريخيًا هامًا مع افتتاح ساحة الهديم بمكناس، وذلك بعد خضوعها لعملية ترميم شاملة استمرت لمدة 3 سنوات. وتُعدّ هذه الساحة أحد المعالم الرئيسية في المدينة العتيقة لمكناس، والتي تُعرف بتراثها العريق وثقافتها الغنية.
وتكتسب ساحة الهديم أهميةً تاريخية كبيرة، حيث كانت شاهدةً على العديد من الأحداث الهامة في تاريخ المغرب. فقد كانت مركزًا للنشاط التجاري والاجتماعي والثقافي لقرون عدة، كما كانت مسرحًا للعديد من الاحتفالات والمهرجانات.
وتأتي عملية ترميم ساحة الهديم في إطار جهود المملكة المغربية للحفاظ على تراثها العريق وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
تقع ساحة الهديم في قلب المدينة العتيقة لمكناس، شاهدة على عظمة الحقبة الإسماعيلية، حيث أمر ببنائها السلطان المولى إسماعيل ليُكون بمثابة ملتقى للقصور السلطانية وربطها بالمدينة العتيقة وضواحيها.
تُعدّ الساحة من أهم معالم المدينة التاريخية، حيث تمثل فضاءً واسعًا يبلغ مساحته حوالي 18 ألف متر مربع، تُحيط به الأسوار الإسماعيلية من جميع الجوانب، وتزينها بوابات ضخمة تعكس عبق التاريخ المغربي الأصيل.
ساحة الهديم ملتقى ثقافي وحضاري
تُعدّ ساحة الهديم اليوم من أهم الفضاءات الثقافية في مكناس، حيث تعد موقعًا هامًا لصناع الفرجة (الحلايقية) الذين عادوا من جديد إلى الساحة عقب افتتاحها.
هذا بالإضافة إلى وجود الحكواتيين ومروضي الحيوانات الذين يساهموا في خلق الأجواء الاحتفالية التي تجعل ساحة الهديم شبيهة بساحة الفنا في مراكش.
مكناس وجهة سياحية مميزة
تُعدّ مكناس وجهة سياحية مميزة، تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، لما تتمتع به من:
- موقعها المتميز: في قلب المدينة العتيقة، قريبًا من أهم المعالم التاريخية والسياحية.
- أجوائها الحيوية: حيث تُتيح للزوار فرصة الاستمتاع بتجربة ثقافية غنية، والتفاعل مع السكان المحليين.
- معالمها التاريخية، مثل: باب المنصور، والدار المخزنية، وقصر مولاي إسماعيل.
- أسواقها التقليدية: حيث يمكن للزوار شراء التحف والهدايا التذكارية، وتذوق المأكولات المغربية اللذيذة.
