hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو- بسبب الازدحام.. تفاصيل حادث شارع البتراء في إربد

المشهد

حادث شارع البتراء في اربد تصدر التريند (فيسبوك)
حادث شارع البتراء في اربد تصدر التريند (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

تصدر مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث حادث شارع البتراء في إربد الذي وقع أمس في الأردن، باتجاه دوار جامعة العلوم والتكنولوجيا، وفي مقابل محطة محروقات جت.

وأسفر الحادث عن احتراق مركبة وإصابة 5 أشخاص، وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور للحادث المروع الذي وقع نتيجة الازدحام الشديد وفقًا لبيان إدارة السير.

تفاصيل حادث شارع البتراء في اربد

خلال الساعات الماضية بحث عدد كبير من المواطنين في الأردن عن تفاصيل حادث شارع البتراء في اربد، والذي أسفر عن إصابة 5 أشخاص.

ووقع الحادث بين مركبتين واحتراقت إحداهما، وبعدها توقعت الجهات المعنية والإسعاف لمكان الحادث، وأصدرت إدارة السير في الأردن بيانًا أوضحت فيه أنه جارٍ العمل على رفع آثار الحادث، وفي الوقت نفسه تقوم كوادر السير بتسيير حركة المركبات.


وأوضح بيان إدارة السير أن حادث التصادم بين المركبتين وقع نتيجة الازدحام، وتسبب بحريق إحدى المركبات. كما طالبت إدارة السير السائقين توخي الحيطة والحذر خصوصًا في فترات الازدحام الشديد، وأكدت على ضرورة اتباع السائقين إرشادات رقباء السير في الموقع.

أين تقع محافظة إربد؟

مدينة أردنية عريقة تقع في أقصى شمال المملكة، تُعرف بلقب "عروس الشمال". تلامس حدودها سوريا من الشمال، بينما يرويها نهر اليرموك من الشرق.

تنفرد إربد بموقعها الجغرافي المتنوع، حيث تشكل هضاب حوران الشرقية جزءًا من سهل حوران الخصب، بينما تُطل الأجزاء الشمالية على هضبة الجولان الشامخة.

تتكون المنطقة الغربية من هضاب متوسطة الارتفاع تنخفض تدريجياً لتصل إلى غور الأردن المنخفض عن سطح البحر، بينما تزين الجنوب جبال المزار الشمالي الشاهقة، المتاخمة لجبال عجلون الخلابة.

تُعد إربد مركزًا هامًا نظرًا لموقعها الاستراتيجي على طريق عبور الدول المجاورة، إلى جانب تاريخها العريق وآثارها العريقة التي تشهد على حضارات عريقة تعاقبت على أرضها.

تعرف إربد بأنها سلة غذاء الأردن، حيث تُعد المنطقة الأولى في المملكة من حيث الإنتاج الزراعي، خاصة في مجال الحمضيات والزيتون والحبوب وعسل النحل.

وتتميز المحافظة بوجود العديد من الخدمات التي تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، من خدمات اجتماعية وشبابية وثقافية، إلى جانب النهضة العمرانية الواضحة التي تشهدها.

وتضفي التنوعات الثقافية الثلاثية (البدوية، الريفية، والحضرية) على إربد نكهة مميزة، وتشكل مزيجًا فريدًا من العادات والتقاليد والقيم.

إربد، عروس الشمال، وجهة مثالية لعشاق التاريخ والطبيعة والثقافة، حيث تقدم مزيجًا رائعًا من الماضي والحاضر والمستقبل.