hamburger
userProfile
scrollTop

أنجلينا جولي تعترف: فقدت نفسي بعد الطلاق.. وأطفالي أنقذوني

ترجمات

أنجلينا جولي تفتح قلبها: فقدت نفسي بعد الطلاق وعشت استعدادا لغيابي (أ ف ب)
أنجلينا جولي تفتح قلبها: فقدت نفسي بعد الطلاق وعشت استعدادا لغيابي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

كشفت النجمة الأميركية أنجلينا جولي عن تفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية، متحدثة بصراحة عن الخوف من الموت، ومعركتها مع خطر الإصابة بالسرطان، والسنوات الصعبة التي شعرت خلالها بأنها فقدت روحها القتالية.

وجاءت تصريحات جولي خلال سلسلة مقابلات أجرتها للترويج لفيلمها الجديد Couture، حيث تحدثت عن تأثير التجارب القاسية التي مرت بها، والدور الذي لعبه أبناؤها في مساعدتها على استعادة توازنها.

أنجلينا جولي.. حياة صعبة

وفي مقابلة مع مجلة "فارايتي"، قالت جولي إنها تشعر اليوم بأن روحها القتالية بدأت تعود إليها بعد فترة طويلة من الانكسار.

وأضافت: "فقدتها لبعض الوقت. شعرت بأنني أُسقطت إلى الأسفل وأن شيئاً ما انتُزع مني". 

ورغم أنها لم تذكر زوجها السابق براد بيت بالاسم، فإن تصريحاتها جاءت في سياق الحديث عن السنوات المضطربة التي أعقبت انفصالهما.

وأكدت أن أبناءها كانوا السبب الرئيسي في استعادة ثقتها بنفسها، مشيرة إلى أنهم يشجعونها على العودة إلى الجوانب التي تخلت عنها خلال السنوات الماضية.

كما كشفت جولي أنها كانت تفكر في اعتزال التمثيل حتى قبل طلاقها، والتركيز على الإخراج والعمل الإنساني، إلا أن الظروف دفعتها للعودة إلى الشاشة. وقالت: "أصبحت التمثيل الوسيلة الوحيدة تقريبا للبقاء بالقرب من أطفالي وتأمين الاستقرار المالي".

الخوف من السرطان

وتطرقت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار إلى هاجس الموت الذي رافقها منذ وفاة والدتها بسبب السرطان، مؤكدة أنها لم تشعر يوما بأنها ستعيش حياة طويلة. وأضافت: "أنا اليوم أكبر سناً من العمر الذي شُخصت فيه والدتي بالمرض".

وأوضحت أن وفاة والدتها وجدتها بأمراض مرتبطة بالسرطان تركت أثرا عميقا في نظرتها للحياة، حتى إنها كانت تربي أبناءها أحيانا وكأنها تستعد لاحتمال غيابها عنهم مستقبلا.

وتحدثت جولي أيضا عن فيلم كوتور، الذي تؤدي فيه دور مخرجة تُشخص بسرطان الثدي، مشيرة إلى أن العمل ساعدها على فتح حوار صريح مع بناتها حول المخاطر الوراثية المرتبطة بالمرض.

وكانت جولي قد كشفت سابقا أنها تحمل طفرة جينية من نوع BRCA1 mutation، ما دفعها إلى الخضوع لعمليات جراحية وقائية شملت استئصال الثديين والمبيضين وقناتي فالوب للحد من خطر الإصابة بالسرطان.

وأكدت أنها لا تشعر بالخجل من الندوب التي خلفتها تلك العمليات، قائلة: "أنظر إليها باعتبارها ثمن القرار الذي اتخذته لأبقى إلى جانب أطفالي لأطول فترة ممكنة".