hamburger
userProfile
scrollTop

حقيقة نظام الهوم سكولينج في مصر.. ماذا قالت وزارة التعليم ولماذا حذرت أولياء الأمور؟

وزارة التربية والتعليم تحسم الجدل حول حقيقة نظام الهوم سكولينج في مصر (فيسبوك)
وزارة التربية والتعليم تحسم الجدل حول حقيقة نظام الهوم سكولينج في مصر (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
تزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة عن حقيقة نظام الهوم سكولينج في مصر بعد انتشار إعلانات تروج لبدائل تعليمية خارج المدارس، وهو ما دفع وزارة التربية والتعليم إلى إصدار توضيح رسمي حسم الجدل، مؤكدة أن هذا النظام غير مرخص، وأن أي جهة تدعي تطبيقه تعمل خارج الإطار القانوني.

حقيقة نظام الهوم سكولينج في مصر وموقف وزارة التعليم

أكدت وزارة التربية والتعليم أن جميع المدارس المرخصة داخل مصر ملزمة بتطبيق المناهج واللوائح التعليمية المعتمدة، ولا يحق لها استبدالها بأي نظام آخر أو التحايل على القواعد المنظمة للعملية التعليمية.

كما شددت على أن حقيقة نظام الهوم سكولينج في مصر تتمثل في أنه غير معتمد ولم تحصل أي مدرسة دولية على تصريح لتطبيقه.

وحذرت الوزارة أولياء الأمور من الانسياق وراء الإعلانات التي تروج لأكاديميات أو كيانات تقدم هذا النظام، مطالبة بالتأكد من الوضع القانوني لأي مؤسسة تعليمية قبل تسجيل الطلاب بها، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي مدرسة يثبت تورطها في تطبيقه أو الترويج له.

كيف تعمل هذه الأكاديميات؟


أوضحت الوزارة أن بعض الأكاديميات غير المرخصة تقدم نفسها باعتبارها بديلًا للمدارس الدولية، بينما يبقى الطالب مقيدًا رسميًا بإحدى المدارس دون الالتزام بالحضور أو الأنشطة أو التقييمات الدورية.

كما تنتشر هذه الجهات عبر إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي وتقدم برامج لمختلف المراحل الدراسية.

ويرجع إقبال بعض الأسر إلى انخفاض التكاليف مقارنة بالمدارس الدولية، والرغبة في تقليل الالتزام بالحضور اليومي، إلى جانب اعتقاد البعض بإمكانية الحصول على تقييمات أو شهادات بمرونة أكبر، رغم أن حقيقة نظام الهوم سكولينج في مصر تؤكد أنه يعمل خارج المنظومة التعليمية الرسمية.

المخاطر القانونية والتعليمية

حذرت الوزارة من أن التعامل مع كيانات غير مرخصة يعني غياب الرقابة على المناهج وأساليب التدريس والتقييم، بما قد يؤثر في مستوى التحصيل الدراسي ويضع مستقبل الطلاب أمام مخاطر قانونية وتعليمية.

كما أشارت إلى أن هذه الممارسات قد تحرم الطالب من البيئة المدرسية وما توفره من متابعة أكاديمية وتربوية واجتماعية، وتؤثر في اكتساب المهارات اللازمة للدراسة الجامعية، فضلًا عن الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص.

ولهذا شددت الوزارة على أن حقيقة نظام الهوم سكولينج في مصر لا تتغير مهما تعددت المسميات أو أساليب الترويج، مؤكدة استمرار تطبيق القانون على الجهات المخالفة.