تصريحاتها جاءت خلال لقاء مع الصحفية التركية Ceylan Sever، حيث أوضحت موقفها بشكل واضح ودقيق.
حزن شديد لورود اسمها ضمن التحقيق
أوضحت هاندا أنها شعرت بالحزن بمجرد ذكر اسمها في التحقيق، موضحة أنها أنهت جميع الإجراءات القانونية مع النيابة والطب الشرعي بسرعة، ولم تستغرق العملية إلا بضع ساعات.
وأكدت أن زيارتها لبعض الأماكن المذكورة في التحقيق، مثل مطعم فندق بيبيك، كانت لأغراض العمل فقط، مشددة على أنها لا تمتلك حياة ليلية وأن نشاطاتها اليومية تتركز على العمل والدراسة.
نفي حضور الحفلات
نفَت هاندا أرتشيل تمامًا كل الأخبار التي تحدثت عن حضورها حفلات خاصة، مؤكدة أنها مُنهمكة دائمًا في عملها وليس لديها الوقت لمثل هذه الأنشطة الاجتماعية.
كما أشارت إلى أنها لا تعرف أيًا من الأشخاص الذين نظموا تلك الفعاليات، ولم تتلق أي دعوة لحضور أي حفلات، وأن جميع ما تم تداوله عن حياتها الليلية غير صحيح على الإطلاق.
رفض الاتهامات
في ما يتعلق بالاتهامات المباشرة، شددت هاندا على أنها لم تستخدم أي مواد مخدرة أو منشطة في حياتها، وأنها تحرص على اتباع أسلوب حياة صحي نظرًا لتأثيرها على جمهورها الكبير.
كما نفت رؤية أي شخص آخر، بما في ذلك هاكان سابانجي، يستخدم أي مواد ممنوعة، مؤكدة أن أخبار استخدام هذه المواد لا أساس لها من الصحة.
التزامها بتمثيل تركيا بأفضل صورة
اختتمت هاندا تصريحاتها بالتأكيد على إدراكها لتأثيرها الكبير على الجمهور بعد أكثر من 13 عامًا في عالم التمثيل.
وأكدت أنها تسعى دائمًا لأن تكون قدوة إيجابية للشباب والجمهور، وتمثل تركيا بأفضل صورة في الخارج، مجددة رفضها لكل الاتهامات وحرصها على أسلوب حياة صحي ومسؤول.
خلفية القضية
بدأ مكتب المدعي العام في إسطنبول التحقيق في 25 مارس 2026، ويشمل 16 مشتبهًا بهم بتهم تتعلق بحيازة مواد مخدرة أو تسهيل استخدامها.
وقد مثلت هاندا أمام المحكمة وأُحيلت إلى الطب الشرعي لإجراء فحوصات تشمل عينات من الشعر والدم، ضمن الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا.