hamburger
userProfile
scrollTop

الرهاب الاجتماعي.. حين تعيش حياتك خائفا من الآخر

المشهد

الرهاب الاجتماعي له تأثيرات عديدة على الجسم والعقل
الرهاب الاجتماعي له تأثيرات عديدة على الجسم والعقل
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • السمة المميزة للرهاب الاجتماعي هي القلق الشديد والخوف من الحكم على تصرفاتك.
  • يؤثر الرهاب الاجتماعي على أكثر من 15 مليون أميركي وهو ثاني أكثر اضطرابات القلق شيوعا.
  • يمكن الشفاء من الرهاب من خلال العلاج السلوكي المعرفي وتقنيات إدارة القلق.

كان لوباء كورونا تداعيات عدة على حياتنا اليومية، من ضمنها الحجر الصحي الذي جعل بعض الناس أكثر انعزالا عن العالم، بل أصبح بعضهم قلقا من مغادرة المنزل والاختلاط بالناس. هذا القلق يسمى الرهاب الاجتماعي أو اضطراب القلق الاجتماعي.

في العام الأول لوباء كورونا، زاد الانتشار العالمي للقلق الاجتماعي والاكتئاب بنسبة هائلة بلغت 25%، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنّ "المعلومات التي لدينا الآن حول تأثير وباء كورونا على الصحة العقلية في العالم، ليست سوى غيض من فيض".

وأضاف "هذه دعوة للاستيقاظ لجميع البلدان لإيلاء المزيد من الاهتمام للصحة العقلية للبشر".

بعد أن خفّت القيود المرتبطة بكورونا، فضّل البعض أسلوب الحياة الأكثر عزلة الذي عاشوه خلال الوباء.

فما سبب الرهاب الاجتماعي؟ كيف تعرف أنك مصاب بالرهاب الاجتماعي؟ وكيف يمكن التخلص منه؟

ما هو الرهاب الاجتماعي؟

يُعرّف الرهاب الاجتماعي بوجود خوف دائم ومفرط ومحرج من نظرة الآخرين في مواقف التفاعل الاجتماعي مهما كانت.

السمة المميزة للرهاب الاجتماعي، هي القلق الشديد والخوف من الحكم على تصرفاتك، أو التقييم السلبي، أو الرفض في موقف اجتماعي. تتيح معايير عدة تشخيص الرهاب، وخصوصا الحد الفاصل بين الرهاب الطبيعي والرهاب المرضي.

الفرق بين الخوف من الآخر والرهاب الاجتماعي

يمكن أن يكون خوف الإنسان جزءا من اضطراب القلق الاجتماعي، لكنّ المصطلحَيْن ليسا متطابقين تماما. حيث يشعر الأشخاص المصابون باضطراب القلق الاجتماعي، بضيق شديد في المواقف الاجتماعية، مثل الذهاب في موعد غرامي أو التحدث إلى النادل.

أما الأشخاص الذين يعانون رهاب الآخر، لديهم خوف من الناس بغضّ النظر عن المكان. قد لا يشعر الشخص المصاب باضطراب القلق الاجتماعي بالقلق، إذا كان وسط حشد لا يعرفه أحد. لكنّ الشخص المصاب برهاب الآخر يشعر بالقلق في أيّ حشد. خوفهم متعلق بالناس وليس خاصا بالأوساط الاجتماعية.

يبدأ اضطراب القلق الاجتماعي عادة في الطفولة أو المراهقة. يكون متوسط عمر ظهور المرض في بداية سن المراهقة إلى منتصفها. حيث يصاب معظم الأشخاص بالاضطراب حين يبلغون العشرينيات من العمر.

تشخيص الرهاب الاجتماعي

يعتمد الطبيب المختص على معايير تشخيص الرهاب الاجتماعي، استنادا إلى الدليل التشخيصي والإحصائي الدولي للاضطرابات العقلية. سيجري الطبيب معك مقابلة تتضمن أسئلة دقيقة للبحث عن علامات إصابتك بهذا الاضطراب.

حينما لا نمارس مهنة تقودنا إلى التحدث علنا أمام الجماهير مثلا، فقد نشعر بالخوف والرعب من القيام بذلك لأول مرة، فهذه الحالة طبيعية تماما. لأنّ هذا الرعب يظهر قبل الموقف المثير للخوف، ويختفي بسرعة بعد تجاوز الموقف.

لكن إن كنت مصابا بالرهاب الاجتماعي، فالقلق لا ينخفض، لكنه يمكن أن يزداد أثناء الحدث، بل يمكنه أن يؤدي إلى نوبة هلع مسبّبة للضياع وللفشل.

الفرق بين القلق الاجتماعي والرهاب الاجتماعي

الفرق بين الرهاب الاجتماعي social phobia واضطراب القلق الاجتماعي Social anxiety disorder (SAD)، هو إلى حدّ كبير يتعلق بالتسلسل الزمني، حيث إنّ الرهاب الاجتماعي مصطلح أولي لتشخيص الاضطراب.

يوصف الرهاب الاجتماعي على أنه الخوف من مواقف مثل أداء مسرحي، لكنه لم يتضمن في تعريفه المواقف غير الرسمية على عكس اضطراب القلق الاجتماعي.

بشكل عام لا يوجد فرق بين المصطلحين. القلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي، هما ببساطة من المصطلحات المختلفة التي استخدمها اختصاصيو الصحة العقلية عبر التاريخ، لوصف الاضطراب.

قد يتساءل بعضكم، هل يعاني قلقا اجتماعيا أم إنه خجول فقط؟ قد يشعر الشخص الذي يعاني القلق الاجتماعي بالتوتر الشديد في المواقف الاجتماعية، ولكن قد يظهر منفتحا وواثقا. أما الشخص الذي يعاني الخجل، فقد يبدو ذلك واضحا عليه.

تاريخ الرهاب الاجتماعي

قبل تعريف مصطلح الرهاب الاجتماعي، كان يتم التعبير عن هذه الحالة بمصطلح إجهاد أو اضطراب أعصاب. كان فهم هذا الاضطراب ضعيفا جدا لدى عامة الناس، وحتى من قبل مسؤولي الصحة. لذلك نادرا ما كان يحصل الناس على علاج فعال.

تم التعرف إلى الرهاب الاجتماعي ببطء منذ مئات السنين، واستند إلى تشخيص الحالة عبر  مراحل عدة. يمكن وصف التطورات التاريخية في المجال في ثلاث مراحل: فترة ما قبل التطوير، وفترة التطورات الأساسية، والتطورات الأخيرة.

  • فترة ما قبل التطوير

وصف أبقراط الرهاب الاجتماعي لأول مرة، بأنه خجل في أوائل عام 400 قبل الميلاد. الأشخاص الذين يرون الحياة الاجتماعية مظلمة، ويعتقدون أنّ كل إنسان يراقبهم.

مصطلح الرهاب ابتكره اليونانيون منذ زمن بعيد. استخدم الإغريق "فوبيا" للتعبير عن مختلف أنواع الخوف. وتم تعريف الرهاب الاجتماعي على أنه كراهية الأجانب والخوف من الغرباء.

خلال القرن الثامن عشر، بدأ الأطباء النفسيون في دراسة حالات الرهاب الاجتماعي. لكنّ فرضية كونه اضطرابا لم تظهر حتى القرن العشرين.

  • فترة التطورات الأساسية

كان كاسبر أول شخص درس الرهاب الاجتماعي. في عام 1846 وصفه في دراسته "قلق اجتماعي خطير" يؤثر على الشخص. أُجريت دراسات بين عامي 1807 و1902 حول الرهاب الاجتماعي.

في عام 1910 وصفت جامعة هارتنبرغ العديد من أشكال القلق الاجتماعي تحت اسم "الخجل". أما استخدام مصطلح "العصاب الاجتماعي" لوصف حالة المرضى غير الاجتماعيين، فيعود إلى عام 1938 من قبل الطبيب النفسي شيلدر.

حدد عالم النفس الجنوب إفريقي جوزيف وولب، مسارا لتحسين العلاج السلوكي لعلاج الرهاب في عام 1950، من خلال تطوير تقنية تسمى إزالة التحسس المنهجي.

في عام 1960 صُنّف الرهاب الاجتماعي كحالة منفصلة عن أنواع الرهاب الأخرى من طرف طبيب نفسي بريطاني يدعى إسحاق ماركس.

في عام 1968 نشرت الجمعية الأميركية للطب النفسي، في دليل الاضطرابات العقلية، تعريفا للقلق الاجتماعي كونه خوفا مفرطا من ملاحظة الآخرين أو تدقيقهم.

  • آخر التطورات

في عام 1980 بدأ بحث حول القلق الاجتماعي من قبل الطبيبين النفسيّين مايكل ليبويتز وريشارد هايمبرغ. كانت الحالة تعتبر اضطراب القلق المهمل بسبب نقص الدراسات حول هذا الموضوع.

في عام 1994، استُبدل مصطلح الرهاب الاجتماعي باضطراب القلق الاجتماعي Social anxiety disorder. ووُصف اضطراب القلق الاجتماعي عمق الاضطراب بأنه خوف واضح ومستمر من المواقف الاجتماعية.

اضطراب القلق الاجتماعي

يعاني العديد من الأشخاص المصابين باضطراب القلق الاجتماعي أيضا أعراضا جسدية قوية، مثل تسارع دقات القلب والغثيان والتعرق، وقد يتعرضون لنوبات فزع عند مواجهة موقف مخيف. على الرغم من إدراكهم أنّ خوفهم مفرط وغير معقول، فإنّ الأشخاص الذين يعانون  اضطراب القلق الاجتماعي، غالبا ما يشعرون بالعجز من قلقهم.

يؤثر الرهاب الاجتماعي على ما يقرب من 15 مليون بالغ أميركي، وهو ثاني أكثر اضطرابات القلق التي يتم تشخيصها. متوسط عمر ظهور الرهاب الاجتماعي هو خلال سنوات المراهقة.

يمكن أن يتسبب الرهاب الاجتماعي في إحداث فوضى في حياة من يعانونه، على سبيل المثال، قد يرفض الأفراد فرصة عمل تتطلب تفاعلا متكررا مع أشخاص جدد، أو تجنب الخروج لتناول الطعام مع الأصدقاء بسبب الخوف من أن يهتز كوب قهوته.

قد تكون الأعراض شديدة لدرجة أنها تعطل الحياة اليومية، ويمكن أن تتداخل بشكل كبير مع الروتين اليومي أو الأداء المهني أو الحياة الشخصية. ما يجعل من الصعب إكمال الدراسة وإجراء المقابلات والحصول على وظيفة أو على صداقات وعلاقات اجتماعية.

درجات الرهاب الاجتماعي

  • رهاب اجتماعي قصير الأمد

يزيد القلق الاجتماعي قصير المدى عادة من تنفس الفرد، ويمكن أن يسبب الشعور صعوبة في التنفس. يزداد معدل ضربات القلب أيضا مع تدفق الدم إلى الدماغ، حيث تكون هناك حاجة إليه أثناء نوبة القلق. قد تشمل أعراض نوبة الرهاب الاجتماعي دوارا وغثيانا.

  • رهاب اجتماعي طويل الأمد

قد يبدأ الرهاب الاجتماعي في مرحلة الطفولة ويستمر حتى مرحلة البلوغ. وقد يسبب اضطراب القلق الاجتماعي طويل الأمد أمراض القلب.

أعراض الرهاب الاجتماعي

للرهاب الاجتماعي تأثيرات عديدة على الجسم والعقل. تميل الأعراض إلى الحدوث في مواقف اجتماعية معينة وقد تشمل:

  • الأعراض الجسدية مثل الاحمرار، والتعرق، والارتجاف، والغثيان وزيادة معدل ضربات القلب.
  • نوبات الهلع والخوف من الشعور بالقلق أو من الظهور بمظهر القلق أمام الآخرين.
  • الشعور بالخجل الشديد أو الإحراج أمام الآخرين.
  • صعوبة في التحدث من دون توتر وصعوبة في الاتصال بالعين.
  • الحساسية للنقد وتدني احترام الذات والتحدث السلبي عن النفس.

علاج الرهاب الاجتماعي

  • العلاج المعرفي السلوكي

أظهرت العلاجات النفسية السلوكية المعرفية قدرتها في علاج الرهاب الاجتماعي. يمكن للطبيب أن يساعدك في مواجهة خوفك من مواقف اجتماعية معينة.

يقوم الطبيب المتخصص بفهم أصل المشكلة ومصدر خوفك. قد يكون السبب حدثا أو صدمة أو طفولة مضطربة. يقودك الطبيب المتخصص في رحلة تشافي مع مصدر خوفك لتتصالح مع ماضيك ومع نفسك، وبالتالي تتصالح مع المواقف الاجتماعية.

الغاية من هذا العلاج هو أن يكون المريض قادرا على مواجهة مخاوفه الكبرى من دون قلق.

  • العلاج النفسي الجماعي

يهدف هذا النوع من العلاج إلى مساعدة الشخص على التفاعل مع الآخرين، وحثه على التعبير عن آرائه ومشاعره داخل مجموعة من دون قلق.

  • أدوية

إضافة إلى جانب العلاج النفسي، قد يصف الطبيب في الحالات الحادة أدوية لتقليل الأعراض التي ترافق القلق الاجتماعي، مثل اضطراب دقات القلب، والغثيان والدوخة. فضلا عن الأفكار السلبية والهوس بفكرة معينة.

الأدوية الرئيسية الموصي بها لعلاج الرهاب الاجتماعي، هي مضادات الاكتئاب مثل فيتيلزين، باروكستين، ديروكسات، إسيتالوبرام، سيرترالين وفينلافاكسين.

تُستخدم مزيلات القلق مثل "كزاناكس" أيضا للتخفيف للأعراض المصاحبة لمواقف اجتماعية يحصل فيها رهاب غير مبرر.

أسباب الرهاب الاجتماعي

يبدو أنّ العوامل العصبية والتعليمية والبيئية والنفسية تلعب دورا في بداية القلق الاجتماعي.

هل الرهاب الاجتماعي وراثي؟

.من المعروف منذ فترة طويلة أنّ كلا من الجينات الوراثية والبيئة المحيطة يلعب دورا في تطور الرهاب الاجتماعي

إذا كان أحد أفراد عائلتك يعاني الرهاب الاجتماعي، فهناك احتمال أكبر أن تتأثر باضطراب القلق الاجتماعي.

على الرغم من عدم تحديد الجين بوضوح، إلا أنّ الدراسات تسلط الضوء على المخاطر العائلية. إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني الرهاب الاجتماعي، فهناك احتمال أكبر بأن يتأثر فرد آخر من هذه العائلة بهذا الاضطراب، مقارنة بالعائلة التي لا يتأثر فيها أحد.

تسلط بعض الدراسات الضوء على الاضطرابات الهرمونية لدى الأشخاص الذين يعانون الرهاب الاجتماعي. يكشفون عن مستوى هرموني مضطرب من الكورتيزول (هرمون التوتر) لدى مصابي الرهاب الاجتماعي.

ركز البحث أيضا على تعطيل الوسطاء العصبيين في الرهاب الاجتماعي، أنها تُظهر فرطا وظيفيا. ونقص نشاط الدوبامين. يبدو أنّ التعليم والبيئة يلعبان أيضا دورا في حدوث الرهاب الاجتماعي. تشير الدراسات إلى أنّ الرهاب الاجتماعي غالبا ما يأتي من عائلات لا يوجد فيها سوى القليل من التفاعل مع البيئة الخارجية.

في طفولتهم، كانوا غالبا ما يستفيدون من الحماية الأبوية المفرطة التي لم تكن ستشجعهم على الاتصال بالآخرين. غالبا ما تكون هناك تجربة مؤلمة تتعلق بالتعرض لنظرة وتقييم الآخرين، والتي ربما تكون قد عجلت بظهور هذا الاضطراب.

الرهاب الاجتماعي والزواج

اضطراب القلق الاجتماعي، هو مرض عقلي يسبب القلق والخوف والإحراج، ويمنع الناس من الاستمتاع بالحياة والوجود مع الآخرين، خصوصا في العلاقة بين الزوجين.

إنّ وجود شريك يعاني هذه الحالة يصعّب الحياة الطبيعية. يمكنك القيام بالعديد من الأشياء التي ستساعد شريكك في التعامل مع الرهاب الاجتماعي. ستساعد الخطوات التالية شريكك في الانخراط في المزيد من الفرص الاجتماعية، والتمتع بنوعية حياة وعلاقة أفضل معك.

  • ساعد شريكك في الحصول على العلاج المناسب للقلق الاجتماعي.
  • تحدّث عن مشاعر شريكك وحاول فهمها وساعده على تحدي التفكير السلبي.
  • اتخاذ خطوات لجعل المواقف الاجتماعية أكثر راحة لشريكك.

الرهاب الاجتماعي للأطفال

يمكن للوالدين أن يكونا يقظين في مواجهة السلوكيات التي قد تقودهم إلى الاعتقاد بأنّ أطفالهم لا يواجهون مواقف جماعية وتقييمية سيّئة. يجب الانتباه إلى الخجل الشديد المصحوب بتدني احترام الذات لدى الطفل.

يمكن أن يظهر هذا القلق في أعراض فزيولوجية لدى الطفل: الحلق الجاف، والعرق، وتسارع دقات القلب، والشعور بالاختناق، واحمرار الوجه، وشد عضلي، والحاجة الملحة للتبوّل، وألم الصدر، والشعور بالبرد أو ارتفاع درجات الحرارة، وصداع الرأس.

من بين أسباب الرهاب الاجتماعي لدى الأطفال ما يلي:

  • الحالات المزاجية المتقلبة مثل الخجل والبكاء بسهولة.
  • تاريخ العائلة، أي إذا كان هناك تاريخ مرضي للرهاب فقد تظهر أعراضه لدى الأفراد.
  • إذا كانت البيئة التي يعيش فيها الطفل مضطربة، فقد تعزز من ظهور أعراض الرهاب لديه. مثل العنف الأسري.

كيف تساعد من يعاني رهابا اجتماعيا؟

عندما يكون لديك صديق أو قريب يعاني اضطراب القلق الاجتماعي، فمن الطبيعي أن ترغب في مساعدته. يمكن أن تأتي المساعدة بأشكال مختلفة من ضمنها:

  • خذ اضطرابهم على محمل الجد: إذا سخرت ممن يعاني الرهاب الاجتماعي، فأنت تزيد من شدة أعراض اضطرابه.
  • حاول أن تفهم: أظهر تعاطفك مع الشخص المصاب، وابحث عن أعراضه وأسبابه.
  • لا تضغط عليه: وأنت تحاول المساعدة لا تضغط عليه كثيرا ليتعافى بسرعة ولا تقم بشيء يجعله قلقا.
  • إسأل عما يساعده: حاول إيجاد متخصصين يقدمون لك نصائح في طرق العلاج.
  • تحدي الأفكار السلبية: حين يعاني شخص ما الرهاب، قد يعاني انتكاسات على طول طريق العلاج، لا تستلم وحفّزه على المحاولة والاستمرار حتى الشفاء.
  • إبقَ هادئا: آخر شيء يحتاج إليه مصاب الرهاب الاجتماعي، هو شخص آخر يُرهبه ويفقد أعصابه. مهما عمل كن هادئا ومتفهما لكي لا تخسر علاقتك معه.

في عصر الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، يتم التواصل بين الأفراد بشكل مختلف. ما يدفع البعض إلى التساؤل هل التواصل الاجتماعي الافتراضي يقتل التواصل الاجتماعي المباشر أم يعززه؟

في السياق، أظهرت دراسة لجامعة كينت الأميركية، أنّ المبالغة في استخدام الهاتف الذكي ومواقع التواصل الاجتماعي، تزيد من القلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي.