منزل لطبيبة أطفال بالضاحية الشمالية لتونس يتحول في شهر رمضان إلى مطبخ يقدم وجبات مجانية لعشرات المحتاجين، ويمثل "دار سُكرة" ظاهرة سنوية تعكس أهمية التكافل الاجتماعي في المجتمع التونسي.
منزل لطبيبة أطفال بالضاحية الشمالية لتونس يتحول في شهر رمضان إلى مطبخ يقدم وجبات مجانية لعشرات المحتاجين، ويمثل "دار سُكرة" ظاهرة سنوية تعكس أهمية التكافل الاجتماعي في المجتمع التونسي.