عاد اسم الإعلامية مها الصغير إلى الواجهة خلال الساعات الأخيرة، بعد تداول أنباء تتحدث عن ارتدائها الحجاب، بالتزامن مع متابعة الجمهور لتغيرات لافتة في نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا "إنستغرام".
وقد فتح هذا التزامن باب التأويلات وربط بعض المتابعين بين هذه التحركات وبين تطورات سابقة في حياتها الشخصية وقضايا أثيرت حولها.
جدل الحجاب وتعدد التفسيرات
انتشرت خلال الساعات الماضية روايات غير مؤكدة تشير إلى أن مها الصغير ارتدت الحجاب مجددًا، ما أعاد طرح تاريخها مع هذه الخطوة في فترات سابقة
وقد ربطت بعض التعليقات بين هذا الاحتمال وبين أزمات قديمة تعرضت لها، في حين تعامل آخرون مع الأمر باعتباره مجرد تكهنات لا تستند إلى تأكيد رسمي.
ومع غياب أي إعلان مباشر، استمر الجدل عبر المنصات الرقمية، خصوصًا مع ملاحظة تغييرات في طبيعة المحتوى الذي يظهر عبر حساباتها، ما زاد من مساحة التفسير لدى الجمهور.
نشاط "إنستغرام" وتحولات المحتوى
بدأت موجة التساؤلات عندما حذفت مها الصغير جميع صورها من حسابها على "إنستغرام" في بدايات مايو الماضي، وهو ما أثار علامات استفهام حول دوافع هذا القرار.
في 18 مايو، بدأت في مشاركة صور مرتبطة بأعمال ومشروعات جديدة بعد استقالتها من عملها الإعلامي، ثم نشرت في 25 مايو صورًا لملابس موجهة لفئة المحجبات، الأمر الذي دفع البعض لربط ذلك بموضوع الحجاب وإعادة طرحه بقوة على الساحة.
خلفية سابقة وتصريحات أحمد السقا
يُذكر أن مها الصغير سبق أن مرت بتجربة ارتداء الحجاب ثم تخلت عنه لاحقًا، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في حينه. وخلال تلك الفترة، تحدث الفنان أحمد السقا في لقاء تلفزيوني قديم عن هذا الملف، مؤكدًا أن الأمر يرتبط باقتناع شخصي وعلاقة بين الإنسان ونفسه.
وأوضح السقا في حديثه أن التدخل في القرارات الدينية الشخصية غير مبرر، مشددًا على أن لكل فرد مسارًا خاصًا في الالتزام والفهم، وأن الضغط أو النقد الحاد قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
تطورات قانونية وانفصال مثير للجدل
على جانب آخر، شهدت مسيرة مها الصغير سلسلة من التطورات القانونية، من بينها حكم قضائي صدر في ديسمبر 2025 بحبسها شهرًا وتغريمها في قضية تتعلق بحقوق الملكية الفكرية، إلى جانب قرارات تنظيمية بمنعها من الظهور الإعلامي لفترة محددة.
كما سبق أن أعلنت انفصالها رسميًا عن الفنان أحمد السقا بعد زواج استمر سنوات طويلة، مؤكدة في بيان لها رفضها الانسياق وراء الجدل أو الخوض في تفاصيل حياتها الخاصة.