hamburger
userProfile
scrollTop

المغرب - إشارة هاتف تكشف جريمة.. تفاصيل مقتل الطبيبة هدى أوعنان

وكالات

تفاصيل مقتل الطبيبة هدى أوعنان بدأت يوم 15 يوليو 2025
تفاصيل مقتل الطبيبة هدى أوعنان بدأت يوم 15 يوليو 2025
verticalLine
fontSize

في جريمة مروعة هزّت الرأي العام المغربي، تم العثور على جثة الطبيبة الشابة هدى أوعنان مدفونة قرب منزل زوجها في مركز أولاد ازباير بإقليم تازة، بعد أيام من اختفائها المفاجئ، وساعات فقط من مغادرة زوجها البلاد نحو فرنسا.

تفاصيل مقتل الطبيبة هدى أوعنان

وبدأت تفاصيل مقتل الطبيبة هدى أوعنان يوم 15 يوليو 2025، حين تقدم زوجها، وهو طبيب أيضا يعمل في المستشفى الغساني بفاس، ببلاغ رسمي حول اختفاء زوجته لدى الأمن الوطني، مرفقا بوالدها.

ورغم أن البلاغ بدا في ظاهره طبيعيا، فإن التحقيقات كشفت لاحقا مفاجأة صادمة: الزوج غادر المغرب مباشرة بعد تقديم البلاغ، متوجها إلى فرنسا، ما أثار أولى الشكوك حول صلته بجريمة مقتل الطبيبة هدى أوعنان.

وفي إطار التحقيق، اعتمدت الأجهزة الأمنية على تقنيات متطورة لتتبع هاتف الضحية.

وجاءت النتيجة صادمة: إشارة الهاتف قادت إلى مركز أولاد ازباير، حيث تم رصد حفرة حديثة بالقرب من بيت يعود لزوجها.

وهنا، بدأت خيوط تفاصيل مقتل الطبيبة هدى أوعنان تتضح، إذ قادت الكلاب البوليسية الفرق الأمنية إلى موقع الدفن، وتم العثور على جثتها تحت التراب في ظروف مأساوية.

الزوج متهم في مقتل الطبيبة هدى أوعنان

تعززت الشكوك حول الزوج أكثر، بعد أن تم تفتيش سيارته التي تركها في مرآب المنزل، فعثر بداخلها على آثار دم تعود للطبيبة هدى أوعنان، وهو ما دفع المحققين إلى اعتباره المشتبه به الأول في الجريمة.

ويزداد الغموض حول تفاصيل مقتل الطبيبة هدى أوعنان مع استمرار التحقيقات، وسط غياب أي تواصل من الزوج المتواجد حاليا في فرنسا، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية تفعيل مذكرة توقيف دولية بحقه.

تحقيقات في مقتل الطبيبة هدى أوعنان

أحدثت الجريمة صدمة واسعة داخل الوسط الطبي الذي كانت الراحلة جزءا مشهودا له فيه بالكفاءة والمهنية.

وكان خبر مقتل الطبيبة هدى أوعنان كفيلا بإغراق شبكات التواصل الاجتماعي برسائل الحزن والمطالبة بالعدالة.

كما أن سكان فاس وتازة يعيشون حالة من الذهول والغضب، وسط ترقب كبير لنتائج التحقيق، والإجابات التي ستكشف ما إذا كانت جريمة مقتل الطبيبة هدى أوعنان تمت بتخطيط فردي أم بوجود شركاء.

لا تزال القضية تحت إشراف النيابة العامة، فيما تواصل الشرطة القضائية جمع الأدلة، وتتبع المسارات القانونية الممكنة لملاحقة الزوج. في المقابل، تتعالى الأصوات المطالبة بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من له صلة بمقتل الطبيبة هدى أوعنان، دون تهاون أو تسويف.