يعد عيد الحب Valentine’s Day واحدًا من أشهر المناسبات العالمية التي يحتفل بها الملايين كل عام؛ إذ يتبادل الناس الهدايا والورود والرسائل الرومانسية، لكن خلف هذه الأجواء العاطفية، تكمن قصة عيد الحب الحقيقية التي تعود لقرون طويلة، وتمتزج فيها الأسطورة بالتقاليد الاجتماعية.
قصة عيد الحب الحقيقية
وتعود جذور قصة عيد الحب الحقيقة إلى الإمبراطورية الرومانية في القرن الثالث الميلادي، وتدور الرواية الأشهر حول كاهن يُدعى فالنتين، كان يعيش في فترة حكم إمبراطور منع الجنود من الزواج اعتقادًا منه أن العزوبية تجعلهم أكثر قوة في الحروب، لكن فالنتين خالف الأوامر وواصل تزويج العشاق سرًا، إيمانًا منه بحق الناس في الحب وتكوين أسرة، وعندما اكتشف أمره، تم اعتقاله وحُكم عليه بالإعدام في يوم 14 فبراير.
وفي بعض الروايات الأخرى التي تشير إلى أنه قبل إعدامه، أرسل رسالة موقعة بعبارة " من فالنتين الخاص بك"، وهي الجملة التي ألهمت تقليد بطاقات الحب لاحقًا.
وبعد مرور سنوات طويلة، قررت الكنيسة تخليد ذكرى فالنتين، ليصبح يوم وفاته مناسبة مرتبطة بالحب.
ومع مرور الوقت خاصة في أوروبا خلال العصور الوسطى، بدأ الناس يربطون منتصف فبراير بموسم التزاوج لدى الطيور، مما عزز فكرة أن هذا اليوم مناسب للاحتفال بالرومانسية والعاطفة.
ومع تطور الزمن، ساهمت الشركات ووسائل الإعلام في نشر ثقافة الهدايا الخاصة بعيد الحب مثل الورود والشوكولاتة، حتى أصبح عيد الحب حدثًا اجتماعيًا ضخمًا يُحتفل به في يوم 14 فبراير من كل عام.
لماذا سُمي عيد الحب بهذا الاسم؟
سُمي عيد الحب بهذا الاسم نسبة إلى القديس فالنتين، الذي ارتبط اسمه بقصص التضحية من أجل الحب في العصر الروماني.
يرجع الاسم إلى كلمة "Valentine" المأخوذة من اللاتينية Valentinus، والتي تعني "القوي" أو "ذو القيمة"، وكان هذا اسمًا شائعًا في روما القديمة، لكن الذي خلده هو الكاهن الذي تحدى القوانين وساند العشاق.