خرجت الفنانة ليلى أحمد زاهر للرد على حالة الهجوم الكبير الذي طال زوجها الفنان والمنتج هشام جمال، بعد ظهورهما معًا منذ أيام خلال برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش.
وتداول النشطاء على مدار الأيام الماضية مقاطع عدة من الحلقة، أثناء حديث زوجها وهو الأمر الذي عرّضه لهجوم عنيف على منصات التواصل، ووصل الأمر ببعض النشطاء لاتهامه بـ"النرجسية"، وحكَم البعض على فشل العلاقة مستقبلًا.
ليلى أحمد زاهر تدافع عن زوجها هشام جمال
دافعت الفنانة المصرية ليلى زاهر عن زوجها هشام جمال من خلال بيان مطول عبر خاصية الاستوري على حسابها الرسمي عبر منصة "إنستغرام".
وأكدت الفنانة المصرية أنّ هناك بعض الأجزاء في اللقاء التي تم اقتطاعها من سياقها، وهو الأمر الذي أدى لتفسير مختلف لدى البعض.
ووجهت ليلى الشكر للجمهور بسبب اهتمامه وحبه لها وقالت: "بحترم وبقدر ردود الأفعال واهتمامكم، بس حابة أوضح كام نقطة، لأنّ في أجزاء من الحلقة اتقطعت واتاخدت بمعاني غلط".
وأوضحت ليلى زاهر أنّ الحلقة تم تصويرها وهي في الأشهر الأخيرة لحملها، وكانت تعاني من التعب والإرهاق.
مضيفة أنه بسبب حال الإعياء أبلغت إدارة البرنامج أنهم سوف يتأخروا عن موعد التصوير، وأنها بمجرد وصولهما وجدت نفسها لا تزال مريضة، ولذلك طلبت من زوجها هشام جمال أن يساعدها بشكل أكبر في الحوار.
اعتذر عن موقف السفر
وأوضحت ليلى أحمد زاهر أنّ موقف السفر الذي أثار الجدل حدث بالفعل، ولكنّ هشام بعدها أدرك أنه أخطأ وتقدم لها باعتذار موضحًا لها أنّ الأمر يتعلق فقط بطريقة نشأة بعض الشباب.
وأكدت أنّ الموقف لم يتم منذ ذلك الحين، مشيرة إلى أنّ مصارحته لها وعدم تكرار الأمر شيء يستحق الاحترام.
وأوضحت ليلى زاهر أنها اختارت هشام مثلما اختارها هو، وأنها رأت فيه الشخص الأفضل والأنسب بالنسبة لها.
وقالت إنّ المقطع المتداول حول الغيرة كان عن مناقشة بينهما وليس بالشك المتعالي الذي فُهم من المقاطع المتداولة عبر منصات التواصل.

تفاهم وحب
أشارت الفنانة المصرية إلى أنّ علاقتها بهشام بدأت منذ نحو 4 سنوات، وأنّ زواجهما تم منذ نحو عام ونصف العام.
وأكدت أنّ كل الدوائر المحيطة والمقربة منهما تحترم زوجها، وتشيد بعلاقتهما القوية واحترام وحب كل منهما للآخر.

أتمنى الاستمرار في حياة مليئة بالحب
وأوضحت ليلى أنها نجحت بالحب والتفاهم تجاوز السنة الأولى والأصعب في الحياة الزوجية، مؤكدة على أمنيتها أن يستمر الأمر بينهما بالطريقة نفسها.
وأكدت أمنيتها أن يعيش الجميع سنوات من السعادة بالطريقة التي تناسب كل منهم. واختتمت رسالتها بالدعاء لهما، مشيرة إلى استعدادهما من أجل استقبال مولودتهما الأولى.



