في لفتة مميزة تعكس امتنانها للمؤسسة الطبية التي رافقتها خلال رحلة علاجها، عادت كيت، أميرة ويلز، إلى مستشفى رويال مارسدن في لندن، إذ تلقت علاجها من السرطان، لتطلع على كيفية الاستفادة من التبرعات التي جمعتها من خلال تحدٍ رياضي شاق خاضته هذا الصيف.
وكانت كيت قد أكملت في يونيو"تحدي القمم الوطنية الثلاث"، الذي تضمن تسلق أعلى 3 قمم جبلية في إنجلترا واسكتلندا وويلز، وهي سكافيل بايك وبن نيفيس وسنودون، خلال 24 ساعة، بهدف جمع التبرعات لصالح مؤسسة رويال مارسدن الخيرية للسرطان.
رد الجميل
وخلال زيارتها الأخيرة للمستشفى، اطلعت الأميرة على خطط الاستفادة من الأموال التي جرى جمعها في تطوير مركز جديد متخصص في الرعاية الشاملة والتعافي، كما التقت مرضى يخضعون للعلاج واستمعت إلى تجاربهم الشخصية.
وقالت كيت إن التحدي كان بالنسبة إليها "وسيلة بسيطة"، لرد الجميل والتعبير عن شكرها للمستشفى، مضيفة: "تلقيت هنا رعاية ودعماً رائعين من فريق كبير للغاية، وأنا ممتنة حقا لذلك على المستوى الشخصي".
رحلة علاج غيرت الكثير
وتأتي زيارة أميرة ويلز في إطار عودتها التدريجية إلى واجباتها الملكية، بعد رحلة علاج طويلة بدأت عقب خضوعها لجراحة كبرى في البطن عام 2024، كشفت عن إصابتها بالسرطان.
وخضعت كيت لاحقا للعلاج الكيميائي الوقائي في مستشفى رويال مارسدن، قبل أن تعلن انتهاء العلاج الكيميائي في سبتمبر 2024، وتواصل منذ ذلك الحين مرحلة التعافي والعودة التدريجية إلى نشاطها العام.
وخلال الفترة الماضية، تحدثت كيت عن التأثير العميق الذي تركته تجربة المرض والعلاج عليها وعلى أسرتها، مؤكدة أهمية الدعم النفسي والرعاية الشاملة إلى جانب العلاج الطبي.



