عادت قصة مشرحة حلوان المهجورة لتتصدر الترند على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تصوير أحد مقاطع الفيديو داخل المكان الذي يُصنَّف أنه الأكثر رعبًا في مصر.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي يتداول سكان منطقة حلوان الكثير من القصص المرعبة عن المشرحة المهجورة منذ نحو 32 عامًا.
ما قصة مشرحة حلوان المهجورة؟
في تجربة حملت كثيرًا من الرعب والإثارة، قامت صحيفة "اليوم السابع" بزيارة مشرحة حلوان المهجورة لتصوير المكان الأكثر إثارةً للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود قصة مشرحة حلوان، وفقًا للروايات المتداولة، إلى أن المكان كان عبارة عن استراحة للملك فاروق، ثم تحول إلى فندق فخم قبل أن يصبح مشرحة مستشفى حلوان، وكان مخصصًا لتشريح حالات الوفاة غير الطبيعية.
ويُقال إنه في أحد الأيام وصلت إلى المشرحة جثة ساحرة محترقة، وإنه منذ دخول ذلك الجثمان إلى المستشفى أصابت اللعنة المستشفى.

ومن القصص التي تُروى عن المستشفى أن أحد العمال بالمشرحة، بعد إدخاله أحد الجثامين إلى المكان المخصص داخل ثلاجة الموتى، أُعجب بالحذاء الموجود في قدم الجثمان.
ووفقًا للرواية، خلع الحذاء وأخذه معه إلى منزله، ويُقال إن الرجل أثناء نومه كان يشعر بأن هناك حركة سير في المكان، وحينما عاد إلى عمله في صباح اليوم التالي وجد الحذاء قد عاد إلى قدم صاحبه.

ويُقال إن المشرحة في عام 1992، بعد الزلزال الذي ضرب مصر، تعرضت لحريق ضخم، ومنذ تلك اللحظة أصبح المكان مهجورًا، وأصبح سكان المنطقة يروون كثيرًا من القصص والحكايات المرعبة عن المكان، وأنهم في المساء يستمعون إلى أصوات في محيط المكان، ووصل البعض إلى الحديث عن مشاهدة أشباح.
مشرحة حلوان من الداخل
مبنى ضخم على مساحة كبيرة يشبه المتاهة، هذا هو المشهد الذي أوضحته صور الجولة داخل مشرحة حلوان.

فهي عبارة عن العديد من الغرف المتجاورة والمهجورة لمبنى مهدم، وهو الأمر الذي يجعل من الصعب على أي شخص أن يدخل إلى مكان لا يعرف آلية الخروج منه، إلا إذا كان لديه دليل عن كيفية الدخول والخروج.