حالة من الجدل شهدتها منصات التواصل الاجتماعي في المغرب الساعات الماضية بسبب رقصة سحر الفودو في مهرجان كناوة.
وعرضت الرقصة على مسرح مولاي الحسن في مدينة الصويرة المغربية ضمن فقرات افتتاح المهرجان يوم الخميس الماضي الموافق 19 يونيو الجاري.
رقصة سحر الفودو في مهرجان كناوة تثير الجدل
وعرضت الرقصة ضمن العرض الخاص بالفنان حميد القصري، ووصفها عدد كبير من النشطاء بأنها رقصة الشيطان، كما قال البعض إن هذه الرقصة واحدة من مظاهر السحر الأسود.
وتسببت المعلومات المتداولة عن رقصة سحر الفودو في مهرجان كناوة في حالة من الغضب لدى الكثير من الجمهور المغربي من عشاق المهرجان الموسيقي المميز.
وعبر الكثير من النشطاء المغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي عن رفضهم لما وصفوه بأنه استحضار لواحد من رموز السحر الأسود والشعوذة في حدث فني مغربي مميز.
فيما دافع البعض عن رقصة الفودو مؤكدين أنها موروث إفريقي ولكن هناك حالة من إساءة الفهم حولها، حيث يتم الترويج لها على ارتباطها بالسحر الأسود والشيطان مع أن الأمر لا يتعدى رقصة ذات جذور اجتماعية وروحية في إفريقيا.
والتزمت إدارة مهرجان كناوة الصمت تجاه كل ما يثار حول هذه الرقصة وحالة الانتقاد الشديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ما حقيقة ارتباط رقصة الفودو بالشيطان والسحر الأسود؟
رقصة الفودو نشأت في غرب إفريقيا بين شعوب الإيوي والفون في نيجيريا وتوغو وبنين وكان لديهم اعتقاد بارتباط الفودو بالنظام الروحي.
تطور النظام بعد نقله إلى أميركا اللاتينية وجزر الكاريبي وأميركا الشمالية، وكل ما يثار حول ارتباطه بالشيطان والسحر الأسود هو محض شائعات.
جدير بالذكر أن فعاليات مهرجان كناوة انطلقت يوم الخميس الماضي الموافق 19 يونيو وانتهت يوم السبت الماضي الموافق 21 يونيو وقدم في المهرجان مجموعة كبيرة من العروض الموسيقية المتنوعة من جميع أنحاء العالم.