"راح عليّ كثير سنين".. اعترافات من خلف الكاميرا
تحدثت جويل عن بداياتها في العمل التلفزيوني، موضحة أنها لم تدخل المجال باعتبارها شخصية تبحث عن الشهرة، بل جاءت من خلف الكواليس، بعدما عملت في مجال المكياج مع مشاهير كبار في لندن.
وعندما انتقلت إلى التلفزيون، عاشت ضغطًا كبيرًا لإثبات نفسها، حتى إنها كانت تتابع عمليات المونتاج بنفسها لساعات طويلة.
لكنّ النجاح لم يكن بلا ثمن. ففي حديثها عن أولادها، اعترفت بأنّ السنوات التي قضتها في الاستوديوهات والمونتاج مرت على حساب لحظات عائلية لا يمكن استعادتها، وقالت بوضوح: "أنا راح عليّ كثير سنين أنا قضيتها باستديو بالـediting".
10 ملايين درهم.. والخسارة الحقيقية لم تكن مالية
لاحقًا، كشفت جويل أنّ إحدى تجاربها التجارية كلفتها 10 ملايين درهم، لكنها لم تتحدث عن المبلغ باعتباره الخسارة الأكبر، بل ربطته بما دفعته من وقت وغياب عن أسرتها.
وقالت: "حطيت 10 مليون درهم فقدتهم"، قبل أن تكشف أنّ العمل والسفر وصناعة البراندات، جعلها تفوّت أعياد ميلاد أولادها وأوقاتًا عائلية كثيرة.
"ما بيهمني أكون مشهورة".. الشهرة كانت وسيلة
أكدت جويل ماردينيان أنّ هدفها في البداية لم يكن الشهرة بحد ذاتها، وإنما النجاح في مجالها والوصول إلى موقع متقدم في عالم المكياج. وبعد أن اكتسبت اسمًا معروفًا، بدأت في استثماره من خلال الصالونات والعيادات ومنتجات التجميل.
أما السوشيال ميديا، فتعاملت معها باعتبارها فرصة لتقريب الجمهور منها، لكنها لم تكتفِ بالتواصل مع المتابعين، بل حولت هذا الانتشار إلى نشاط تجاري. واختصرت الفكرة بعبارة واضحة: "حولت المحبة لذكاء تجاري".
المصداقية أهم من دفع الأموال للمؤثرين
وفي الجزء الخاص بأعمالها، تحدثت جويل عن فلسفتها في إدارة البراندات، مؤكدة أنها لا تريد شراء حضور مصطنع على السوشيال ميديا.
وأوضحت أنّ كثيرًا من المشاهير والمؤثرين يزورون عياداتها من دون أن تدفع لهم مقابل ذلك، لأنها ترى أنّ هذه الزيارات تمنح النشاط التجاري مصداقية أكبر.
وقالت بوضوح إنّ سبب عدم الدفع للمؤثرين هو أنها تريد الحفاظ على "المصداقية بالبزنس".



