أكد الفنان اللبناني مروان خوري، في تصريحات خاصة لـ"المشهد"، أن دعمه للمواهب الشابة ينبع من إيمانه بأهمية التجديد ومواكبة الحركة الفنية، مشيرا إلى أن التعاون مع الفنانين الصاعدين يمثل بالنسبة له تحديا ممتعا، سواء من خلال تقديم ديو غنائي أو تلحين وكتابة أعمال جديدة لهم.
وأوضح مروان خوري أن فكرة الديو التي جمعته بالفنانة الشابة ماريلين نعمان جاءت بمبادرة منه، بعدما لفتت انتباهه موهبتها وتميزها، قائلًا: "رغم أنها لم تمضِ سنوات طويلة في الساحة الفنية، فإنها استطاعت تكوين قاعدة جماهيرية واسعة من الشباب، كما أن الأغاني التي تقدمها تحمل قدرا كبيرا من المسؤولية وتعكس تجاربها الشخصية".
وأضاف أن نجاح الفنان الشاب يرتبط بقدرته على الاستفادة من ماضيه وتجربته الإنسانية، مشيرًا إلى أن ماريلين نعمان نجحت في توظيف تلك التجارب بأسلوب جديد استطاع أن يصل إلى الجمهور ويلامس مشاعره.
البقاء مع الأجيال الجديدة
وشدد خوري على حرصه الدائم على البقاء قريبًا من الأجيال الجديدة، موضحًا: "يهمني أن أتعاون مع فنان أو فنانة يحظى بمحبة الشباب، وأن أكون جزءا من هذه الحركة الفنية، لأنني لا أستطيع أن أفصل نفسي عن حركة الشباب أو عن الحياة. أسعى دائما إلى تقديم أعمال تجمع بين هويتي الفنية وروح العصر".
وعن فكرة تقديم ديو غنائي مع الفنان السوري الشامي، قال: "الشامي فنان مميز ويحظى بمحبة كبيرة من الجمهور، ورغم اختلاف اللون الموسيقي الذي يقدمه، فإنه سبق أن عبّر عن رغبته في التعاون معي، وهو أمر أقدره كثيرا. أراه فنانا ذكيا وموهوبا، وبكل تأكيد يسعدني أن أقدم معه عملًا غنائيًا في المستقبل".
