hamburger
userProfile
scrollTop

جدل واسع بعد منع "صعايدة" من دخول فيلم محمد رمضان "أسد"

المشهد

محمد دياب: منع مواطنين من دخول السينما بسبب الجلباب جريمة لا يمكن تبريرها (إكس)
محمد دياب: منع مواطنين من دخول السينما بسبب الجلباب جريمة لا يمكن تبريرها (إكس)
verticalLine
fontSize

أثار المخرج والكاتب المصري محمد دياب جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليقه على واقعة منع ثلاثة مواطنين مصريين من دخول إحدى دور العرض السينمائية أثناء حضورهم مشاهدة فيلم "أسد", وذلك بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي.


ونشر محمد دياب رسالة عبر صفحته الرسمية عبّر فيها عن استيائه الشديد مما حدث، معتبرًا أنّ ما جرى يمثل سلوكًا تمييزيًا غير مقبول، مؤكدًا أنّ حرمان أيّ شخص من دخول مكان عام بسبب ملابسه، أمر لا يمكن تبريره.

وأوضح أنّ الجلباب الصعيدي يُعد جزءًا أصيلًا من الهوية والثقافة المصرية، ولا يجوز التعامل معه باعتباره سببًا للمنع أو الإقصاء.

قضايا العنصرية

وأشار المخرج إلى مفارقة لافتة، وهي أنّ الواقعة حدثت أثناء عرض فيلم "أسد", الذي يناقش في جوهره قضايا تتعلق بمناهضة العنصرية والتمييز، وهو ما اعتبره أمرًا متناقضًا مع رسالة العمل الفنية.

كما أعلن دياب دعوته للمواطنين الثلاثة الذين تعرضوا للمنع لحضور الفيلم مجددًا، مؤكدًا أنه سيشاركهم المشاهدة بنفسه مرتديًا الجلباب الصعيدي، في رسالة رمزية للتأكيد على احترام التنوع الثقافي والاجتماعي.

وشدد دياب على أنّ المسؤولية تقع على إدارة السينما محل الواقعة وليس على صناع الفيلم، داعيًا إلى ضرورة تقديم اعتذار رسمي وتعديل السياسات التي تسمح بمثل هذه الممارسات.

كما وجه نداءً إلى وزيرة الثقافة ووزير السياحة في مصر بضرورة التدخل ومراجعة الحادث لضمان عدم تكراره، والحفاظ على قيم المساواة داخل المؤسسات الثقافية والترفيهية.

أحداث فيلم أسد

وفي سياق متصل، يواصل فيلم "أسد" تحقيق نجاحات تجارية ملحوظة في شباك التذاكر المصري، حيث تصدر الإيرادات خلال الأيام الأولى لعرضه محققًا نحو 17.5 مليون جنيه خلال أربعة أيام فقط، وهو ما اعتُبر انطلاقة قوية مقارنة بغيره من الأعمال السينمائية خارج مواسم الأعياد.

وتدور أحداث الفيلم في إطار تاريخي يعود إلى عام 1876، حيث يتناول صراعًا اجتماعيًا معقدًا يتداخل فيه الحب بالسياسة والثورة، من خلال قصة شاب وفتاة تنشأ بينهما علاقة سرية تتحول لاحقًا إلى صراع كبير بين طبقات اجتماعية متباينة، في ظل أجواء مشحونة بالتغيرات التاريخية.