ألقت السلطات الجزائرية القبض على مؤثر عقب هجومه على طفلة في الـ8 من عمرها بسبب ارتدائها ملابس قصيرة، وذلك بتهمة "نشر خطاب الكراهية" و"التعدي على خصوصية" الطفلة.
وأثارت هذه القضية حالة جدل واسعة في الجزائر، حيث وصف المؤثر الطفلة بأنها "عاهرة" وذلك بسبب ارتداء ملابس قصيرة، الأمر الذي فجّر حالة غضب واسعة في البلاد وسط مطالبات بتوقيفه ومحاكمته.
غضب واسع في الجزائر عقب الهجوم على طفلة
بدأت الواقعة عندما خرج المؤثر في مقطع فيديو وقال إنه كان رفقة صديقه في محل قبل أن يلمح طفلة ترتدي لباسا "غير محتشم"، متسائلا "منذ متى نحن المسلمون نلبس مثل هذه الألبسة.. ما هذه التربية وهذه الأخلاق؟.. أهكذا تكونون جيلا صالحا؟".
أثار هذا الفيديو غضبا واسعا في البلاد، وطالب حقوقيون بتقديمه للمحاكمة، عقب ذلك عاد الشاب مرة أخرى ليعتذر عن سوء فهمه.
من جانبها، ذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن نيابة محكمة بوفاريك لدى مجلس قضاء البليدة، أصدرت بيانا أعلنت فيه توقيف الشاب المدعو "س.أنور"، وحبسه على خليفة هذا الفيديو.
وبحسب التقارير، تقرر تقديم الشاب لمحاكمة في غدا الأربعاء 5 أغسطس بتهم التمييز والنيل من الحياة الخاصة للطفلة.

