hamburger
userProfile
scrollTop

"صفاء النية والعمل رسالة".. ملامح من وصية حياة الفهد الأخيرة

حياة الفهد صارعت مرض السرطان قبل وفاتها بعامين (فيسبوك)
حياة الفهد صارعت مرض السرطان قبل وفاتها بعامين (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

"ساعدوا الناس بنقاء القلب"، كانت هذه إحدى أبرز الوصايا التي تركتها الفنانة الراحلة حياة الفهد، بحسب ما كشفه مدير أعمالها يوسف الغيث، الذي تحدث عن جوانب إنسانية من حياتها لم تكن معروفة للجمهور.

وصية حياة الفهد الأخيرة

أوضح يوسف الغيث، مدير أعمال حياة الفهد، أن الراحلة كانت تشدد عليه باستمرار أن يتعامل بصدق وإخلاص عند مساعدة الآخرين، حتى في اللحظات التي كان يشك فيها بصدق بعض من يطلبون الدعم ويقدمون أنفسهم كمحتاجين.

وأضاف أنها كانت تتواصل معه بشكل متكرر، وتطلب منه سحب مبالغ مالية محددة وتوزيعها على أشخاص في مناطق مختلفة، وعندما كان يستفسر عن مصدر معلوماتها، كانت تخبره بأنها تصلها عبر تطبيق "واتساب".

وفي سياق آخر، أشار إلى أنها كانت ترفض فكرة التوقف عن العمل أو الاعتزال، وكانت تطرح عليه سؤالاً بسيطًا: كم عدد الأشخاص الذين يعملون ضمن أي عمل فني؟ وعندما كان يجيب بأن العدد قد يصل إلى 70 شخصًا، كانت تؤكد أن هذه الأعمال تمثل مصدر رزق لهم، وأن الفن يفتح أبواب المعيشة لكثير من الناس.

ولم يقتصر عطاؤها على ذلك، بل كانت حريصة على تقديم المساعدة للمحتاجين بشكل خفي، دون ضجيج أو لفت للأنظار، انطلاقًا من إيمانها العميق بقيمة العمل الإنساني.

حياة الفهد تحدت السرطان في أيامها الأخيرة

كما تطرق الغيث إلى تفاصيل الأيام الأخيرة في حياتها، مشيرًا إلى أن معركتها مع مرض السرطان بدأت في مطلع عام 2024، ورغم ابتعادها لفترة بسبب المرض، فإنها قررت العودة إلى العمل متحدية الألم.

وكانت تبرر هذا القرار بقولها إن المرض ينهك الجسد، بينما يمنحها العمل قدرة على التخفيف من معاناتها النفسية، مؤكدة أن الفن كان بمثابة متنفسها الوحيد في مواجهة تدهور حالتها الصحية.

ورفضت الراحلة جميع محاولات إقناعها بالراحة أو التوقف، معتبرة أن استمرارها في العمل هو ما يمنحها القوة للاستمرار.