مثلت إيفانا ليسيت أورتيز، البالغة من العمر 35 عامًا، أمام محكمة لوس أنجلوس العليا، أمس الأربعاء الموافق 25 مارس، حيث دفعت ببراءتها من تهم جنائية عدة، من بينها محاولة القتل، على خلفية حادث إطلاق النار الذي استهدف منزل المغنية الأميركية ريهانا في بيفرلي هيلز.
وكان قد تم إعلان براءتها سابقًا نيابة عنها خلال أول جلسة مثول أمام المحكمة في 11 مارس، إلا أنّ محاميها سحب هذا الإقرار لاحقًا، بهدف تأجيل جلسة الاستدعاء، بحسب ما أفادت به صحيفتا "لوس أنجلوس تايمز وFOX 11".
التهم الموجهة للمتهمة إيفانا أورتيز
تواجه أورتيز، وهي من سكان ولاية فلوريدا، اتهامات جنائية عدة، أبرزها: (تهمة واحدة بمحاولة القتل، و10 تهم بالاعتداء باستخدام سلاح نصف آلي، و3 تهم بإطلاق النار على منزل مأهول أو عربة سكنية).
وقد حُددت كفالتها بمبلغ 1.875 مليون دولار، مع احتمال مواجهة عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانتها. ووفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس، طلب محامي الدفاع خفض قيمة الكفالة إلى 70 ألف دولار استنادًا إلى قدرتها المالية، إلا أنّ القاضي رفض الطلب وأبقى على المبلغ من دون تغيير.
تفاصيل واقعة إطلاق النار على منزل ريهانا
تشير التحقيقات إلى أنّ أورتيز توقفت بسيارتها أمام منزل ريهانا يوم 8 مارس، بينما كانت المغنية داخل المنزل برفقة شريكها آيساب روكي وأطفالهما الثلاثة، قبل أن تطلق النار مستخدمة بندقية نصف آلية، بحسب مكتب المدعي العام في مقاطعة لوس أنجلوس.
وبعد الحادث، غادرت المتهمة المكان، لكنّ السلطات تمكنت من توقيفها لاحقًا في منطقة شيرمان أوكس. ولم تسجل أيّ إصابات نتيجة إطلاق النار، غير أنّ مصادر ذكرت لمجلة PEOPLE، أنّ ريهانا كانت في حالة صدمة كبيرة بعد الحادث.
لا تزال دوافع الحادث غير واضحة حتى الآن، غير أنّ أورتيز، وهي اختصاصية مرخصة في علم النطق، كانت قد نشرت منشورات غامضة على حسابها في فيسبوك تشير إلى ريهانا. ومن بين تلك المنشورات رسالة كُتبت قبل نحو أسبوعين من الحادث، جاء فيها: "قل لي الأمر مباشرة بدلًا من التسلل وكأنك تتحدث إليّ".
حتى الآن، لم يصدر أيّ تعليق رسمي من مكتب المدعي العام في مقاطعة لوس أنجلوس بشأن تفاصيل إضافية حول القضية.