أميرة أديب تتحدث عن فترة الهجوم والتنمر
أوضحت أميرة أديب أن الانتقادات لم تكن أكثر ما يؤلمها، وإنما شعورها بوجود كراهية متعمدة تجاهها. كما تراكمت عليها تجارب شخصية وعاطفية ومهنية جعلتها في فترة معينة تشك في نفسها وقدراتها.
وأشارت إلى أن الهجوم استمر نحو عامين، وشمل تعليقات جارحة بشأن شكلها، وصلت إلى عبارات تحرضها على إنهاء حياتها. وخلال تلك الفترة كانت تتعرض لنوبات هلع، وابتعدت عن بعض الأعمال وقللت ظهورها الإعلامي.
تأثير العمل والعلاقات في حالتها النفسية
قالت أميرة أديب إن طبيعة العمل الفني زادت الضغوط التي شعرت بها، خصوصًا مع سماع تعليقات تربط الحصول على بعض الأدوار بتغيير ملامحها أو الخضوع لإجراءات تجميلية، إلى جانب نصائح تتعارض مع تربيتها ومبادئها.
كما كشفت أن علاقة عاطفية غير صحية ساهمت في إحساسها بعدم التقدير، ومع تكرار الرسائل السلبية بدأت تصدق أنها ليست جيدة بما يكفي، رغم محاولاتها المستمرة لتقديم أعمال تمنح الجمهور طاقة إيجابية.
كيف تجاوزت أميرة أديب الأزمة؟
أكدت أميرة أديب أن حديثها عن الاكتئاب لم يكن بهدف استدرار تعاطف الجمهور، وإنما رغبة في مشاركة تجربة حقيقية والتأكيد على إمكانية تجاوز هذه المرحلة. وكانت تتمنى خلال معاناتها رؤية شخص يتحدث عن تعافيه ليمنحها الأمل.
وأوضحت أن الموسيقى والفن ساعداها على استعادة بعض طاقتها، إلى جانب دعم عائلتها والمقربين منها ومساعدة الأطباء النفسيين.
كما تحدثت والدتها منال سلامة عن ضرورة منح الأبناء فرصة لاكتشاف أنفسهم واختيار طريقهم.
وقد غابت الفنانة عن موسم رمضان 2026، بينما كان آخر ظهور درامي لها في رمضان 2025 من خلال مسلسل "عايشة الدور"، بمشاركة دنيا سمير غانم.
