hamburger
userProfile
scrollTop

ريهام عياد في دائرة المساءلة الإعلامية بسبب "القصة وما فيها"

حلقة هيكل سليمان في برنامج القصة وما فيها تثير الجدل (فيسبوك)
حلقة هيكل سليمان في برنامج القصة وما فيها تثير الجدل (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

أعاد الجدل المثار حول برنامج "القصة وما فيها" إلى الواجهة قضية التزام المحتوى الرقمي بالمعايير المهنية، خصوصًا بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الإعلامية ريهام عياد على خلفية إحدى الحلقات المثيرة للجدل.


قرار رسمي بشأن القصة وما فيها وريهام عياد

اتخذت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا باستدعاء مسؤول قناة القصة وما فيها على موقع "يوتيوب"، وذلك لمناقشة ما ورد في إحدى حلقات البرنامج التي تقدمها ريهام عياد.

ويأتي هذا الإجراء بعد متابعة دقيقة من الإدارة العامة للرصد، التي رصدت تجاوزات تتعلق بالأكواد الإعلامية المنظمة.

استند القرار إلى أحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، والذي ينظم العمل الإعلامي ويحدد معاييره المهنية والأخلاقية. ومن المقرر أن تستمع اللجنة إلى ردود مسؤول القناة بشأن هذه الملاحظات، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح المعمول بها.

تفاصيل الحلقة المثيرة للجدل

كانت الحلقة التي قدمتها ريهام عياد في 25 مارس هي محور الأزمة، حيث تناولت موضوعًا دينيًا يتعلق بقصة بناء هيكل سيدنا سليمان. ووفق ما تم رصده، فقد تضمن الطرح معلومات وُصفت بأنها غير دقيقة، ولم تستند إلى أدلة علمية واضحة.

كما أُثيرت انتقادات بشأن اعتماد المحتوى على تصورات غير موثقة، وهو ما اعتبره البعض خروجًا عن المعايير المهنية، خصوصًا مع حساسية الموضوعات الدينية وأهميتها لدى الجمهور.

وأثارت ريهام عياد حالة من الجدل بسبب ما اعتبره متابعون تقديم معلومات غير دقيقة دون دراسة كافية، وهو ما قد يؤدي إلى تضليل المشاهدين. وتزايدت الانتقادات مع انتشار مقاطع من الحلقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى مختصون أن مثل هذه الحالات تؤكد ضرورة الالتزام بالتدقيق والبحث قبل تناول موضوعات حساسة، خصوصًا في برامج تحظى بمتابعة واسعة مثل القصة وما فيها، لما لذلك من تأثير مباشر على وعي الجمهور.